يستند النظام القانوني في سيراليون إلى الدستور (Constitution) والتشريعات والقانون العام (common law) والإنصاف (equity) والقانون العرفي (customary law). وتتولى المحاكم النظامية النظر في كثير من المسائل المدنية والجنائية، بينما تواصل المؤسسات العرفية أداء دور في مجالات مثل الأراضي والمسائل العرفية الأخرى، ولا سيما في المقاطعات. ولذلك قد تختلف الإجراءات المطبقة بين المنطقة الغربية والمقاطعات. يتناول قانون العمل عقود التوظيف وساعات العمل والأجور والإجازات والحماية في مكان العمل والنقابات العمالية والنزاعات وإنهاء العمل. ويشمل قانون الهجرة الدخول والتأشيرات والإقامة والعمل والحماية والجنسية والإبعاد، وتتوزع المسؤوليات بين دائرة الهجرة في سيراليون (Sierra Leone Immigration Department) وسلطات عامة أخرى. ويحدد القانون الجنائي الجرائم وينظم التحقيقات والمحاكمات ويفرض العقوبات. وتشمل الضمانات الدستورية الحق في محاكمة عادلة، وافتراض البراءة، والاستعانة بمحام، والترجمة الشفوية، والحماية من سوء المعاملة، والحماية من العقوبة بأثر رجعي. تنطبق حماية المستهلك على السلع والخدمات والعقود والعروض الرقمية المقدمة في إطار التجارة أو النشاط التجاري. وتوفر المفوضية الوطنية لحماية المستهلك (National Consumer Protection Commission) مساراً عاماً للإنفاذ، بينما تتولى الهيئات القطاعية مجالات مثل الخدمات المالية والاتصالات والمرافق والأدوية والسفر الجوي. وينظم القانون المدني العلاقات الخاصة المتعلقة بالعقود والملكية والمسائل الأسرية والميراث والمسؤولية وإجراءات المحاكم والتنفيذ. ينبغي أولاً تصنيف المشكلة القانونية بحسب موضوعها والأشخاص أو المنظمات المعنية ومكانها وأي خطر عاجل. فقد ينطوي نزاع في مكان العمل أو مسألة هجرة أو اتهام جنائي أو شكوى بشأن منتج غير آمن أو خلاف على أرض على سلطات ومواعيد ووثائق وسبل انتصاف مختلفة. وقد تشمل السجلات ذات الصلة العقود ووثائق الهوية والتصاريح والإيصالات والرسائل والإخطارات وبيانات الشهود وأوراق المحكمة. وقد تكون المؤسسة المناسبة محكمة أو سلطة عامة أو مفوضية أو جهاز شرطة أو جهة للمساعدة القانونية أو هيئة عرفية، بحسب طبيعة المسألة.
القانون في سيراليون
يضع القانون في سيراليون قواعد للعلاقات بين الأشخاص والمنظمات والسلطات العامة، ويوفر إجراءات لتسوية النزاعات والتعامل مع الجرائم. وتشمل مجالاته الرئيسية العمل والهجرة والمسائل الجنائية وحماية المستهلك والعلاقات المدنية. وتعتمد القاعدة المطبقة والمؤسسة المسؤولة على الوقائع والأطراف المعنية وما إذا كانت المسألة تخضع للقانون الرسمي أو العرفي.
نصيحة
صنّف المشكلة قبل التواصل مع أي سلطة، لأن مسائل العمل والهجرة والجرائم والمستهلك والمسائل المدنية تتبع مسارات مختلفة. سجّل المكان والأطراف ومدى الاستعجال والأدلة المتاحة، ثم اختر السلطة أو جهة المساعدة القانونية التي تناسب المسألة. لا تفترض أن المحكمة أو جهاز الشرطة أو المفوضية أو المؤسسة العرفية قادرة على معالجة كل نوع من النزاعات.

