تُمارس السلطة السياسية في زيمبابوي عبر السلطة التنفيذية والبرلمان والمحاكم، إلى جانب مؤسسات المقاطعات أو المدن والسلطات المحلية. وتشكل الإدارة العامة والمالية العامة وهيئات الرقابة المستقلة والحقوق المحمية وأجهزة الأمن جزءاً من إطار الدولة. ويوفر قانون تعديل دستور زيمبابوي (رقم 20) لعام 2013، بصيغته المعدلة بقانون تعديل دستور زيمبابوي (رقم 3) لعام 2026، الأساس الدستوري الحالي الموصوف لهذه المؤسسات. وتشكل الانتخابات الجزء الرئيسي الآخر من النظام السياسي. ويسجل المواطنون الزيمبابويون المؤهلون من دون رسوم، ويدلون بأصواتهم على أوراق اقتراع سرية في مراكز الاقتراع المحددة لهم. وتشمل الانتخابات رئيس الجمهورية والبرلمان ومجالس المقاطعات والمدن والسلطات المحلية والزعماء التقليديين. ويجمع النظام الانتخابي بين مقاعد الفائز الأول والأنصبة المخصصة للتمثيل النسبي ومقاعد محجوزة أخرى. وتتيح إجراءات محددة للشكاوى والمحاكم الطعن في نتائج الانتخابات. وقد تؤثر التغييرات الدستورية المنشورة في عام 2026 في طريقة اختيار الرئيس ومدة الدورة الانتخابية، لذا ينبغي التحقق من تلك القواعد بالرجوع إلى الأحكام الدستورية والانتخابية المنطبقة.
السياسة في زيمبابوي
تشمل السياسة في زيمبابوي المؤسسات التي تمارس السلطة العامة والعمليات التي يختار الناس من خلالها تلك المؤسسات أو يؤثرون فيها. وزيمبابوي جمهورية دستورية تعمل فيها الحكومة التنفيذية والبرلمان والمحاكم والهيئات الانتخابية والمؤسسات المحلية في إطار الدستور. لذلك يشمل الموضوع تنظيم الدولة والانتخابات للمناصب الوطنية والإقليمية والحضرية والمحلية.
نصيحة
استخدم التمييز بين مؤسسات الدولة والانتخابات لتحديد موضع السؤال السياسي والمعلومات التي تحتاج إليها. وإذا كان قرار أو ادعاء يعتمد على التغييرات الدستورية المنشورة في عام 2026، فتحقق من القاعدة والجدول الانتخابي المنطبقين قبل الاعتماد على شروح أقدم. وتعامل مع إجراءات الشكوى والمحكمة الرسمية بوصفها المسار المناسب للنزاع على نتائج الانتخابات.

