يمكن للضحايا الإبلاغ عن جريمة إلى مركز لشرطة جمهورية زيمبابوي أو إدارة التحقيقات الجنائية أو وحدة رعاية الضحايا، وقد يلزمهم التعاون مع المحققين والحضور إلى المحكمة شهوداً. ويمثل المدعي الدولة، ولا يعمل محامياً خاصاً عاماً للضحية. وتتوزع حماية الضحايا والشهود بين تدابير الشهود المستضعفين ودعم وحدة رعاية الضحايا وأوامر المحكمة، لذا يتوقف الدعم المتاح على القضية. ويظل التعويض المدني عن الخسارة أو الإصابة مسألة منفصلة في القانون المدني. وقد تشمل شكاوى الفساد لجنة مكافحة الفساد في زيمبابوي، كما يمكن تقديم شكاوى الحقوق الدستورية إلى لجنة حقوق الإنسان. ويستطيع المتهمون غير القادرين على تحمل الكلفة طلب المشورة الجنائية أو التمثيل من مديرية المساعدة القانونية التابعة لوزارة العدل، وقد تُفرض مساهمة مالية. وتعتمد أتعاب المحامين وخدمات المحاكم وتأمينات الكفالة والغرامات والتكاليف الأخرى على القضية. ولا يوجد في زيمبابوي موعد وطني موحد للمحاكمة الجنائية، لكن ضمانات الدستور والقوانين تظل سارية على الاحتجاز وتأخر المحاكمات. والقانون الجنائي وطني، وإن كان الوصول إلى المحاكم وجداول الدوائر والخدمات العملية قد يختلف بين المقاطعات والمديريات.
القانون الجنائي في زيمبابوي
يحدد القانون الجنائي في زيمبابوي الجرائم والمسؤولية الجنائية والتحقيقات وإجراءات المحاكم والعقوبات. ويحمي المتهمين بقرينة البراءة والحق في محاكمة عادلة والمشورة القانونية والحرية من الاحتجاز غير القانوني. كما يحدد إجراءات للضحايا والأطفال ومخالفات الطرق والجرائم الرقمية.
نصيحة
تعامل مع أي مسألة جنائية في زيمبابوي باعتبارها حساسة للوقت متى وُجد بلاغ أو توقيف أو تهمة أو موعد محكمة. أولوياتك حفظ الأدلة والحصول على مساعدة قانونية مناسبة وتسجيل كل موعد والالتزام بدقة بشروط المحكمة أو الكفالة. ويختلف المسار العملي المناسب بحسب كونك متهماً أو ضحية أو طفلاً أو بحسب تعلق المسألة بمخالفة طريق أو جريمة رقمية.

