أُشير في بيانات مركز بيو للأبحاث لعام 2015 إلى أن نحو 97% من سكان ناميبيا مسيحيون، لكن بيانات التعداد الرسمية الحالية لا تقدم توزيعاً دينياً وطنياً موثوقاً. وللطائفتين اللوثرية والكاثوليكية حضور قوي على نحو خاص. وتشمل الهيئات المسيحية الراسخة الأخرى الكنائس الأنغليكانية والميثودية والإصلاحية والرينية والجماعية والميثودية المتحدة والأسقفية الميثودية الأفريقية. وتنمو الكنائس الخمسينية والكاريزمية، وقد تجمع الكنائس الصهيونية بين التعاليم المسيحية وعناصر من الديانات الأفريقية. ومعظم المسلمين في ناميبيا من أهل السنة، وللمجتمع المحلي المتعدد الأجيال حضور متزايد. كما توجد البهائية واليهودية والبوذية والهندوسية والراستافارية، ولا سيما في المناطق الحضرية.
الدين في ناميبيا
يشمل الدين في ناميبيا الكنائس المسيحية والإسلام والبهائية واليهودية والبوذية والهندوسية والراستافارية والديانات الأفريقية الأصلية. للمسيحية الحضور المؤسسي والاجتماعي الأوسع، بينما تتركز المجتمعات الأقلية أكثر في المدن، وغالباً ما تكون الممارسات الأصلية محلية أو أسرية أو غير رسمية. وناميبيا دولة علمانية تحمي حرية الفكر والضمير والمعتقد وممارسة الدين.
نصيحة
اختر جماعة دينية وفق الممارسات والشعائر والدعم والموقع الذي تحتاج إليه فعلاً، لا وفق الاسم أو الحجم فقط. تحقق بصورة منفصلة من إمكانية الوصول والتكاليف والآثار القانونية وتأثير الأمر في المدرسة أو العمل، لأن ممارسة الدين والوضع التنظيمي والتسجيل المدني تخضع لقواعد مختلفة في ناميبيا.

