يستند نظام إدارة الكوارث في ليسوتو إلى قانون إدارة الكوارث لعام 1997 وسياسة الحد من مخاطر الكوارث لعام 2011. وكان يجري إعداد تحديث للقانون أو السياسة في عام 2025، لكن المعلومات المتاحة لا تثبت اعتماد نص بديل. وتتولى هيئة إدارة الكوارث (Disaster Management Authority, DMA) قيادة التخطيط والتنسيق والرصد والتوعية العامة والتأهب والاستجابة والتعافي على المستوى الوطني. وترصد خدمات الأرصاد الجوية في ليسوتو (Lesotho Meteorological Services, LMS) الطقس، وتصدر التنبؤات والتحذيرات من الطقس القاسي، وتنشر منتجات مثل إنذارات CAP ومعلومات متابعة الطقس والنشرات الأسبوعية والموجزة الزراعية العشرية والتنبؤات الموسمية. تختلف الأخطار الأشد صلة باختلاف الموسم والتضاريس. وتهدد الأمطار الغزيرة والفيضانات المفاجئة وفيضانات الأنهار مناطق السهول المعرضة للفيضانات ومعابر الأنهار والمنازل والحقول والمدارس والجسور والطرق. ويؤثر الجفاف وتقلب الأمطار في الزراعة البعلية والماشية والأمن الغذائي ودخل الأسر. وتكثر العواصف الرعدية الشديدة خصوصاً من نوفمبر إلى فبراير. أما الصقيع والثلوج الكثيفة وما يرتبط بهما من إغلاق الطرق فتكثر من يونيو إلى أغسطس، ولا سيما في المناطق الجبلية. وقد يضر البَرَد والرياح القوية والانهيارات الأرضية بالمباني والمحاصيل والبنية التحتية للطاقة وروابط النقل. وأفادت تقارير حكومية لعام 2026 بأن الفيضانات والعواصف شكلت أكثر من 90 في المئة من متوسط حالات الأخطار السنوية. تربط فرق إدارة الكوارث في المقاطعات ومسؤولوها وأمناء المقاطعات أو مديروها وفرق إدارة الكوارث في القرى والمجالس المجتمعية والزعماء النظام الوطني بالمجتمعات المحلية. وينسق أمين المقاطعة الإغاثة فيها، وقد يدير غرفة عمليات طوارئ أثناء الأزمة. وتعمل فرقة العمل الوطنية للإغاثة من الكوارث عند إعلان حالة كارثة. ويمكن لقوة دفاع ليسوتو وشرطة ليسوتو الملكية دعم عمليات الطوارئ. وقد تكمل جمعية الصليب الأحمر في ليسوتو والمنظمات غير الحكومية وغيرها من منظمات المجتمع العمل العام. ويُموَّل صندوق إدارة الكوارث من اعتمادات الحكومة والتبرعات والفوائد. يشمل التأهب خطط الإغاثة الوطنية والمناطقية، والخطة الوطنية لإدارة الكوارث، ودليل إدارة الكوارث، والمخزونات والتدريب والتوعية العامة والتخطيط لإعادة الإعمار والتعافي بعد الكوارث. ويستخدم نظام الإنذار المبكر معرفة المخاطر والرصد والتنبؤ ونشر التحذيرات والتنبؤ القائم على الأثر. وكانت مشاريع تجريبية للإنذار المبكر المجتمعي تعمل في ست مقاطعات. وقد تُنشر التحذيرات عبر الإذاعة والتلفزيون ووسائل التواصل الاجتماعي وموقع خدمات الأرصاد الجوية في ليسوتو والهياكل المناطقية والزعماء والمجالس المجتمعية والفرق المحلية. عند وجود تهديد قائم، تحقق من المعلومات الحديثة لدى خدمات الأرصاد الجوية وهيئة إدارة الكوارث والجهات المناطقية، إذ قد تتغير الظروف والتعليمات. في حالات الطوارئ الفورية، اتصل بالرقم 112 لطلب الإسعاف أو الإطفاء أو الشرطة. وتشمل أرقام الاتصال الإضافية المعلنة الشرطة على +266 5888 1024 أو +266 2232 2099، والإطفاء على +266 5886 8090 أو +266 8358 0347، والخدمات الطبية على +266 2831 9539. ولا يُضمن توافر هذه الأرقام الإضافية. لا تعبر الأنهار أو الجداول التي غمرتها المياه. واتبع التعليمات القانونية الصادرة عن خدمات الأرصاد الجوية وهيئة إدارة الكوارث والسلطات المناطقية والزعماء ووحدات الاستجابة الأخرى. يجوز لرئيس الوزراء إعلان حالة كارثة بناءً على مشورة المجلس المعني، ونشر الإعلان في الجريدة الرسمية لمنطقة وفترة محددتين. وخلال الإعلان، يجوز للوزير تعبئة موارد الحكومة وقوات الأمن، وتنظيم حركة المرور، وتوفير مساكن للطوارئ، والأمر بالإجلاء الإلزامي، وتحديد مسارات الإجلاء أو وجهاته، واتخاذ تدابير الإنذار المبكر، ووضع اليد على الممتلكات، وفرض قيود على المياه بسبب الجفاف، وطلب مساعدة المانحين. وقد يواجه من يخالف أمراً صادراً بموجب القانون غرامة تصل إلى 10,000 مالوتي، أو السجن مدة تصل إلى خمس سنوات، أو العقوبتين معاً. ويتعين على المتطوعين تقديم طلب خطي واتباع التعليمات المعقولة؛ وينص القانون على رد نفقات الخدمة المعقولة وعلى التعويض أو الإعفاء من المسؤولية عن استخدام بعض الممتلكات. الإجلاء والسكن المؤقت في حالات الطوارئ متاحان قانوناً أثناء إعلان كارثة، لكن المعلومات المتاحة لا تثبت وجود قائمة وطنية شاملة للملاجئ أو خريطة إجلاء عامة موحدة أو مسار إجلاء ثابت على مستوى البلاد. لذلك تحدد تعليمات المقاطعة وفريق إدارة الكوارث في القرية والزعيم والمجلس المجتمعي الاتجاه والوجهة العمليين. ولا تُصرف الإغاثة تلقائياً في أنحاء البلاد. ويمكن للمتضررين الإبلاغ عن وضعهم أو طلب تقييم عبر فريق إدارة الكوارث في القرية أو الزعيم أو المجلس المجتمعي أو فريق إدارة الكوارث في المقاطعة أو أمين المقاطعة أو هيئة إدارة الكوارث. وتقيّم فرق المقاطعات طلبات الإغاثة، ويسبق التقييم السريع عادةً تقديم المساعدة الخاصة بالحالة. وقد تشمل المساعدة طروداً غذائية وفرشاً وبطانيات وأواني ومستلزمات للنظافة، بينما تعتمد مساعدات إعادة الإعمار من هيئة إدارة الكوارث أو المجلس الحضري أو الزعيم أو المستشار على الحالة. لا توجد رسوم معلنة ومعتمدة لطلب الإغاثة من الكوارث ولا مهلة عامة ثابتة للمعالجة. ويتوقف التوقيت على تقييم الهيئة والموارد المتاحة. ولا توثق المعلومات المتاحة عادةً تغطية تكاليف النقل والسكن الشخصيين تلقائياً. وترصد الهيئة وأمين المقاطعة وفريق إدارة الكوارث في المقاطعة التعافي. ومن نقاط الضرر المتكررة الطرق والجسور والجسور المخصصة للمشاة والمدارس والمنازل وأعمدة الكهرباء والمحولات. وقد تتولى مديرية الطرق ووزارة الأشغال العامة ومجالس المقاطعات وشركة الكهرباء في ليسوتو الإصلاح أو إعادة الإعمار، لكن المدة تختلف وفق حجم الضرر وإمكانية الوصول والموارد.
الكوارث في ليسوتو
تواجه ليسوتو الفيضانات والجفاف والعواصف الرعدية الشديدة وعواصف البَرَد والرياح القوية والصقيع والثلوج الكثيفة والانهيارات الأرضية. وقد تلحق هذه الأخطار أضراراً بالمنازل والمحاصيل والماشية والطرق والجسور والمدارس وأنظمة الكهرباء وإمدادات المياه وإمكانية الوصول إلى الخدمات الصحية. وينسق نظام إدارة الكوارث الوطني الإنذارات والاستجابة للطوارئ والإجلاء والإغاثة والتعافي عبر هياكل وطنية ومناطقية ومجتمعية.
نصيحة
تعامل مع الاستعداد للكوارث في ليسوتو بوصفه خطة محلية مرتبطة بنوع الخطر، إذ لا توجد قائمة وطنية شاملة للملاجئ أو خريطة إجلاء ثابتة. احتفظ بوسائل موثوقة لتلقي التحذيرات وأرقام الطوارئ، واستوضح تعليمات الإجلاء المحلية قبل انقطاع طرق الوصول، واتبع الأوامر الرسمية أثناء الحادث. اتصل بالرقم 112 في الطوارئ الفورية، وتجنب الأنهار والجداول التي غمرتها المياه، ولا تفترض أن الإغاثة أو التعويض سيصلان تلقائياً.

