تشمل الطوائف المسيحية كنائس تقليدية وكاثوليكية وميثودية ومعمدانية وأسقفية ولوثرية ومشيخية وخمسينية. ويُعد مجلس كنائس ليبيريا (Liberia Council of Churches) مظلة مسكونية وطنية له برامج في 15 مقاطعة. وتمثل المجلس الوطني الإسلامي في ليبيريا (National Muslim Council of Liberia) المجتمعات المسلمة على المستوى الوطني، ويدعم التعليم الإسلامي وأنشطة رمضان والحج والزكاة والتوعية. وتنظم المساجد والكنائس والقادة الدينيون المحليون العبادة والصلاة والصيام وتعليم الإنجيل أو القرآن والطقوس. أما الديانة الأفريقية التقليدية، فتُنظّم أساسًا من خلال الممارسات المحلية والعرفية لا من خلال مؤسسة وطنية موحدة. تختلف الانتماءات الدينية بين المقاطعات. فقد سجّلت غراند كيب ماونت أغلبية مسلمة بلغت 73.1%. وسجّلت بومي 39.4% من السكان المسلمين و58.5% من السكان المسيحيين، بينما سجّلت لوفا 30.3% مسلمين و64.6% مسيحيين. وسجّلت مونتسرادو 13.3% من السكان المسلمين. وبلغت نسبة المسيحيين 95.9% في غراند باسا و96.5% في ريفر سيس. وبلغت نسبة المسيحيين 85.5% في المناطق الحضرية و84.2% في المناطق الريفية؛ وكانت نسبة سكان الريف الذين أفادوا بأنهم بلا دين 3.2%. تحمي المادة 14 من دستور ليبيريا الفكر والوجدان والدين والعبادة. وليس في ليبيريا دين للدولة أو اختبار ديني لتولي المناصب العامة أو أي مؤهل دستوري آخر، ولا يجوز منح أي طائفة امتيازًا حصريًا. ويجب أن يرتبط أي قيد قانوني بالسلامة العامة أو النظام العام أو الصحة العامة أو الآداب العامة أو حقوق الآخرين. لذلك تدير المنظمات الدينية عبادتها وعضويتها بنفسها، مع بقاء أنشطتها خاضعة للقوانين العامة المنطبقة. تتعامل المنظمة الدينية التي تسعى إلى اعتراف قانوني ومالي رسمي مع وزارة الخارجية وسجل الأعمال الليبيري بشأن مواد التأسيس. وتشمل إجراءات الاعتماد والإبراء الضريبي والامتثال للإعفاء من الرسوم الجمركية وزارة المالية والتخطيط الإنمائي وهيئة الإيرادات الليبيرية (LRA). ولم تؤكد المصادر التي روجعت وجود رسم وطني موحد حالي لتسجيل الأديان أو مدة معالجة موحدة. وقد يتطلب طلب مؤسسة دينية الإعفاء من الرسوم الجمركية مواد التأسيس وشهادة اعتماد وتقرير أنشطة سنويًا وإبراءً ضريبيًا؛ وتُعالج الملفات المكتملة في نحو ثلاثة أيام عمل. ولا تثبت المزايا الرسمية أن الإذن بالعبادة والاعتماد والمعاملة الضريبية مسألة قانونية واحدة. تميّز وزارة التعليم في ليبيريا بين المدارس الحكومية والخاصة والدينية والمجتمعية. وتظل المدارس الدينية خاضعة لقواعد وزارة التعليم، وتسري سياسة تكافؤ فرص الوصول بصرف النظر عن العقيدة أو الانتماء الديني. ويجري توفير التعليم الديني عادة عبر الكنائس والمؤسسات المجتمعية المسلمة وهيئات محلية أخرى. ولم تثبت المصادر التي روجعت وجود مقرر عام إلزامي للدين تفرضه الدولة. للتعاون الديني أيضًا دور وطني في بناء السلام. ومجلس ليبيريا المشترك بين الأديان (Inter-Religious Council of Liberia) منظمة غير حكومية وطنية وإقليمية تأسست عام 1990. ويعمل على الإنذار المبكر والتثقيف من أجل السلام وحقوق الإنسان والمساعدة الإنسانية والمصالحة والتماسك الاجتماعي. ومجلس كنائس ليبيريا هيئة مسكونية مسيحية، بينما يجمع مجلس ليبيريا المشترك بين الأديان جماعات دينية مختلفة للحوار؛ ولا ينبغي التعامل مع الدورين على أنهما متماثلان. تعترف ليبيريا بعدة مناسبات دينية رسمية. ويوافق يوم الصوم والصلاة الوطني الجمعة الثانية من أبريل، ويوافق يوم الشكر الوطني الخميس الأول من نوفمبر، ويحل عيد الميلاد في 25 ديسمبر. وإذا صادفت عطلة مدرجة يوم الأحد، يُحتفل بها يوم الاثنين التالي. ويجوز للرئيس إعلان مناسبات إضافية. ورمضان وعيد الفطر وعيد الأضحى مناسبات مهمة دينيًا، لكن قائمة العطلات الوطنية الحالية لا تجعلها عطلات رسمية منتظمة؛ ويحدد إعلان السنة وسياسات جهة العمل والمدرسة الترتيبات العملية. لا تُقام شعائر الزواج الديني إلا على يد مأذون مخول قانونًا، ولا تحل تلقائيًا محل التسجيل المدني. وفي الإجراء المدني، يصدر مسجل الزواج ترخيصًا، ويجب إقامة المراسم خلال 30 يومًا، ويجب أن تصل نسخة من الشهادة إلى المسجل خلال ثلاثة أيام. وهناك مسار عرفي منفصل يستخدم شهادة زواج تقليدي من وزارة الحكم المحلي. ويشير مصدر الأهلية المذكور إلى أن سن المرأة 18 عامًا وسن الرجل 21 عامًا، ويورد صورة جواز سفر وشهادة ميلاد وبطاقة هوية وطنية أو جواز سفر ساريًا ورسمًا قدره 75 دولارًا أمريكيًا وعشرة أيام عمل بعد الدفع لهيئة الإيرادات الليبيرية، عبر إجراء الطلب في مكتب الشؤون القانونية أو مراكز خدمات المقاطعات. تنظم الجماعات الدينية والأسر عادة مراسم الجنازة والعزاء والدفن، وتتفاوت التكاليف والممارسات محليًا. أما مسائل التركات وإثباتها فتتبع إجراءات الدولة عبر محاكم الأحوال الشخصية والتركات في جميع المقاطعات. ولا توجد تعرفة وطنية موحدة موثقة للعبادة والعضوية وخدمات رجال الدين والطقوس والتعليم الديني؛ لذا ينبغي التحقق من الجماعة ومقدم الخدمة والمقاطعة والخدمة كل على حدة.
الدين في ليبيريا
يتسم الدين في ليبيريا بالتنوع الدستوري والتعدد المؤسسي. وسجّل تعداد 2022 أن 84.9% مسيحيون، و12.0% مسلمون، و0.5% يتبعون الديانات الأفريقية التقليدية، و0.1% ديانات أخرى، و2.6% بلا دين. وتحمي المادة 14 الفكر والوجدان والعبادة والممارسة الدينية من دون دين للدولة أو اختبار ديني. وتشكل الكنائس والمساجد والمدارس ذات الصلة الدينية والممارسات العرفية والهيئات المشتركة بين الأديان الحياة الدينية، فيما تخضع إجراءات التسجيل القانوني والتعليم والزواج والعطلات الرسمية لمسارات حكومية منفصلة.
قد ترتكب VivAVia أخطاء. تحقّق من المعلومات المهمة.

