تنشأ الظروف البيئية في لبنان من تفاعل النظم الطبيعية مع النشاط البشري. ويدعم الساحل مناطق حضرية كثيفة، وموانئ، وسياحة، ونظمًا بيئية بحرية. وتضم سلسلتا جبال لبنان وجبال لبنان الشرقية غابات وموائل جبلية ووديانًا ومجاري مائية موسمية، بينما قد تكون المناطق الداخلية أكثر جفافًا وعرضة للحرارة والإجهاد المائي. تشمل الطبيعة النباتات والحيوانات والغابات والأنهار والأراضي الرطبة والموائل الساحلية وغيرها من النظم البيئية. وتساعد المناطق المحمية ومشاريع الحفاظ المحلية في صون الموائل، لكن التنمية والحرائق والتلوث والإفراط في استخدام المياه وتعرية التربة والنفايات غير المنضبطة قد تضغط عليها. وغالبًا ما تتغير حالة المنطقة الطبيعية بحسب الارتفاع وهطول الأمطار واستخدام الأراضي والموسم. يشمل المحيط اليومي المباني والطرق وشبكات تصريف المياه والكهرباء والمياه وجمع النفايات والأماكن العامة والمدارس وأماكن العمل والعناصر الطبيعية القريبة. وقد تواجه الأحياء الحضرية الكثيفة ازدحام المرور وتلوث الهواء والضوضاء ومحدودية المساحات الخضراء والضغط على الخدمات. وقد تشهد البلدات الساحلية أيضًا تطويرًا للشريط الساحلي وتلوثًا بحريًا. ويمكن أن تختلف في القرى الجبلية والمناطق الريفية إمكانية الوصول إلى النقل والرعاية الصحية والبنية التحتية للمياه وجمع النفايات وخدمات الطوارئ. يمكن أن تختلف إتاحة المياه بحسب الموسم والمكان، وقد تحتاج الأسر إلى التخطيط للتعامل مع الانقطاعات أو اختلافات جودة الإمداد. وينبغي التعامل مع النفايات من خلال نظام الجمع المحلي المتاح وإبقاؤها بعيدًا عن المجاري المائية ومناطق الحرق المكشوف. وخلال الفترات الحارة والجافة، قد يرتفع خطر حرائق الغابات في المناطق المغطاة بالنباتات والمناطق الجبلية؛ ويمكن للدخان وسوء جودة الهواء والفيضانات بعد هطول أمطار غزيرة وتضرر الطرق أن تؤثر في السفر والأنشطة اليومية. لذلك يتطلب فهم البيئة في لبنان النظر في كل من الوضع الطبيعي والخدمات المحيطة بمكان محدد. فالطبيعة تشرح الموائل والموارد التي تحتاج إلى الحماية. أما المحيط فيوضح كيف تشكل الشوارع والمباني والبنية التحتية والأماكن العامة والخدمات المحلية الحياة اليومية.
البيئة في لبنان
تجمع البيئة في لبنان بين ساحل متوسطي، وسلاسل جبلية، ووديان، وأنهار، وغابات، ومدن، وقرى، وأماكن عامة كثيرة الاستخدام. وتختلف الظروف بشدة بحسب الموقع، والموسم، والارتفاع، والكثافة السكانية، وإمكانية الوصول إلى خدمات موثوقة للمياه والنفايات. وتؤثر حماية الطبيعة وجودة المحيط اليومي في الصحة والسلامة وظروف المعيشة.
نصيحة
تعامل مع البيئة المحيطة بمنزلك أو مكان عملك أو مدرستك المحدد باعتبارها مسألة ملاءمة عملية، بدلًا من الاعتماد على أوصاف تشمل لبنان بأكمله. وأعطِ الأولوية لترتيبات المياه والنفايات الموثوقة، وتصريف المياه والطرق القابلة للاستخدام، ومصادر التلوث القريبة، والمخاطر الموسمية مثل الفيضانات أو الحرارة أو دخان حرائق الغابات.

