تغطي السلامة في لبنان مجالين مترابطين ارتباطًا وثيقًا: الكوارث والجريمة. فقد تؤدي الزلازل وحرائق الغابات والفيضانات والانهيارات الأرضية والظروف الجوية الشتوية القاسية والحرائق والحوادث الصناعية إلى تعطيل المنازل والطرق والمرافق والخدمات العامة. كما تفرض السرقة واقتحام المنازل والسلب والاحتيال والجرائم الإلكترونية والتحرش والعنف مخاطر مختلفة تتطلب الوعي والحفاظ على الأدلة والحصول على الدعم المناسب. قد تساهم الخدمات العامة والبلديات ومنظمات الإغاثة والمجتمعات المحلية جميعها أثناء حالات الطوارئ. وينبغي أن تحدد خطة الأسرة وسائل التواصل ومكانًا للالتقاء والمستلزمات الأساسية والاستجابة الأكثر أمانًا لتغير الوضع. احرص على أن تكون معلومات الاتصال المهمة والوثائق الأساسية في متناول اليد، وأن تراعي الخطط الأطفال وكبار السن وذوي الإعاقة واحتياجات الأدوية والنقل. تعتمد الوقاية من الجريمة على الظروف، وليس على قاعدة واحدة تنطبق على البلد كله. أمّن الممتلكات واحمِ المعلومات الشخصية ومعلومات الحسابات، وكن متيقظًا في المواقف غير المألوفة، وتجنب تصعيد المواجهات. بعد وقوع حادث، انتقل إلى مكان آمن، وحافظ على الرسائل أو الأدلة الأخرى، واتصل بالجهة المختصة أو خدمة الدعم المناسبة. تتداخل الاستعدادات للكوارث والوقاية من الجريمة في الحفاظ على التواصل ومعرفة المكان الذي ينبغي التوجه إليه ومساعدة أفراد الأسرة الأكثر عرضة للخطر، لكن الاستجابة الفورية تختلف بحسب التهديد.
السلامة في لبنان
تشمل السلامة في لبنان الحماية من المخاطر الطبيعية والحرائق والحوادث الصناعية والجريمة. وتختلف المخاطر باختلاف المكان والوقت والظروف، لذلك يقلل الاستعداد العملي والاستجابة الهادئة من التعرض لها. وتستفيد الأسر من خطة للطوارئ، ومستلزمات أساسية، ووسائل واضحة لطلب المساعدة.
نصيحة
تعامل مع السلامة في لبنان باعتبارها استعدادين مترابطين لكن مختلفين: أحدهما للكوارث والآخر للجريمة. اجعل خطة الأسرة بسيطة، وكيّفها مع المكان والظروف، وأعط الأولوية للابتعاد عن الخطر المباشر قبل حماية الممتلكات أو جمع الأدلة.

