يمكن أن تشمل العلاقات الأسرية في فيجي الزواج، والعلاقات الفعلية (de facto relationship)، والأبوة والأمومة، ورعاية الأسرة الممتدة. وقد تنظّم الشبكات العرفية للسكان الأصليين في فيجي (iTaukei) الدعم عبر شبكة القرابة والأرض العرفية (vanua)، ومجموعة القرابة الممتدة (yavusa)، ووحدة القرابة التقليدية (mataqali)، ومجموعة الأسر التقليدية (itokatoka)، بينما تظل النسب القانوني للطفل، وأوامر المحاكم، والتسجيل الرسمي من شؤون مؤسسات الدولة. وقد تؤثر رفاهية الطفل وإقامته ودخله وسلامته وإمكانية حصوله على الخدمات في الدعم المتاح للأسرة. المعارف هي روابط غير وثيقة أو ظرفية تنشأ في أماكن مثل العمل والمدرسة والرياضة والأسواق والفعاليات الدينية أو المجتمعية والتطوع ومن خلال المعارف المشتركة. ولا تؤدي محادثة ودية بحد ذاتها إلى إنشاء واجب مستمر أو دعوة خاصة أو صفة معترف بها. والصداقة علاقة غير عاطفية يختارها الطرفان بحرية ويحافظان عليها من خلال تواصل متبادل متكرر. ولا يوجد في فيجي سجل وطني أو خدمة عامة عامة للمطابقة بين الأصدقاء أو المعارف. قد تشمل العلاقات العاطفية المواعدة أو التودد من دون إنشاء صفة زواج. ويتطلب الزواج القانوني مراسم مدنية أو دينية وتسجيله. وقد تحظى العلاقة الفعلية ببعض الاعتراف فيما يتعلق بالملكية أو النفقة، لكنها لا تتمتع بالوضع نفسه تماماً كالزواج. وتشمل حماية العنف الأسري العلاقات الحميمة، بما في ذلك الإساءة الجسدية والجنسية والنفسية. وتتبع مسائل الانفصال والملكية والنفقة والطلاق مسارات قانونية مختلفة، ولذلك تؤثر طبيعة العلاقة ووضعها القانوني في سبل الانتصاف المتاحة.
العلاقات في فيجي
تشمل العلاقات في فيجي روابط الأسرة، والمعارف، والصداقات، والعلاقات العاطفية. وتختلف هذه الأشكال في مستوى الالتزام والخصوصية والاعتراف القانوني والمسؤوليات المتبادلة. وقد تنطوي العلاقات الأسرية والحميمة على واجبات قانونية أو حماية، بينما تبقى المعارف والصداقات عموماً روابط اجتماعية خاصة.
نصيحة
عامِل العلاقة وفق ما تنطوي عليه فعلياً، بدلاً من افتراض أن التواصل الودي أو المواعدة أو توقعات الأسرة تنشئ الواجبات نفسها. حافظ على مرونة الروابط الاجتماعية، ووضّح الالتزامات في المسائل العاطفية أو الأسرية، واستخدم السجلات الرسمية أو المسارات القانونية عندما تتعلق المسألة بالحقوق أو الرعاية أو الملكية أو النفقة أو السلامة.

