ينظم قانون الزواج لعام 1968 الزواج في فيجي، والسن القانونية له 18 عاماً. ويقدم الزوجان عادةً إشعار نية الزواج قبل المراسم بما لا يقل عن 21 يوماً. وتبلغ الرسوم المسجلة للإشعار 15 دولاراً من العملة المحلية المتداولة (VEP)، ورسوم الزواج أمام المحكمة 50 دولاراً من العملة نفسها. ويمكن للرخصة الخاصة تقصير مدة الإشعار إذا بررت الأسباب المذكورة ذلك. وتتولى وزارة العدل ومكتب المسجل العام وسجل المواليد والوفيات والزواج خدمات التسجيل ذات الصلة. العلاقة بحكم الواقع هي علاقة منزلية حقيقية بين رجل وامرأة. ويمكن لقانون الأسرة وقانون العنف المنزلي في فيجي الاعتراف بهذه العلاقات لأغراض قانونية محددة، لكن العلاقة بحكم الواقع ليست مثل الزواج المسجل. وقد تربط هياكل الأسرة العرفية لآيتاوكِي الناس عبر «فانوا» و«يافوسا» و«ماتاكيلي» و«إيتوكاتوكا». ويمكن لـ«توراغا» وغيره من القادة التقليديين أو المجتمعيين المساعدة في شؤون المجتمع والرعاية، لكنهم لا يحلون محل إثبات النسب القانوني أو أوامر المحكمة. تسجيل الولادة إلزامي. ويتم عادةً خلال شهرين، وهو مجاني إذا أُنجز خلال 12 شهراً. وتُفرض بعد تلك المدة رسوم تسجيل متأخر قدرها 20 دولاراً من العملة المحلية المتداولة. ويقدم الوالدان عادةً المعلومات والتوقيعات المطلوبة؛ وقد يلزم إقرار مشفوع بالقسم وموافقة الأم لتسجيل بيانات الأب. وإذا كان الوالدان في علاقة بحكم الواقع، يوقع كلاهما التسجيل. وإذا تعذر على أحد الوالدين القيام بذلك، فقد يتولى الإجراء، في الحالات التي تسمح بها القواعد، شخص حضر الولادة أو رئيس المؤسسة أو الوزارة المسؤولة. وتوفر «ديجيتال فيجي» مساراً إلكترونياً للمواطنين المحليين المؤهلين. يتقاسم الوالدان مسؤولية رعاية الطفل ورفاهه ونمائه ونفقته حتى بلوغه 18 عاماً. وللمحكمة الأسرية دوائر في المحكمة العليا ومحكمة الصلح، ويمكنها النظر في خطط الأبوة والإقامة والتواصل والمسائل المحددة ونفقة الطفل واسترداده والتبني والطلاق والانفصال. وتكون مصلحة الطفل هي المعيار الأساسي. ويشارك عموماً مؤتمر أسري أو مستشار أو موظف رعاية اجتماعية قبل إصدار أمر أبوة نهائي. ويتطلب الطلاق تفككاً لا رجعة فيه وانفصالاً لمدة 12 شهراً على الأقل. ولا يحسم الطلاق تلقائياً مسائل الأبوة أو النفقة أو الممتلكات، لذلك قد تلزم طلبات منفصلة. يغطي قانون العنف المنزلي لعام 2009 العنف والمخاطر في العلاقات التي تشمل الأزواج وأفراد الأسرة وأفراد المنزل ومرافق السكن والرعاية المعالة وعلاقات العشيرة أو القرابة. ويمكن لأمر تقييدي بشأن العنف المنزلي فرض شروط للسلامة وقد يحمي الأطفال. ويمكن للشرطة تقديم طلب مؤقت هاتفياً، وتعقد جلسة المحكمة عادةً خلال سبعة أيام عمل. وقد تتناول الشروط رعاية الأطفال والتواصل والإقامة. نالت قوانين رعاية الطفل وحمايته لعام 2024 الموافقة في 6 ديسمبر 2024، لكن بدء العمل بها يتوقف على أمر وزاري أو إشعار في الجريدة الرسمية. وتنص على دعم الأسرة وخطط مكتوبة للرعاية والحماية يوافق عليها المدير ومراقبة وتدخل المحكمة عندما لا يكفي الاتفاق أو تكون السلامة غير مضمونة. ويمكن لفرد أسرة أو شخص معتمد رعاية الطفل في المنزل. وقد تصل مدة أوامر الرعاية المؤقتة إلى 12 شهراً، وقد تصدر أوامر نفقة على الوالدين. وأُنشئت في القانون أطر للوالدين الحاضنين ودور الأطفال المعتمدة، لكن ينبغي التحقق من تنفيذها الحالي. ينظم قانون التبني لعام 2020 التبني ويتطلب تقييماً من موظف رعاية اجتماعية وأمر محكمة. ويمكن لمتقدم واحد أو زوجين معاً أو زوج أو شريك متزوج أو بحكم الواقع لأحد الوالدين البيولوجيين التقديم. وتشمل شروط الإقامة ثلاثة أشهر على الأقل لمواطن فيجي أو 12 شهراً لغير المواطن. وكانت لوائح التبني وقواعد محكمة الدائرة الأسرية المعتمدة في 2026 ما تزال بحاجة إلى استكمال وتحقق من التنفيذ في تاريخ البحث. تدير وزارة المرأة والطفل والحماية الاجتماعية مسارات الأسرة ورعاية الطفل، ومنها برنامج المساعدة الأسرية ومخصص الرعاية والحماية وبرامج الرعاية الاجتماعية الأخرى. وينبغي التحقق من الأهلية الحالية ومبالغ الدفع واختبار الوسائل البديل لعام 2026 قبل التقديم. وسُجلت مساعدة الوالدية للأطفال المولودين في 1 أغسطس 2018 أو بعده إذا كان الطفل مواطناً فيجياً بالولادة، وكان دخل الأسرة ضمن الحد السنوي المذكور البالغ 30,000 دولار، وتوفر تسجيل الولادة ورقم التعريف الضريبي، وقدم الطلب خلال 12 شهراً؛ وينبغي تأكيد الوضع الحالي للبرنامج. تظل رعاية الأسرة الممتدة ذات أهمية خاصة في ريف فيجي، بينما قد يؤدي التحضر والتنقل العمالي عبر الحدود إلى بقاء الأطفال من دون مقدمي رعاية منتظمين وزيادة العزلة والتوتر الأسري ومخاطر العنف أو الإساءة أو الإهمال. وسجلت مؤشرات اليونيسف والحكومة تسجيل 87% من الولادات، وزواج أو ارتباط 4% من النساء بعمر 20–24 قبل سن 18، وتعرض 81% من الأطفال بعمر 1–14 للعقاب البدني أو العدوان النفسي من مقدمي الرعاية، ومعاناة 28.2% من الأطفال من الفقر متعدد الأبعاد؛ ويعتمد كل رقم على سنة المسح ومنهجيته. وقد تؤثر جغرافية الجزر والفوارق بين المدن والريف وتكاليف الوثائق ومحدودية خدمات الرعاية الاجتماعية أو الإرشاد على الوصول إلى الخدمات. يُسجل الوفاة لدى سجل المواليد والوفيات والزواج باستخدام السبب الطبي أو تأكيد الوفاة والهوية ووثائق الحالة المدنية ذات الصلة. وقد يسجل الشريك بحكم الواقع أو قريب الوفاة في بعض الحالات، ومنها غياب الزوج القانوني، مع إقرار مشفوع بالقسم عند الحاجة. وتندرج مسائل التركة والميراث ضمن استقصاء منفصل للقانون المدني.
الأسرة في فيجي
تشمل الحياة الأسرية في فيجي الزواج والعلاقات بحكم الواقع والأبوة ورعاية الأسرة الممتدة والدعم المالي والحماية من العنف والانفصال وتسجيل الوفيات. وقد تنظم شبكات آيتاوكِي العرفية الرعاية عبر «فانوا» و«يافوسا» و«ماتاكيلي» و«إيتوكاتوكا»، بينما يظل إثبات النسب القانوني وأوامر المحكمة من اختصاص مؤسسات الدولة. وتعتمد المسؤوليات الأسرية والدعم المتاح على التسجيل والإقامة والدخل والسلامة والجغرافيا ومصلحة الطفل.
نصيحة
اختر المسار الذي يناسب النتيجة المطلوبة: فقد تساعد الرعاية العرفية أو الأسرة الممتدة في الرعاية اليومية، بينما يتطلب تسجيل الزواج أو النسب أو النفقة أو الحماية أو التبني مؤسسات رسمية. حافظ على تحديث السجلات وتصرف مبكراً، لأن فوات مواعيد التسجيل أو نقص الوثائق أو ترتيبات الرعاية غير الآمنة أو غموض مسؤوليات الوالدين قد يسبب مشكلات يمكن تجنبها. تعامل مع مخاوف السلامة بجدية، وتحقق من الرسوم الحالية وقواعد البرامج ونفاذ القوانين قبل الاعتماد عليها.

