لدى زامبيا نظام إعلامي مختلط يشمل المطبوعات والبث وخدمات البث عبر الإنترنت والبث التدفقي والصحافة ووسائل التواصل الاجتماعي. وسجلت أرقام 2024 نحو 13.5 مليون اشتراك إنترنت، أي 67.3 اشتراكاً لكل 100 نسمة، مع استخدام أكثر من 99% للاتصالات المتنقلة. وبلغ وصول الإنترنت إلى الأسر 33.4%، مقابل 59.0% في المناطق الحضرية و14.6% في الريفية. ووجدت أجهزة تلفزيون عاملة في 36.4% من الأسر، بينما أتيح الوصول إلى خدمة تلفزيونية لـ34.4%؛ وكانت النسبتان الحضرية والريفية 64.6% و12.2%. وبلغ استخدام الشبكات الاجتماعية 87.3% من مستخدمي الإنترنت، لكن الاستخدام النشط للإنترنت سُجل عند 38.4% في المناطق الحضرية و7.4% في الريفية. لذا تؤثر أسعار البيانات والأجهزة والكهرباء وتغطية الشبكة في من يستطيع استخدام كل خدمة إعلامية ومدى انتظام استخدامه لها. تعمل المطبوعات بموجب قانون المطبوعات، الفصل 161، الذي يشمل تسجيل الصحف وحفظ النسخ المطبوعة. وتحمي المادة 20 من الدستور حرية اعتناق الأفكار والمعلومات وتلقيها ونقلها، بما فيها حرية الصحافة، مع مراعاة القيود الدستورية. ولا توجد جهة وطنية مستقلة لترخيص الصحفيين مثبتة مباشرةً. وتوفر المؤسسات الإعلامية والمعايير التحريرية والتنظيم الذاتي الطوعي الإطار المهني الرئيسي. وأطلق مجلس التنظيم الذاتي للإعلام في زامبيا أمانته عام 2025 للشكاوى والأخلاقيات والتواصل مع أصحاب المصلحة الإعلاميين، كما تدعم MISA Zambia العمل المتصل بالإعلام. ولا يتمتع هذا التنظيم الذاتي بالقوة القانونية نفسها التي تتمتع بها محكمة حكومية أو هيئة إعلامية نظامية. تنظم هيئة البث المستقلة الإذاعة والتلفزيون. وهي ترخّص خدمات البث وتجددها وتعلّقها وتلغيها، وتضع المعايير وتراقب المحتوى وتعالج شؤون المستهلكين. ويورد دليلها نحو 100 مزود خدمة محتوى إذاعي عامل ونحو 100 مزود خدمة محتوى تلفزيوني. وتشمل فئات الإذاعة خدمات تجارية ومجتمعية أو دينية وعامة وحقوق الهبوط. وتشمل فئات التلفزيون خدمات عامة وتجارية خاصة وغير تجارية خاصة وكابلية وأقمار صناعية واشتراك أرضي وإلكترونية متنقلة وإدارة مشتركين وحقوق هبوط. وتوفر الإذاعة المجتمعية قناة وصول مهمة خصوصاً حيث يضعف الوصول إلى التلفزيون الوطني أو الإنترنت الموثوق. يتبع طلب ترخيص البث عادةً دعوة من الهيئة تُنشر في الجريدة الرسمية والصحف اليومية. وتشمل الوثائق المعتادة خطة عمل، وتسجيل PACRA أو مسجل الجمعيات، وخطة برامج، وقائمة مجلس إدارة لا يقل عن خمسة أعضاء، والطلب وإثبات الدفع. وتنظر لجنة الترخيص في الطلب قبل قرار مجلس الهيئة. ثم تعاين الهيئة وهيئة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في زامبيا البنية التحتية المقترحة قبل بدء الخدمة. رسم الطلب K3,000، ورسم طلب حقوق الهبوط USD 1,000؛ والرسومان غير قابلين للاسترداد. ولا تثبت البحوث مهلة معالجة حالية. وقد حل القانون رقم 25 لسنة 2025 محل تشريعات سابقة للهيئة، لكن ينبغي التحقق من بدء نفاذه بأداة قانونية فرعية قبل الاعتماد على أحكام تتوقف على النفاذ. تؤدي هيئة البث الوطنية في زامبيا وظيفة بث الخدمة العامة. ويغير القانون رقم 26 لسنة 2025 مجلس إدارتها ووظائفها وينص على رسم للبث، لكن ينبغي التحقق من أداة النفاذ المنطبقة. وتشمل خدمات البث الحكومية الأخرى المذكورة في مواد برلمانية تلفزيون ZANIS وتلفزيون البرلمان وEducation TV وإذاعة Lima. يعرّف القانون الزامبي خدمة البث عبر الإنترنت بأنها تشمل الإذاعة أو التلفزيون عبر الإنترنت وIPTV والفيديو حسب الطلب وتلفزيون الويب. وينص القانون رقم 25 لسنة 2025 على ترخيص للبث عبر الإنترنت، مع استهداف اتخاذ القرارات خلال مدة أقصاها 90 يوماً، وتُحدد المتطلبات والرسوم باللوائح. كما ينص على ملكية مواطنين بنسبة 60% لترخيص البث. وتظل الحالة العملية خاضعة لبدء النفاذ بأداة قانونية فرعية وللتحقق من معلومات الهيئة الحالية. ويستثني التعريف الاتصالات الصوتية أو المرئية للشركات والصحف والمدونات على الإنترنت ومقاطع الصوت أو الفيديو والبث الشخصي عبر وسائل التواصل. لذلك يظل التلفزيون بالاشتراك والإنترنت المتنقل وخدمات البث عبر الإنترنت من منصات الطرف الثالث بدائل عملية، لكن البحوث لا تثبت وجود جهة تنظيمية واحدة موحدة بالكامل للبث التدفقي في زامبيا. تُستخدم وسائل التواصل الاجتماعي أساساً عبر الإنترنت المتنقل، وتُنظّم إلى حد كبير عبر المنصات ومزودي خدمة الإنترنت والقانون العام، لا عبر ترخيص تحريري محلي مخصص للبث الشخصي. ينبغي للمستخدمين حماية الحسابات وعدم مشاركة رموز التحقق والاحتفاظ بأدلة الإساءة أو الاحتيال والإبلاغ عن المعلومات المضللة والاحتيال والتسلط الإلكتروني لدى المنصة أو المزود المعني. وتقبل هيئة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الشكاوى، ويمكن لوحدة الجرائم الإلكترونية التابعة لشرطة زامبيا معالجة المسائل الجنائية. ورقم طوارئ الشرطة 991 عند وجود خطر فوري أو مسألة حماية طفل. كما أشار بيان برلماني إلى الرقم 707# للأرقام المتنقلة المشبوهة. للمستخدمين حقوق وواجبات إعلامية بموجب قوانين عدة. يمنح قانون الوصول إلى المعلومات رقم 24 لسنة 2023 المواطن أو حامل تصريح الإقامة حق طلب المعلومات دون ذكر السبب، وفق قواعد القانون. وينبغي لحائزي المعلومات توفيرها بسرعة وبتكلفة معقولة وبصيغة ميسّرة؛ وتشرف لجنة المعلومات على النظام وتعالج الطعون. وينظم قانون حماية البيانات رقم 3 لسنة 2021 استخدام البيانات الشخصية ومعالجتها وينص على مفوض حماية البيانات وحقوق أصحاب البيانات. ويحمي قانون حقوق النشر وحقوق الأداء سيطرة المالك على النشر والاستنساخ والبث والتواصل العام. وقد يتطلب إعادة نشر صورة أو تسجيل أو مقال أو بث إذناً حتى إن كان تنزيل المادة أو مشاركتها سهلاً. تتناول معايير البث لدى الهيئة كرامة الإنسان وحقوقه والأخبار غير المنحازة والتصحيحات وحق الرد وحماية القاصرين وتصنيف المحتوى والفصل بين الإعلان والمادة التحريرية. وينبغي للمشاهد أو المستمع تقديم شكوى أولاً إلى المحطة المعنية. وللمحطة 14 يوماً للرد. وبعد ذلك يمكن إحالة الشكوى إلى الهيئة، عادةً خلال ثلاثة أشهر من البث؛ وقد تشمل سبل المعالجة التحقيق أو الاعتذار أو التراجع عن المحتوى أو تدابير الامتثال أو، عند الاقتضاء، إجراءات أمام المحكمة العليا. تدعم قانون مدونة الطفل لعام 2022 وقانون الجرائم الإلكترونية لعام 2025 سلامة الأطفال الإعلامية، بما فيها الحماية من التسلط الإلكتروني والاستغلال عبر الإنترنت. وتوصي إرشادات هيئة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بالاستعانة بشخص بالغ موثوق، وحظر الحسابات المسيئة والإبلاغ عنها، واستخدام إعدادات الخصوصية والاحتفاظ بالأدلة. وقد تتباين مسؤوليات المدارس والأسر وهيئات البث والمنصات والمزودين والسلطات حسب الحادثة. تجري المشاركة عبر اتصالات الإذاعات المجتمعية وبرامجها التفاعلية ومنصات التواصل والشكاوى إلى الهيئة أو هيئة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وطلبات الوصول إلى المعلومات وشكاوى التنظيم الذاتي لدى المجلس وإجراءات الإعلام الانتخابي التي تشمل لجنة الانتخابات في زامبيا وإرشادات الهيئة. وتختلف القوة العملية لكل آلية: فرخصة البث تنشئ رقابة تنظيمية رسمية، وطلب الوصول للمعلومات له إطار قانوني، أما بلاغ المنصة فيعتمد على قواعد المزود واستجابته. وتؤثر الثقافة الإعلامية والخصوصية والدقة وحقوق النشر وحماية الطفل وحفظ الأدلة في سلامة المشاركة وفعاليتها.
الإعلام في زامبيا
يشمل الإعلام في زامبيا الصحافة والإذاعة والتلفزيون والبث التدفقي ووسائل التواصل الاجتماعي. ويعتمد الوصول أساساً على الهاتف المحمول ويتفاوت بشدة بين المناطق الحضرية والريفية. وترخّص هيئة البث المستقلة (IBA) البث وتشرف عليه، فيما تستند الصحافة والخدمات عبر الإنترنت ووسائل التواصل أيضاً إلى قواعد قطاعية وإجراءات المنصات والتنظيم الذاتي الطوعي.
نصيحة
تعامل مع نظام الإعلام في زامبيا بوصفه قنوات منفصلة تختلف في شروط الوصول والضوابط القانونية وآليات الشكوى. اختر الإذاعة أو التلفزيون أو البث عبر الإنترنت أو الخدمات بالاشتراك أو وسائل التواصل وفق مدى الوصول المطلوب وإمكانية الجمهور الوصول إلى البيانات والأجهزة والشبكة. تحقّق من الترخيص وحقوق النشر والخصوصية وحماية الطفل وواجبات المحتوى قبل النشر أو إطلاق الخدمة.

