لدى تيمور-ليشتي نظام رسمي للحفظ، لكن تنفيذه لا يزال مجزأً، وتعمل المقاربات الرسمية والبلدية والعرفية بالتوازي. وتتعاون وزارة السياحة والبيئة، بما فيها المديرية العامة للبيئة والمديرية الوطنية للتنوع البيولوجي، مع سلطات البلديات والسوكو والقادة التقليديين والمجتمعيين ووزارة الزراعة والثروة السمكية وهيئات عامة أخرى. ويشمل نظام المناطق المحمية الوطني مناطق برية ومياه عذبة وأراضي رطبة وساحلية وبحرية ومختلطة. وتشمل الفئات القانونية محميات الحياة البرية والمعالم الطبيعية والمناظر الطبيعية المحمية والمحميات الطبيعية. وقد تكون المناطق المحمية عامة أو خاصة أو مجتمعية أو عابرة للحدود أو مؤقتة. ويمكن أن يستمر التصنيف المؤقت مدة تصل إلى ثلاث سنوات، بينما يتطلب التصنيف قرارًا حكوميًا وتحديد الحدود الجغرافية ومهلة للإدارة والتشاور مع الحكومة والبلديات والمنظمات غير الحكومية والقادة المحليين أو التقليديين. ولا يزال تحديد الحدود والإعلان الرسمي غير مكتملين. وتحدد استراتيجية التنوع البيولوجي الوطنية لعام 2026 عدد المناطق المحمية بـ49، بينها متنزهان وطنيان؛ وسجل خط أساس أسبق أكثر من 750 كيلومترًا مربعًا من المنطقة البحرية و4,247 كيلومترًا مربعًا من المنطقة البرية. والهدف الوطني لعام 2030 هو الحفظ الفعال لما لا يقل عن 30% من المناطق البرية والمياه الداخلية والساحلية والبحرية. ويشمل متنزه نينو كونيس سانتانا الوطني جزيرة جاكو وبحيرة إيرا لالارو والشعاب الساحلية والغابات والأراضي الرطبة. وتشمل أهدافه حماية الموائل والأنواع والحماية البحرية والاستخدام المستدام للموارد الحية واستعادة الموائل والبحث والتنمية المحلية المستدامة. وفي 2026، يشمل اعتراف اليونسكو محمية نينو كونيس سانتانا للمحيط الحيوي، التي تضم المتنزه ومناطق عازلة وانتقالية محيطة به. ويظل الصيد بالسنارة للاكتفاء المعيشي لسكان توتوالا استثناءً في مضيق جاكو. وتشمل المواقع المحمية الأخرى متنزه كاي رالا زانانا غوسماو الوطني ومناطق في سامبا سيمبالان وليكيكا وأتورو ومانوفاهي. وتسجل تيمور-ليشتي نحو 2,460 نوعًا معروفًا، منها نحو 807 أنواع من النباتات البرية و264 نوعًا من الأسماك البحرية و69 نوعًا من الثدييات البرية و28 نوعًا من الثدييات البحرية وأكثر من 300 نوع من المرجان الصلب. وتشمل الأنواع ذات الأولوية حمامة تيمور الخضراء وحمامة تيمور الإمبراطورية وسلوى تيمور والكوكاتو أصفر العرف وعصفور تيمور وأيل تيمور وسلحفاة ماكورد ذات الرقبة الأفعوانية وسمكة نابليون العملاقة وسمكة الجيتار العملاقة وقرش المطرقة الصدفي وسمكة المنشار كبيرة الأسنان. ويهدد الموائل والأنواعَ الاستغلالُ المفرط، ولا سيما الصيد الجائر، وتدهور الغابات والحرق غير المنضبط والزراعة غير المستدامة وجمع الحطب والتلوث بالبلاستيك والمبيدات والأنواع الغازية والترسبات. وقد تدعم الغابات المجتمعية والمناطق البحرية المدارة محليًا والمناطق المفتوحة والمغلقة ومناطق حظر الصيد واستعادة المانغروف وتارا باندو الحفظ عندما تكون قواعدها متفقًا عليها ومفهومة ومطبقة. وينبغي أن تراعي الأنشطة في الطبيعة، مثل الرحلات البرية ومراقبة الطيور والغطس السطحي والغوص ومراقبة الحياة البرية، تقسيم المناطق المحمية واللافتات والمسارات المحددة وإرشادات الحراس أو السكان والقواعد العرفية. وينبغي للزوار عدم إزعاج الحياة البرية أو المرجان أو الأعشاب البحرية أو الصيد أو إدخال الحيوانات الأليفة إلى المناطق المقيدة أو ترك النفايات. وتؤثر الطرق النائية والمقاطع التي تتطلب مركبات رباعية الدفع وضعف تغطية الهاتف المحمول والفيضانات أو الانهيارات الأرضية الموسمية في الوصول. وتختلف تكاليف المرشدين والقوارب والنقل والإقامة، وغالبًا ما تتطلب الخدمات النائية الدفع نقدًا بالدولار الأمريكي؛ ولم تُحدد تعرفة وطنية موحدة للدخول أو الغوص. ويقر دستور تيمور-ليشتي بالحق في بيئة سليمة ومتوازنة بيئيًا وبواجب حمايتها. ويمكن للمواطنين والأشخاص الاعتباريين المشاركة في المشاورات والإبلاغ عن الاشتباه بضرر للتنوع البيولوجي أو مخالفات. وتتطلب المشروعات ذات الآثار البيئية أو الاجتماعية المحتملة ترخيصًا بيئيًا. وتخضع مشروعات الفئة A لتقييم الأثر البيئي، ومشروعات الفئة B لفحص بيئي أولي، ومشروعات الفئة C لإجراء من مستوى أدنى؛ وتشكل التعليقات العامة والرصد جزءًا من العملية، بينما تختلف الرسوم القياسية ومدد المعالجة وتفاصيل الطعن أو لم يثبت ما يتعلق بها في المواد المراجعة. ويؤثر الجفاف والأمطار الغزيرة غير المنتظمة والسيول والانهيارات الأرضية والتعرية وحرائق الغابات والحرارة وارتفاع مستوى البحر والعواصف والاحترار أو الإجهاد الكيميائي في الموائل المرجانية في النظم البيئية وسبل العيش. وتمثل تماسيح المياه المالحة خطرًا خاصًا في الأراضي الرطبة الساحلية الجنوبية، حيث يعرض الصيد والسباحة وجمع المياه الناس لهجمات. ويشمل التثقيف البيئي المديرية العامة للبيئة ومركز التثقيف والإعلام البيئي عبر أنشطة مثل المدرسة الخضراء والأسبوع الأزرق وتارا باندو للمحيط وقسم الطلاب البيئي وتجارب المياه والتلوث والمسابقات البيئية الوطنية. ولذلك يعتمد حفظ الطبيعة على ربط الإدارة الرسمية والمعرفة المحلية والمشاركة العامة والاستخدام الأكثر أمانًا والتقاسم العادل للمنافع.
الطبيعة في تيمور-ليشتي
تشمل الطبيعة في تيمور-ليشتي مرتفعات وعرة وغابات جافة موسمية وسافانا ومستجمعات مائية وأراضي رطبة وأشجار مانغروف وأعشابًا بحرية وشعابًا مرجانية وموائل أعماق البحار. وتدعم هذه النظم البيئية الغذاء ومصايد الأسماك والمياه العذبة وحماية التربة والقدرة على التكيف مع المناخ والهوية الثقافية والسياحة. وتجمع الحماية بين القانون الوطني والمناطق المحمية والممارسات المجتمعية والقواعد العرفية مثل تارا باندو وليسان وليسوك وفاتين لوليك.
نصيحة
تعامل مع استخدام الطبيعة في تيمور-ليشتي بوصفه قرارًا خاصًا بالموقع: فصفة المنطقة المحمية وحدها لا تحدد الحدود الحالية أو شروط الوصول أو القواعد العرفية. وعند الزيارة، أعطِ الأولوية للإرشاد المحلي والسلامة الموسمية والسلوك منخفض الأثر؛ أما في المشروع أو استخدام الموارد، فوضّح ترتيبات الإدارة والترخيص البيئي قبل الالتزام بالمال أو بدء العمل. ويساعد ذلك على تجنب دخول مناطق مقيدة أو مخالفة قواعد المجتمع أو التعرض لمخاطر سلامة وامتثال يمكن تجنبها.

