ينظم قانون الاستثمار الخاص رقم 15/2017 والمرسوم الحكومي رقم 2/2018 الاستثمار الخاص رسمياً. وتشمل الهياكل الشائعة تأسيس شركة أو توسيعها، وشراء أسهم أو حصص رأسمالية أخرى، وتكوين شراكة أو ائتلاف أو مشروع مشترك، وإعادة استثمار الأرباح، والحصول على حقوق تشغيل أو إيجار أرض أو حقوق عقارية أخرى حيث يسمح قانون الأراضي. وقد يشمل الاستثمار الخاص المعدات الرأسمالية والموارد الطبيعية والملكية الفكرية والمشاريع طويلة الأجل. وقد تخضع قطاعات النفط والغاز والمعادن لأنظمة منفصلة. يشير الاستثمار المباشر الوطني (NDI) إلى استثمار مستثمر تيموري، بينما يشير الاستثمار الأجنبي المباشر (FDI) إلى استثمار مستثمر أجنبي. ويجمع المشروع المشترك مشاركة أجنبية ووطنية. وتتولى SERVE, I.P. تسجيل الأعمال والتجارة. أما TradeInvest Timor-Leste, I.P. فتعمل على الترويج للاستثمار وتيسيره وحفظ سجل الاستثمار والتنسيق مع الهيئات العامة ومعالجة إعلان المنافع (DB) أو اتفاقية الاستثمار الخاصة (SIA). وتصدر وزارة التجارة والصناعة إعلان الاستثمار ذي الصلة بعد مراجعة فنية، فيما ينظم مصرف تيمور-ليشتي المركزي (BCTL) المؤسسات المالية وأنظمة الدفع وترتيبات الصرف الأجنبي ويشرف عليها. معظم القطاعات مفتوحة للمبادرة الخاصة ما لم تحتفظ الدولة بها أو تقيدها بقانون. وتحدد TradeInvest السياحة المستدامة والزراعة والثروة الحيوانية والغابات ومصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية والتصنيع والمعالجة والبنية التحتية الاستراتيجية والطاقة المتجددة والخدمات اللوجستية والتخزين والبحث والتطوير والخدمات والتصدير مجالات ذات أولوية. وسجلت المتابعة الحديثة لعامي 2024 و2025 سبعة عشر مقترحاً، تركز النشاط خصوصاً في السياحة والتصنيع ومصايد الأسماك وبناء السفن؛ وكانت الثروة الحيوانية والزراعة وتربية الأحياء المائية من المجالات البارزة للاستثمار الوطني المباشر. ومثلت ديلي وليكيكا نحو 35% لكل منهما من النشاط الذي شملته المتابعة. يستطيع الأشخاص الطبيعيون والاعتباريون التيموريون والأجانب الاستثمار عموماً، سواء كانوا مقيمين أم غير مقيمين، مع مراعاة قواعد القطاعات. ويمكن أن تصل الملكية الأجنبية إلى 100% إلا إذا حددت قوانين خاصة بالبتروكيماويات أو الإعلام أو غيرهما نسباً مختلفة. وتسجيل الأعمال مجاني ويستغرق عادة من يوم إلى خمسة أيام. ويبلغ الحد الأدنى العام لرأس المال نحو دولار أمريكي واحد، بينما تتطلب الشركة المساهمة 50,000 دولار أمريكي والفرع الأجنبي 5,000 دولار أمريكي. ويتطلب DB أو SIA عموماً استثماراً لا يقل عن 50,000 دولار للمستثمر الوطني و500,000 دولار للمستثمر الأجنبي و250,000 دولار للمشروع المشترك الذي يسيطر فيه المستثمر الوطني المقيم على 75% على الأقل من رأس المال. وقد تطلب TradeInvest دليلاً على توفير رأس المال فعلياً وتطلب تدقيقاً. إعلان DB شخصي ومحدد بمشروع واحد ويُمنح مرة واحدة، ولا يمكن نقله ببساطة إلى مشروع أو مستثمر آخر. ويمكن استخدام SIA لاستثمار يبرر حجمه أو طبيعته أو أهميته الاقتصادية أو الاجتماعية أو البيئية أو التكنولوجية اتفاقاً تفاوضياً. والترويج الذي تقدمه TradeInvest ومعالجة DB أو SIA مجانيان، لكن ذلك لا يلغي تلقائياً الضرائب أو الرسوم الجمركية أو القطاعية أو الرسوم العامة الأخرى. وقد تُعفى المشاريع والسلع الرأسمالية المؤهلة من ضريبة الدخل والمبيعات والخدمات والجمارك لمدة خمس أو ثماني أو عشر سنوات، بحسب المنطقة المنطبقة وشروط المشروع. وعلى المستثمر تقديم معلومات سنوية إلى وزارة المالية وبدء المشروع خلال مدة أقصاها سنة والوفاء بالالتزامات المعتمدة؛ وقد يؤدي عدم البدء أو الإخفاق في التنفيذ إلى إلغاء DB وإنهاء مزاياه فوراً. ينبغي أن يلتزم المشروع بقواعد البيئة والعمل والضرائب والضمان الاجتماعي، وبمتطلبات الحد الأدنى للأجور ومكان العمل، وأن يوظف العمال التيموريين ويدرّبهم، ويحفظ حسابات واحتياطيات سليمة، ويبلغ عن رأس المال والتحويلات الدولية. ولا يحل DB أو SIA محل موافقات الهجرة أو إيجار الأرض أو القطاع أو البناء أو غيرها من الموافقات المطلوبة. ويجوز توظيف العمال الأجانب المهرة بموجب قانون الهجرة، ويوفر DB أو SIA خمسة تأشيرات عمل على الأقل مع إمكانية تأشيرات إضافية وفق القواعد المنطبقة. وقد تبلغ مدة إيجار أراضي الدولة 50 سنة وتمدد حتى 25 سنة، بحد أقصى إجمالي 100 سنة؛ وتتراوح المدة بحسب المنطقة بين خمس سنوات في ديلي الحضرية وثماني سنوات خارجها وعشر سنوات في أوكوسي أو أتورو، مع مراعاة قواعد الأراضي المنظمة. يحصل المستثمرون على حماية من نزع الملكية أو التأميم مع تعويض عادل وكافٍ. ووفق القانون، يمكنهم الاستيراد والتصدير والحصول على ائتمان محلي أو أجنبي وتحويل الأرباح وتوزيعاتها وعائدات البيع أو التصفية ورأس المال المخفض والفوائد والإطفاء ودخل الإدارة والملكية الفكرية والتعويض إلى الخارج عبر النظام المصرفي. وتظل التحويلات خاضعة لقواعد BCTL ومتطلبات الضرائب. ويحمي إطار الاستثمار كذلك الملكية الفكرية والمعلومات المهنية والمصرفية والأسرار التجارية. وينبغي أولاً محاولة تسوية النزاع ودياً. وبعد 60 يوماً، قد يستطيع المستثمر الأجنبي الحاصل على DB أو SIA اللجوء إلى التحكيم بموجب اتفاقية ICSID أو آليتها الإضافية؛ ويستخدم المستثمرون الوطنيون المحاكم عادة ما لم ينص اتفاق التحكيم على غير ذلك. لا يوجد في تيمور-ليشتي سوق أسهم محلي موثق أو دفتر أوامر محلي أو جهة إيداع مركزي محلية للأوراق المالية. ولذلك لم يترسخ محلياً التداول للأفراد في الأسهم والسندات وصناديق المؤشرات المتداولة وصناديق الاستثمار. وقد تظل التحويلات الخاصة للأسهم أو رأس المال ممكنة بين الأطراف وفق قانون الشركات ومتطلبات التسجيل، لكن السجل التجاري لدى SERVE وسجل الاستثمار لدى TradeInvest ليسا حسابَي حفظ للأوراق المالية. وصندوق البترول صندوق للدولة لا منتج للأفراد؛ وتشمل حيازاته الخارجية أدوات دخل ثابت وأسهم مدرجة وديوناً خاصة. وفي 31 يوليو 2026، بلغت حيازاته نحو 18.43 مليار دولار أمريكي، بينها قرابة 12.49 ملياراً في الدخل الثابت و5.38 ملياراً في الأسهم و558.07 مليوناً في الديون الخاصة. تستلزم المشاريع المباشرة التحقق من توثيق الأراضي والتصاريح والكهرباء والنقل والوصول إلى الأسواق والمهارات المتاحة والضرائب والجمارك والآثار البيئية والشركاء المحليين وإمكان إعادة الأموال إلى الخارج. وقد تكون المشاريع المحلية غير سائلة ويصعب التخارج منها، وقد تعتمد نتائجها كثيراً على موقع واحد أو قطاع أو شريك أو موافقة. ويمكن لفجوات البنية التحتية والخدمات اللوجستية ونقص المهارات وقيود التمويل ومشكلات سندات ملكية الأراضي والضرائب الخاصة بالقطاع والمراجعات الفنية أن تؤخر المشروع أو تضعفه. ويضيف الاستثمار في المحافظ الخارجية مخاطر مقدمي الخدمة والولاية القضائية والصرف الأجنبي والسوق. وتستخدم تيمور-ليشتي الدولار الأمريكي، فلا يواجه المستثمرون مخاطر صرف عملة محلية في المعاملات الدولارية المحلية، لكن الدولرة تحد من القدرة على التكيف مع الصدمات الخارجية. ولا تضمن الدولة عوائد الاستثمار.
الاستثمار في تيمور-ليشتي
يتخذ الاستثمار في تيمور-ليشتي أساساً شكل استثمار مباشر في شركة أو مشروع أو حق مرتبط بالعقار أو أصل حقيقي آخر. ولا يوجد في البلاد سوق أسهم محلي أو سوق موثق للأسهم والسندات وصناديق المؤشرات المتداولة أو صناديق الاستثمار للأفراد. لذلك ينبغي للمستثمرين التمييز بين الاستثمار التجاري المحلي والاستثمار في المحافظ الخارجية عبر وسيط أجنبي خاضع للتنظيم.
نصيحة
تعامل مع الاستثمار في تيمور-ليشتي أساساً كقرار بشأن مشروع وملكية، لا كتخصيص اعتيادي في سوق أسهم محلية. وقد يناسب الاستثمار المباشر من يستطيع تقييم شركة أو مشروع محدد وإدارة مخاطر الأرض والتصاريح والبنية التحتية والتخارج؛ وقد يناسب الاستثمار في المحافظ الخارجية من يحتاج تعرضاً سوقياً سائلاً، لكنه يضيف مخاطر الوسيط والولاية القضائية والصرف الأجنبي والسوق. تحقق من الهيكل وحدود رأس المال والموافقات ومسار إعادة الأموال والمخاطر قبل الالتزام.

