تُرخص الهيئة النقدية الملكية (RMA) البنوك والمؤسسات المالية غير المصرفية ومؤسسات التمويل الأصغر وتشرف عليها. وتقدم هذه الجهات قروضًا للسكن والمركبات والأغراض الشخصية والتعليم والأعمال والتمويل الأصغر. وتتوقف أسعار الفائدة والرسوم والضمانات وفترات السداد على الجهة والعقد؛ ولا يوجد في بوتان سعر فائدة موحد للمستهلكين أو سقف عام للديون ضمن المصادر التي روجعت. وقبل الموافقة على قرض أو تجديده، يتحقق مزود خاضع للتنظيم من مكتب المعلومات الائتمانية في بوتان، المعروف باسم CIB. وينبغي للمقترضين تقديم معلومات دقيقة ومحدثة عن عنوانهم ومهنتهم ووضعهم المالي وغرض القرض ومصدر السداد والقروض الأخرى. ويخضع الإقراض الخاص للتنظيم أيضًا. فبموجب قواعد 2023، يجب تسجيل المقرض الخاص لدى RMA، وأن يكون مواطنًا بوتانيًا، ويحصل على شهادة، ويتقدم للتجديد قبل انتهاء صلاحيتها بـ30 يومًا. وتبلغ رسوم التجديد 1,000 نغولترم، ولا يُسمح بالوسطاء، ويكون الإقراض بعد انتهاء الشهادة غير قانوني. وتنشر RMA سجلًا بالمقرضين الخاصين الحاليين. وقد يُرفض تسجيل مقدم الطلب الذي لديه قروض متعثرة. ولا يتضح على نحو موثوق مدى الإقراض غير الرسمي غير المسجل وشروطه في المصادر التي روجعت. تسري لوائح إدارة القروض المتعثرة لعام 2025 على جميع مزودي الخدمات المالية اعتبارًا من 1 يوليو 2025. ويمكن إعادة هيكلة قرض متعثر قابل للاستمرار، وفي بعض الحالات قرض منتظم يتأثر بقيد مالي حقيقي وغير متوقع، بعد تقييم القدرة على السداد واتفاق المقترض والمزود. ويُستثنى المتعمدون في التخلف عن السداد. وينبغي إتمام إعادة الهيكلة خلال مدة أقصاها 365 يومًا من تاريخ تجاوز موعد استحقاق القرض؛ وقد يؤدي فشل إعادة الهيكلة إلى الحجز والتنفيذ. وتميّز القواعد بين القروض القابلة للاستمرار وغير القابلة للاستمرار، وكذلك بين التخلف المتعمد وغير المتعمد. وقد أُلغي تجميد السداد بموجب نظام 2025 في 7 أبريل 2026، مع بقاء ست تسهيلات خاضعة للترتيب المعمول به. يمكن للمقترض تقديم شكوى بشأن مزود مرخص إلى وحدة حماية المستهلك لديه أو وحدة حماية المستهلك التابعة لـRMA. ويحافظ CIB على سرية معلومات الجدارة الائتمانية ويصدر شهادات حالة القروض ودرجات ائتمانية. ولا تُسقط الشكوى الالتزام التعاقدي بالسداد. ويمكن أن تُعرض المنازعات المصرفية ومنازعات الإقراض الخاص على السلطة القضائية؛ وقد تأمر المحكمة بالبيع القضائي أو الحجز على الأموال المنقولة وغير المنقولة، بما في ذلك الممتلكات في ولاية قضائية أخرى. وبعد خصم تكاليف التحصيل، توزّع العائدات بين دائنين متعددين على أساس تناسبي؛ ويمكن للمحكمة تأجيل البيع إذا كان السعر المعروض غير كافٍ. ينص قانون الإفلاس في بوتان لعام 1999 رسميًا على الالتماسات والدائنين المضمونين وإعادة التنظيم وطلبات الإبراء، لكن الجمعية الوطنية أفادت بأن القانون لم يُنفذ لأكثر من 20 عامًا. ويقترح مشروع قانون الإعسار وإعادة التأهيل الذي قُدم عام 2025 إجراءات للأفراد والمنشآت الصغيرة والمتوسطة والشركات، تشمل الإنقاذ والتعاون عبر الحدود، لكن لم يُتحقق من صدوره أو دخوله حيز التشغيل. ولم يُتحقق من وجود إجمالي وطني لديون الأسر أو خدمة موحدة لإرشاد الديون أو مسار عام فعّال لإعسار المستهلكين. الدين العام موضوع اقتصادي كلي منفصل. ففي 31 ديسمبر 2025، بلغ إجمالي الدين العام 302,770.746 مليون نغولترم، منه 285,672.694 مليون دين خارجي و17,098.052 مليون دين محلي. وبلغ دين الحكومة المركزية 108,229.352 مليون نغولترم، أي 31.1% من الناتج المحلي الإجمالي، مقابل عتبة سياسة تبلغ 55%. وبلغت خدمة الدين مقارنةً بالإيرادات المحلية 32.7% في السنة المالية 2025–26، مقابل عتبة 35%؛ فيما شكّلت خدمة الدين الخارجي 19.5% من الصادرات. وشكّل توليد الطاقة الكهرومائية 60.1% من الدين الخارجي، وكانت حكومة الهند دائنةً لـ62.3% منه، بينما كان 64.4% مقومًا بالروبية الهندية. وتزداد ضغوط السداد من السنة المالية 2026–27 حتى 2037–38.
الديون في بوتان
تشمل أنظمة الديون في بوتان اقتراض الأسر والشركات والدولة، والإقراض المنظم ومشكلات السداد والتحصيل والتنفيذ القضائي والإعسار. وبلغ الدين العام نحو 302 مليارًا و800 مليون نغولترم في 31 ديسمبر 2025، أي قرابة 87 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي؛ ولا يقيس هذا الرقم ديون الأسر الخاصة.
نصيحة
تعامل مع كل قرض بوصفه عقدًا مستقلًا، وتحقق من المزود قبل تحمل ديون إضافية. إذا واجهت صعوبة في السداد، فتواصل مبكرًا مع الجهة المالية واطلب تقييمًا موثقًا للقدرة على السداد بدل الانتظار حتى الحجز أو اللجوء إلى المحكمة. ولا تفترض أن أرقام الدين العام في بوتان توفر حلًا لديون الأسر أو أن مسارًا عامًا لإعسار المستهلكين متاح.

