تجمع السياسة في النيجر بين مؤسسات الانتقال الحالية والإدارة الإقليمية والمحلية، والمالية العامة، والرقابة، والخدمات العامة، والأجهزة الأمنية. وتُنظَّم الدولة باعتبارها جمهورية موحدة ذات سيادة وغير قابلة للتجزئة بموجب ميثاق إعادة التأسيس الوطني (Charte de la Refondation nationale). وتشكل الانتخابات جزءا منفصلا من النظام السياسي، لأن النظام السابق كان ينص على انتخابات رئاسية مباشرة، وانتخابات تشريعية، ومجالس إقليمية وبلدية منتخبة. وقد أدى تعليق النظام الدستوري لعام 2010 إلى تغيير الإطار القانوني والمؤسسي الذي كانت تلك الانتخابات تعمل في ظله. ولذلك يتطلب فهم سياسة النيجر التمييز بين المؤسسات التي تحكم البلاد حاليا والنظام الانتخابي الذي كان يختار الممثلين الوطنيين والمحليين في السابق. ولا تتوفر حاليا أي عملية انتخابية نشطة أو تقويم انتخابي منشور رسميا.
السياسة في النيجر
تتحدد السياسة في النيجر حاليا بإطار الانتقال الذي أُنشئ بعد الاستيلاء العسكري في يوليو 2023. وقد اكتسب ميثاق إعادة التأسيس الوطني، الذي اعتُمد وأُصدر في 26 مارس 2025، قيمة دستورية، بينما لا يزال دستور 2010 معلقا. ويشمل النظام السياسي مؤسسات الدولة والإدارة، لكن لا توجد في النيجر حاليا عملية انتخابية نشطة أو تقويم انتخابي منشور رسميا.
نصيحة
تعامل مع السياسة في النيجر باعتبارها إطارا انتقاليا، لا باعتبارها نسخة عاملة من النظام الانتخابي السابق. وفي القرارات المتعلقة بالمؤسسات العامة أو التمثيل أو التوقيت، ميّز بين ترتيبات الدولة الحالية ونظام الانتخابات السابق، ولا تعتمد على دستور 2010 المعلق أو على موعد انتخابي مفترض.

