يتضمن العمل الرسمي عادةً وجود صاحب عمل وأجر وظروف عمل محددة وبعض الحماية القانونية. وقد يشمل العمل غير الرسمي وظائف مؤقتة، وأعمالاً منزلية، والتجارة، والزراعة، والرعي، والعمل لحساب الذات، وغالباً ما يكون من دون عقود موثوقة أو سجلات دفع. وقد يكون أصحاب العمل شركات خاصة أو مؤسسات عامة أو منظمات غير ربحية أو أصحاب أعمال أفراداً. ويمكن للشخص دخول مهنة من خلال التعليم الجامعي أو التدريب التقني أو المهني أو التلمذة أو التعلم لدى صاحب العمل أو الخبرة العملية. وتتطلب بعض المهن ترخيصاً، بينما تعتمد مهن كثيرة أساساً على متطلبات صاحب العمل أو ممارسات القطاع أو الترتيبات المحلية. وقد يستخدم النشاط التجاري تسجيلاً رسمياً أو مشروعاً استثمارياً أو شراكة أو شركة أو فرعاً لشركة أجنبية أو وكالة تجارية، لكن التسجيل والخدمات العامة يختلفان اختلافاً كبيراً من ولاية إلى أخرى. وقد يعتمد الأشخاص الذين يفقدون عملهم على مكافآت نهاية الخدمة أو المساعدات الإنسانية أو برامج سبل العيش أو الشبكات الخاصة، لأن السودان لا يملك نظاماً وطنياً مُتحقَّقاً منه مباشرةً لتعويض دخل مستمر عن البطالة. ويؤثر النزاع والتضخم واضطراب سلاسل الإمداد والنزوح في الأجور وظروف العمل واستمرارية الأعمال والوصول إلى مؤسسات العمل. ويصعب حالياً مقارنة الأرقام الوطنية المتعلقة بالعمل، لأن المسوح والنشاط الاقتصادي قد تعطلا.
العمل في السودان
يشمل العمل في السودان الوظائف الرسمية، والعمل غير الرسمي، والعمل لحساب الذات، والنشاط التجاري، والوظائف القصيرة الأجل. وتوفر الزراعة وتربية الماشية والتجارة والنقل والبناء والخدمات العامة والصحة والتعليم والعمل الإنساني سبل عيش لكثير من الناس، بينما يظل العمل المأجور المستقر محدوداً. ومنذ النزاع الذي بدأ في عام 2023، أدت النزوح وتضرر البنية التحتية وانعدام الأمن إلى تعطيل أماكن العمل وجعل الوصول إلى العمل يعتمد بدرجة كبيرة على المنطقة والظروف الأمنية.
نصيحة
اختر العمل في السودان بمقارنة موثوقية الدخل والسجلات المكتوبة والحماية القانونية والأمن المحلي واحتمال استمرار العمل. وفضّل الوظيفة الرسمية عندما يستطيع صاحب العمل توثيق الأجر والظروف بوضوح؛ وفكّر في العمل غير الرسمي أو العمل لحساب الذات عندما لا تتوفر فرص رسمية، مع مراعاة أن الدخل والحماية سيكونان أقل قابلية للتنبؤ.

