لدى اليمن منطقتان اقتصاديتان ونقديتان، وقد تختلف الأسعار كثيراً بين المناطق التي تديرها سلطات مختلفة. كما تواجه الأسر الحضرية والريفية تكاليف مختلفة، خاصة للمياه والنقل والوقود والوصول إلى الصحة أو التعليم. وقد تتحمل الأسر النازحة بسبب الصراع والأسر المستضيفة للنازحين تكاليف إضافية للسكن والنقل والرعاية والوثائق. لذلك قد يخفي المتوسط الوطني المبلغ اللازم في محافظة أو بلدة بعينها. قد يشمل السكن الإيجار أو ملكية المنزل أو الإقامة لدى أسرة مضيفة أو الإيواء المؤقت للنازحين. ولا يوجد جدول وطني موثوق وحديث للإيجارات. وتكتسب مستويات الإيجار أهمية خاصة في مناطق استضافة النازحين مثل مأرب. ويُقدم دعم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين للإيجار عادة لنحو ستة أشهر لأسر مختارة حسب الحاجة وظروف السوق المحلية والتمويل المتاح؛ ولا ينبغي اعتباره دخلاً مضموناً. غالباً ما تجمع الكهرباء بين الأنظمة الشمسية والمولدات الخاصة والإمداد العام المحدود. ويحصل نحو 76% من الناس على قدر من الكهرباء، لكن نحو 12% فقط يعتمدون على اتصال بالشبكة العامة. وتنتج عن معدات الطاقة الشمسية تكاليف شراء وتمويل وبطاريات وإصلاح، فيما تتطلب المولدات وقوداً وصيانة. وقد دعم مشروع تحسين الوصول إلى الكهرباء في الريف أكثر من 117,000 أسرة بأنظمة شمسية وأكثر من 450,000 شخص بأنظمة كهروضوئية، لكن هذه الأرقام لا تحدد تعرفة أسرية موحدة. وقد تأتي المياه من الشبكات المحلية أو الآبار أو المضخات الشمسية أو صهاريج البيع التجاري. وسجل مثال لليونيسف في صعدة نحو 200 ريال يمني للمتر المكعب عبر الشبكة وأكثر من 1,500 ريال عبر الصهريج؛ وهذه أمثلة محلية لا أسعار وطنية. غالباً ما يتوفر الغذاء في الأسواق، لكن الأسعار المرتفعة تحد من القدرة على الحصول عليه. وتتتبع سلة الحد الأدنى للغذاء تكلفة مجموعة أساسية من الأغذية. وفي مناطق الحكومة المعترف بها دولياً، كانت كلفتها بالعملة المحلية في ديسمبر 2025 أقل بنحو 20% مقارنة بديسمبر 2024 وأقل بـ37% من ذروتها في يوليو 2025، فيما كانت كلفتها بالدولار أعلى بنحو 2% مقارنة بديسمبر 2024. وفي صنعاء ومدينة صنعاء الخاضعتين للسلطة القائمة في صنعاء، كانت السلة في نوفمبر 2025 أعلى بنحو 7% إلى 8% من متوسطها المتحرك لخمسة أشهر. وتوضح هذه الأرقام ضرورة ربط تقديرات الغذاء بالموقع والمنطقة النقدية والتاريخ. تشمل تكاليف التنقل الأجرة والوقود وإصلاح المركبات والوقت أو النقل الإضافي اللازم لعبور الطرق المتضررة ونقاط التفتيش. وغالباً ما يكون السفر الريفي أغلى من الحضري، ويؤثر النقل في الوصول إلى الغذاء والخدمات الصحية والعمل. وسجل رصد ديسمبر 2025 زيادات شهرية في البنزين من 11% إلى 17% في بعض المحافظات، فيما أظهرت المؤشرات الوطنية لمناطق الحكومة المعترف بها دولياً ارتفاع البنزين 3% وانخفاض الديزل 1% في ذلك الشهر. ولا تعد التقديرات التاريخية، مثل كلفة رحلة واحدة بمركبة دفع رباعي تبلغ نحو 30 دولاراً أمريكياً، تعرفة حالية ولا ينبغي استخدامها كسعر وطني. قد يشمل الإنفاق الصحي الاستشارات والأدوية والفحوص وعلاج المستشفيات والنقل وتكاليف المرافق. ويواجه نحو 19.6 مليون شخص صعوبة في الوصول إلى الرعاية الصحية الأساسية. وفي أغسطس 2025، كان 5,175 من أصل 5,503 وحدات لتقديم الخدمات الصحية التي جرى تقييمها تعمل جزئياً على الأقل، لكن 1,913 منها كانت تعمل جزئياً فقط و1,277 كان الوصول إليها متاحاً جزئياً فقط. وتوجد رسوم على بعض خدمات المرافق العامة ومدفوعات خاصة، فيما يظل التأمين محدوداً. وقد تقلل المساعدات الإنسانية النقدية أو القسائم أو الخدمات التكاليف لبعض الأسر، لكن لا يمكن افتراض توافرها ضمن ميزانية عادية. تشمل تكاليف التعليم الرسوم حيث تُفرض والكتب والقرطاسية والزي والنقل والامتحانات. وقد تشمل التكاليف غير المباشرة وقت العمل أو الرعاية المفقود. وكان نحو 3.7 مليون طفل بعمر 5 إلى 17 عاماً خارج المدرسة في 2025. وتختلف ترتيبات التعلم الحكومية والخاصة والمجتمعية والبديلة محلياً، ولا يوجد معيار وطني حديث للرسوم يسري على جميع مقدمي الخدمات. ولا ينبغي إسقاط الأرقام التاريخية من أمانة العاصمة على عام 2026. وتزداد تكاليف الأسرة مع الأطفال والإعاقة والمرض المزمن ومسؤوليات الرعاية. وما زال صندوق الرعاية الاجتماعية مرجعاً وطنياً، فيما وصلت التحويلات النقدية غير المشروطة والطارئة التي تدعمها اليونيسف إلى نحو 1.5 مليون حالة مستفيدة ونحو 9 ملايين شخص؛ لكن الحصول على الدفعات يتوقف على قوائم المستفيدين والتحقق من الهوية ومواقع الدفع والفرق المتنقلة أو الزيارات المنزلية والتمويل المتاح. تغطي ميزانيات الاتصالات عادة شريحة اتصال وبيانات الهاتف المحمول والرصيد والجهاز وتكاليف الشحن أو الكهرباء الاحتياطية. ويُعد الإنترنت عبر الهاتف المحمول قناة الوصول الرئيسية، ومثلت سلة بيانات الهاتف العريض بسعة 5 جيجابايت نحو 12% من نصيب الفرد من الدخل القومي الإجمالي في 2025. لذلك قد تتحمل الأسر الريفية ومنخفضة الدخل عبئاً نسبياً مرتفعاً للاتصالات حتى عندما يكون سعر البيانات الاسمي متشابهاً. ولا تتوفر بيانات إنفاق أسري وطنية موثوقة للترفيه؛ ويبدو أن إنفاقه غير رسمي أو أسري أو مجتمعي في الغالب، وأنه يأتي عادة بعد الغذاء والمياه والصحة والتعليم والتنقل. ينبغي كتابة ميزانية الأسرة العملية أولاً بالريال اليمني للموقع الفعلي، مع التمييز بين التكاليف الثابتة والمتغيرة وتكاليف المرة الواحدة. وتشمل السكن والمرافق والغذاء والتنقل والصحة والتعليم واحتياجات الأسرة والاتصالات والترفيه، ثم تضاف مخصصات للرعاية والنقل عندما تواجه الأسرة هشاشة. وفي السيناريو الأدنى، احسب الغذاء والمياه والطاقة والتنقل والصحة أولاً. ويضيف السيناريو الأشمل السكن والتعليم والاتصالات. ولا تحوّل المبالغ إلى الدولار الأمريكي إلا مع ذكر التاريخ والمنطقة النقدية: فقد بلغ السعر المرجعي في ديسمبر 2025 نحو 1,616 ريالاً يمنياً للدولار في مناطق الحكومة المعترف بها دولياً ونحو 534 ريالاً يمنياً للدولار في مناطق السلطة القائمة في صنعاء. ولا تدمج متوسط إيجارات أو مياه أو وقود أو غذاء من هاتين المنطقتين. وسجّل المساعدة النقدية والدعم العيني وتخفيف الأسعار منفصلة عن دخل الأسرة، لأن توقيتها وأهلية الاستفادة منها غير شاملين.
التكاليف في اليمن
تتباين تكاليف المعيشة في اليمن كثيراً بحسب المحافظة والمدينة أو المنطقة الريفية والمنطقة الإدارية وحجم الأسرة والدخل والأمن والنزوح. ويفصل التقدير الواقعي تكاليف السكن والمرافق والغذاء والتنقل والصحة والتعليم واحتياجات الأسرة والاتصالات والترفيه. ينبغي تسجيل الأسعار بالريال اليمني (YER) مع تحديد الموقع والتاريخ، إذ لا يوجد مؤشر وطني موثوق واحد لتكلفة المعيشة. وسلة الحد الأدنى للغذاء مرجع لأسعار الغذاء الأساسي، لا ميزانية أسرية كاملة.
قد ترتكب VivAVia أخطاء. تحقّق من المعلومات المهمة.

