عاش الناس في الأرض التي تُعرف اليوم ببابوا غينيا الجديدة لأكثر من 40,000 سنة. وطورت مجتمعات المرتفعات نظم الزراعة قبل آلاف السنين، فيما أنشأت مجتمعات السواحل والجزر شبكات تبادل واسعة وحافظت على صلات عبر البحار. وتعكس مئات اللغات والتقاليد الثقافية المتمايزة هذا التاريخ الطويل والمتنوع. ازداد التواصل الأوروبي منذ القرن السادس عشر. أدارت ألمانيا الجزء الشمالي من الإقليم، فيما أدارت بريطانيا ثم أستراليا الجزء الجنوبي. وبعد الحرب العالمية الأولى، سيطرت أستراليا على الإقليم الألماني السابق بموجب انتداب دولي، ثم أدارت الإقليم في ظل وصاية الأمم المتحدة. واحتلت القوات اليابانية أجزاء من غينيا الجديدة خلال الحرب العالمية الثانية، وترك القتال آثاراً طويلة الأمد في المجتمعات والبنية التحتية والذاكرة. استقلت بابوا غينيا الجديدة في 16 سبتمبر 1975. وتشمل مرحلة ما بعد الاستقلال تطور المؤسسات الوطنية، والتوترات بين الحكومة المركزية والمجتمعات المحلية، ونزاع بوغانفيل من 1988 إلى 1998. وتكتسب الشهادات الشفوية والمعارف العرفية أهمية خاصة لأن كثيراً من التجارب التاريخية لم تُسجل في المصادر المكتوبة. ويقارن الباحثون هذه الروايات بالأدلة الأثرية والسجلات الاستعمارية والصور والخرائط والأدلة البيئية، مع الإقرار بأن المصادر قد تعكس وجهات نظر ومصالح سياسية مختلفة.
تاريخ بابوا غينيا الجديدة في بابوا غينيا الجديدة
يمتد تاريخ بابوا غينيا الجديدة إلى أكثر من 40,000 سنة من الاستيطان البشري، ومجتمعات متنوعة، وحكم استعماري، واستقلال منذ عام 1975. وتوضح الآثار والتواريخ الشفوية واللغات والثقافة المادية والسجلات المكتوبة مجتمعة كيف تغيرت المجتمعات بمرور الزمن. أثرت الحدود والإدارة الاستعماريتان في المؤسسات السياسية والعلاقات بالأرض والتنمية الاقتصادية، فيما حافظت المجتمعات المحلية على هوياتها وأنظمة معارفها المتميزة.
قد ترتكب VivAVia أخطاء. تحقّق من المعلومات المهمة.

