توضح الدولة في غينيا بيساو المؤسسات الدستورية والمستويات الإدارية التي تمارس السلطة العامة من خلالها. وتنفذ الوزارات الوطنية والوفود الإقليمية وإدارات القطاعات الوظائف العامة. وتظل الحكومة المحلية معترفًا بها في النظام الدستوري، لكن بنيتها العملية مجزأة. وتشكل الانتخابات الجزء الرئيسي الثاني من السياسة: إذ يجب على المواطنين الغينيين المؤهلين الذين تبلغ أعمارهم 18 عامًا أو أكثر أن يكونوا مسجلين في السجل الانتخابي وأن يحملوا بطاقة ناخب، ثم يصوتوا شخصيًا وبشكل مباشر وسري في مركز الاقتراع المخصص لهم. وتنظم اللجنة الوطنية للانتخابات (Comissão Nacional de Eleições) العملية الانتخابية وتعلن النتائج الرسمية، بينما يدير المكتب الفني لدعم العملية الانتخابية (Gabinete Técnico de Apoio ao Processo Eleitoral) العمل الفني المرتبط بالسجل الانتخابي وبطاقات الناخبين. وقد أوجدت المرحلة الانتقالية التي بدأت بعد 26 نوفمبر 2025 إطارًا دستوريًا جديدًا حول هذه المؤسسات. وكانت قواعدها الانتخابية النهائية وهيكل الدوائر الانتخابية لا تزال غير محسومة جزئيًا في عام 2026، ولذلك ينبغي التمييز بين ترتيبات المرحلة الانتقالية الرسمية والنموذج الدستوري القائم عند تقييم السلطة العامة أو إجراء انتخابات.
السياسة في غينيا بيساو
تتناول السياسة في غينيا بيساو كيفية تنظيم السلطة العامة وكيف يختار المواطنون المؤهلون ممثليهم الوطنيين. ويشمل إطار الدولة الرئيس، والجمعية الوطنية الشعبية (Assembleia Nacional Popular)، والحكومة، والمحاكم، والإدارات الإقليمية، بينما تحدد الانتخابات الرئيس وأعضاء الهيئة التشريعية الوطنية. ومنذ استيلاء الجيش على السلطة في 26 نوفمبر 2025، علّق ميثاق انتقالي دستور عام 1996 جزئيًا، ولا تزال بعض القواعد الانتخابية النهائية غير محسومة.
نصيحة
اعتبر ترتيبات المرحلة الانتقالية لعام 2026 المرجع الفوري عند تقييم السلطة العامة أو الانتخابات في غينيا بيساو، ولا تعتمد على النموذج الدستوري لعام 1996 وحده. افصل بين الأسئلة المتعلقة بمؤسسات الدولة والأسئلة المتعلقة بالتصويت، ثم تحقق من القواعد الانتخابية غير المحسومة وتفاصيل التسجيل وترتيبات الدوائر الانتخابية قبل التصرف بناءً عليها.

