يمكن أن تشمل العلاقات الأسرية في غينيا بيساو الزواج الرسمي، والتسجيل المدني، وترتيبات تستند إلى القانون العرفي، والرعاية المتبادلة غير الرسمية. وقد تنشأ المعارف عبر الأحياء والمدارس والعمل والأسواق والأنشطة المجتمعية. وتنمو الصداقات عادةً في أوساط اجتماعية متكررة مثل مجموعات الشباب والفعاليات الدينية والرياضة والموسيقى والأنشطة الثقافية. وقد تكون العلاقات العاطفية غير رسمية أو تقليدية أو منظمة في شكل زواج يخضع للقانون المدني. والبرتغالية هي اللغة الرسمية، بينما تُستخدم لغة كريول (Kriol)، المعروفة أيضاً باسم Kriyol أو Crioulo، على نطاق واسع في التواصل اليومي إلى جانب اللغات الإقليمية. ويمكن لتسجيل الولادات والوفيات أن يوفر سجلات قانونية لازمة للأطفال والأقارب والإجراءات اللاحقة. ولا توجد مؤسسة على الصعيد الوطني تسجل المعارف أو الصداقات العادية، أو تفرض عليها رسماً موحداً، أو تتوسط فيها خلال فترة محددة. وعندما تنطوي العلاقات على نزاع، قد تساعد مناقشات الأقران أو الشيوخ أو القادة الدينيين أو جلسات تشاور مجتمعية (djumbai)؛ ويمكن للخدمات الصحية والخدمات الاجتماعية والشرطة ومراكز العدالة تقديم دعم إضافي عندما تكون الحماية أو المساعدة القانونية مطلوبة. ويتطلب العنف والإكراه والزواج المبكر والزواج القسري الاهتمام بالسلامة وخدمات الحماية المتاحة.
العلاقات في غينيا بيساو
تشمل العلاقات في غينيا بيساو الروابط الأسرية، والمعارف، والصداقات، والشراكات العاطفية. وتنشأ عبر الأسر والأحياء والمدارس والعمل والأوساط الدينية والمجتمعات المحلية. وتختلف الأهمية القانونية للعلاقة بحسب شكلها: فالزواج والتسجيل المدني ينشئان سجلات، بينما تكون المعارف والصداقات العادية غير رسمية عموماً.
نصيحة
اختر شكل العلاقة الذي يطابق احتياجاتك، ولا سيما التواصل الاجتماعي أو الرعاية المتبادلة أو الأمان القانوني. ولا تعتمد على الدعم غير الرسمي والوساطة المجتمعية إلا عندما يكون الوضع آمناً، واطلب الحماية أو المساعدة القانونية عند وجود عنف أو إكراه أو زواج قسري.

