هايتي جمهورية موحدة. وينص دستورها على أن السيادة تعود إلى مواطنيها، ويقسم السلطة العامة بين الفروع التنفيذية والتشريعية والقضائية. وتعمل مؤسسات الدولة من خلال هيئات وطنية وإدارات وبلديات وأقسام بلدية، رغم أن الخدمات العامة والأمن يختلفان اختلافاً كبيراً من منطقة إلى أخرى. تتأثر السلطة السياسية حالياً بسلطة تنفيذية انتقالية. وقد انتهت ولاية المجلس الرئاسي الانتقالي (Conseil Présidentiel de Transition) في 7 فبراير 2026، بينما ظل منصب الرئاسة شاغراً. ويؤثر هذا الوضع الانتقالي في كيفية ممارسة السلطة التنفيذية وفي طريقة استعداد البلاد للمؤسسات المنتخبة. توفر الانتخابات العملية لاختيار الرئيس وأعضاء مجلس الشيوخ والنواب والممثلين الإقليميين من خلال إجراءات اقتراع مباشرة أو غير مباشرة. وينظم المجلس الانتخابي المؤقت (Conseil Électoral Provisoire (CEP)) عملية تسجيل الناخبين والاقتراع والفرز وإعلان النتائج، ويشرف عليها. ومن المقرر إجراء الجولة الأولى في 13 ديسمبر 2026، لكن الظروف الأمنية والتمويل المتاح يمكن أن يؤثرا في سير الجدول الزمني كما هو مخطط له. يتطلب فهم السياسة في هايتي، لذلك، الانتباه إلى كل من السلطة المؤسسية والتمثيل الانتخابي. فالدولة تحدد كيفية تنظيم السلطة العامة والخدمات، بينما تحدد الانتخابات كيفية اختيار المواطنين لممثليهم وكيف يمكن تجديد السلطة السياسية.
السياسة في هايتي
تتناول السياسة في هايتي كيفية تنظيم السلطة العامة وممارستها وتجديدها. ويشمل النظام السياسي في البلاد مؤسسات الدولة التي توفر السلطة والخدمات العامة، وانتخابات تختار الممثلين. وفي عام 2026، تجمع هايتي بين سلطة تنفيذية انتقالية وعملية انتخابية من المقرر أن تُجرى جولتها الأولى في 13 ديسمبر 2026، رهناً بالظروف الأمنية والتمويل المتاح.
نصيحة
تعامل مع الوضع السياسي في هايتي باعتباره مسألتين مترابطتين: من يمارس السلطة العامة حالياً، وكيف يمكن تجديد التمثيل الانتخابي. استخدم الهيكل الدستوري مرجعاً مستقراً، لكن اعتبر السلطة التنفيذية الانتقالية وموعد الانتخابات في 13 ديسمبر 2026 عاملين يمكن أن يؤثرا في القرارات العملية.

