يحصل الناس على السكن في هايتي عبر المالكين والشبكات الاجتماعية والوسطاء الخاصين والأسر المضيفة ومشاريع البناء والاتفاقات غير الرسمية. وقد يتعلق الإيجار بمنزل أو شقة أو غرفة. قبل الدفع، تحقق من هوية المالك أو الشخص الذي يمنح حق الإشغال ومن حقه في تأجير العقار، وشروط العقد وسجلات الدفع والتأمين أو الدفعة المقدمة ومسؤوليات الإصلاح وترتيبات المرافق وشروط الإلغاء وحالة العقار. وافحص الماء والصرف الصحي والكهرباء ومسارات الوصول والأمن إلى جانب المبنى نفسه. يتطلب شراء منزل أو بناؤه فحوصًا إضافية. ويمكن لمسّاح الأراضي (arpenteur) فحص الحدود والقياسات. ويعد كاتب العدل (notaire) المحرر التوثيقي. وتعتمد الملكية الرسمية عمومًا على مسح العقار وتسجيل محرر موثق لدى مديرية حفظ الملكية (Direction de la Conservation Foncière) والمديرية العامة للضرائب (DGI). ولدى هايتي أيضًا سجلات أراضٍ غير رسمية ومجزأة، وحدود متداخلة، ومطالبات متنافسة، وسجلات ورقية، ومدد معالجة طويلة. ووجد تقدير تاريخي للبنك الدولي أن أكثر من 60% من قطع الأراضي لم يكن لها سند رسمي مسجل في 2001، وأن التغطية المساحية شملت أقل من 5% من البلاد؛ وهذه أرقام تاريخية وليست إحصاءً حاليًا. لذا ينبغي للمشتري طلب فحص محلي للسند من كاتب عدل ومسّاح وDGI قبل الالتزام بالمال. قد تشمل مشاريع الإسكان وحدة بناء المساكن والمباني العامة (Unité de construction de logements et de bâtiments publics، UCLBP)، التي تنسق مشاريع الإسكان وإعادة الإعمار العامة والخاصة. وقد شمل نموذج «المواقع والخدمات» لديها سندات ملكية وخيارات التملك بالإيجار وعقود استئجار الأراضي وحق المساطحة (emphytéose)، مع بنية تحتية أساسية؛ لكن الوصول يعتمد على المشروع المحدد وقواعد المستفيدين. ولا يوجد استحقاق تلقائي لهذه الترتيبات. وتسهم اللجنة الوزارية المشتركة لتخطيط الأراضي (Comité interministériel d’aménagement du territoire، CIAT) في سياسة الأراضي والمسح العقاري، فيما تتولى البلديات والدوائر المحلية التخطيط والتنفيذ بقدرات متفاوتة. تتوقف الإيجارات على العقار والموقع والاتفاق. وقد تشمل التكاليف الإضافية تأمينًا أو دفعة مقدمة والكهرباء والماء والإصلاح ورسوم الوكالة والمسح وأتعاب كاتب العدل والتسجيل والضرائب. ولا يثبت البحث قائمة أسعار إيجار وطنية حالية أو تأمينًا موحدًا أو حدًا أدنى موحدًا للسكن أو مهلة إشعار أو إجراء طرد أو آلية نزاع للمساكن الخاصة. ويوجد توثيق تاريخي لقانون الإيجارات لعام 1947، لكن ينبغي التحقق من تطبيقه حاليًا على الحالة المحددة. ويتعلق مرسوم 2020 لإيجار الأماكن المهنية بمقار الأعمال، ولا يسري تلقائيًا على المسكن الخاص. تقدم المصارف والتعاونيات ومؤسسات التمويل الأصغر مسارات مجزأة لتمويل السكن. ويشرف مصرف الجمهورية الهايتية (Banque de la République d’Haïti، BRH) على النظام المالي، وتظهر SOGEBEL في قائمة المصارف. ولا ينبغي اعتبار البرامج التاريخية مثل Kay Pam و10-10-20 متاحة حاليًا قبل التحقق المباشر من شروطها الراهنة. وقد تمنع السندات المفقودة أو المتنازع عليها والدخل غير المنتظم والأموال الذاتية المطلوبة ومخاطر السداد أو التنفيذ الحصول على التمويل. عند الشراء أو البناء الذاتي أو الإصلاح، قيّم الموقع والهيكل والتعرض للزلازل والأعاصير وخطر الحريق والتصريف والماء والصرف الصحي. ويوفر قانون البناء الوطني الهايتي CNBH لعام 2025 الإطار الوطني الحالي للبناء، إلى جانب التوجيهات الفنية للتدعيم المقاوم للزلازل والأعاصير. وتتوقف متطلبات التصريح والتفتيش على البلدية والمشروع؛ لذا ينبغي التحقق من الإجراء المنطبق لدى البلدية ووزارة الأشغال العامة والنقل والاتصالات (MTPTC). تؤثر سلامة البناء وأمن الوصول والماء والصرف الصحي والكهرباء والاكتظاظ والعنف ومخاطر النزوح في صلاحية السكن خلال الإقامة. والسكن لدى أسرة مضيفة واسع الانتشار لكنه قد يفرض ضغطًا اجتماعيًا وماليًا على الأسرة المستضيفة. وقد يمنح الإيجار الخاص خصوصية ووصولًا إلى الخدمات أكثر من السكن في المواقع، لكنه يوفر استقرارًا أقل في الإشغال. قد تستخدم الأسر النازحة داخليًا أسرًا مضيفة أو إيجارات خاصة أو مواقع عفوية أو مساعدة إيجارية أو دعمًا للنقل والاستضافة. وسجلت الجولة 13 من مصفوفة تتبع النزوح التابعة للمنظمة الدولية للهجرة (IOM)، استنادًا إلى بيانات جُمعت من مارس إلى مايو 2026، عدد 1,466,862 نازحًا داخليًا: عاش 84% خارج المواقع، خصوصًا لدى أسر مضيفة أو في إيجارات، وعاش 16% في مواقع، منها 262 موقعًا عفويًا. وسجلت 21% من النازحين في العاصمة و79% في الأقاليم؛ وكان 69% من النازحين في العاصمة في مواقع، مقابل 98% من النازحين في الأقاليم خارج المواقع. واعتُبر المأوى حاجة ذات أولوية لدى 38%. ويتوقف الحصول على المساعدة على البرنامج والتمويل وحالة النزوح والهشاشة، لا على استحقاق سكن عام. وسجلت الجولة نفسها 165,937 عائدًا سبق لهم النزوح داخليًا. ينبغي تقييم الانتقال أو العودة أو إعادة التوطين أو إنهاء الإيجار أو الإصلاح أو إعادة البناء وفق الأمن الحالي وحقوق السند أو الإشغال والقدرة على تحمل الإيجار وحالة البناء وإمكانية الوصول إلى الخدمات. فالعودة ليست آمنة أو دائمة تلقائيًا. ولا يوجد إجراء وطني موحد للانتقال أو المغادرة؛ وقد تتطلب النزاعات مشورة قانونية محلية أو كاتب عدل أو اللجوء إلى المحكمة المختصة.
السكن في هايتي
يتوفر السكن في هايتي عبر الإيجار الخاص وتملك المنازل والبناء الذاتي والإقامة لدى أسر مضيفة ومشاريع الإسكان والمآوي الطارئة. والوصول إليه مجزأ ويتفاوت بحسب البلدية والوضع الأمني ووضع سند الملكية والدخل والبنية التحتية والتعرض للكوارث. ولا يوجد سجل إيجار وطني موحد أو نظام إعانة سكنية أو إجراء إيجار معياري مثبت على مستوى البلاد.
نصيحة
تعامل مع اختيار السكن في هايتي بوصفه قرارًا يجمع مخاطر الحيازة والسلامة والدفع. اختر الإيجار عندما تكون المرونة والوصول الفوري مهمين ويمكن التحقق من حق المالك والشروط المكتوبة؛ ولا تفكر في الشراء أو البناء إلا بعد فحوص السند والحدود والجوانب الفنية والتصاريح. وقد تحل الإقامة لدى أسرة مضيفة أو في موقع أو الحصول على مساعدة حاجة نزوح عاجلة، لكن تحقق من الأهلية الحالية والعبء على الأسرة قبل الاعتماد عليها.

