تاريخ نيجيريا هو قصة شعوب ومناطق كثيرة ربطتها التجارة والهجرة والزراعة والمدن والأنهار والإيمان والسلطة السياسية. ولم تكن المنطقة التي تُعرف الآن بنيجيريا ثقافة واحدة قبل قيام الدولة الحديثة. من المجتمعات المهمة قبل الاستعمار دول المدن الهوساوية وكانم برنو وأويو وبنين وإيفي والمجتمعات الناطقة بالإيغبو ونوبي وإيبيبيو وإيجاو وغيرها كثير. واستخدمت أنظمة مختلفة للملكية والمجالس والألقاب والأسواق والزراعة والحرف والسلطة الطقسية. ربطت التجارة الشمال بالصحراء الكبرى وغرب أفريقيا على نطاق أوسع، فيما وصلت طرق الأنهار والغابات والسواحل المجتمعات الجنوبية بعضها ببعض وبالتجارة عبر البحار. ونقلت هذه المبادلات السلع والأفكار والتقنيات واللغات والأديان. جلبت التجارة الأوروبية وتجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي العنف والتهجير وآثارًا اجتماعية واقتصادية مستمرة. ثم توسع الحكم الاستعماري البريطاني عبر الغزو والمعاهدات والإدارة والضرائب والحكم غير المباشر. جمعت الحكومة الاستعمارية أقاليم كثيرة ومختلفة في كيان سياسي واحد. واعتمدت على سلطات محلية في بعض المناطق، واتبعت أساليب إدارية مختلفة في الشمال والغرب والشرق. استقلت نيجيريا عام 1960. وشهدت السنوات الأولى للدولة الجديدة تنافسًا إقليميًا وأزمات سياسية وحكمًا عسكريًا والحرب الأهلية النيجيرية، المعروفة أيضًا باسم حرب بيافرا، من عام 1967 إلى عام 1970. بعد فترات أخرى من الحكم العسكري، عادت نيجيريا إلى الحكم الديمقراطي المدني عام 1999. ومنذ ذلك الحين، شكلت الانتخابات والمؤسسات الدستورية والأحزاب السياسية والمحاكم وحكومات الولايات والنقاش العام الحياة الوطنية. ما زال التاريخ حاضرًا في ذكريات الأسر والمعالم والمتاحف والأسماء والمهرجانات والدروس المدرسية والتقاليد الشفوية والنقاشات حول الهوية والإنصاف. وقد تتذكر جماعات مختلفة الحدث نفسه بطرق مختلفة، لذلك من المهم الإصغاء بعناية.
تاريخ نيجيريا
يشمل تاريخ نيجيريا مجتمعات قوية كثيرة وثقافات إقليمية وحكمًا استعماريًا واستقلالًا وصراعات وحياة ديمقراطية مستمرة. ولنيجيريا ماضٍ طويل لا يمكن اختزاله في مجموعة عرقية واحدة أو تسلسل زمني واحد. ويساعد فهم هذا التاريخ على تفسير لغات البلاد وهوياتها ومدنها وحدودها وحياتها العامة.
قد ترتكب VivAVia أخطاء. تحقّق من المعلومات المهمة.

