يجمع نظام السلامة في موناكو بين التأهب للكوارث والوقاية من الجرائم، لأن المخاطر والخدمات المسؤولة والتدابير الفورية تختلف. ويشمل التأهب للكوارث العواصف والفيضانات والأمواج الساحلية والحرائق وحوادث النقل والتلوث البحري والزلازل. وتنسق سلطات الأمن المدني الوطنية التحذيرات والاستجابة للطوارئ والإجلاء والتعافي. وبحسب الحادث، قد تقيد التعليمات الرسمية حركة المرور أو تغلق مرافق أو تعلق أنشطة. وقد تكون هناك حاجة إلى تعاون عابر للحدود عندما يؤثر حادث ما في بنية تحتية مشتركة. وتشمل الوقاية من الجرائم الجرائم والتواصل مع الشرطة ودعم الضحايا والهجمات الرقمية واتخاذ قرارات أكثر أمانًا في الحياة اليومية. وتنسق إدارة الأمن العام (Direction de la Sûreté Publique) السلامة العامة، بينما تتولى الخدمات المتخصصة التحقيقات والحوادث السيبرانية ومساعدة الضحايا. بلغ عدد الجرائم المسجلة رسميًا 834 جريمة في عام 2023، مقارنةً بـ810 جرائم في عام 2022. وتصف هذه الأرقام الحالات المسجلة، لا كل الحوادث، لأن بعض الجرائم قد لا يُبلّغ عنها، كما أن الإجماليات لا تتنبأ بمستوى الخطر الذي يواجهه شخص أو موقف معين. لذلك تعتمد الاستجابة المناسبة على الحدث. فقد يتطلب تحذير من كارثة اتباع تعليمات الإجلاء أو قيود الوصول، بينما قد يتطلب وقوع جريمة أو حادث سيبراني التواصل مع الشرطة المختصة أو الخدمة المتخصصة المعنية والحفاظ على المعلومات المفيدة. ويساعد التمييز بين هذين المجالين على مواءمة الموقف مع التحذير والجهة والتدبير الوقائي المناسب.
السلامة في موناكو
تشمل السلامة في موناكو التأهب للكوارث والوقاية من الجرائم. ويتناول التخطيط للكوارث تهديدات مثل العواصف والفيضانات والحرائق وحوادث النقل والتلوث البحري والزلازل، بينما تشمل الوقاية من الجرائم التواصل مع الشرطة ودعم الضحايا والهجمات الرقمية واتخاذ قرارات أكثر أمانًا في الحياة اليومية. ارتفع عدد الجرائم المسجلة رسميًا من 810 في عام 2022 إلى 834 في عام 2023، لكن هذه الأرقام لا تشمل كل الحوادث التي لم يُبلّغ عنها.
نصيحة
استخدم مسارين للاستجابة في موناكو: اتبع تعليمات الأمن المدني في حالات الكوارث، وتواصل مع خدمات السلامة العامة أو الخدمات المتخصصة في حالات الجرائم والحوادث السيبرانية ودعم الضحايا. اعتبر التعليمات الرسمية المصدر الحاسم أثناء الحادث، ولا تستخدم أرقام الجرائم السنوية وحدها لتقييم خطر موقف معين.

