تُنظم المواعدة في ليسوتو إلى حد كبير بالممارسات الاجتماعية لا بنظام مخصص لتسجيل العلاقات. ولا تثبت المصادر التي جرت مراجعتها مجموعة موثوقة من أعراف المواعدة على مستوى البلاد أو سجلاً مستقلاً للشراكات العاطفية. وتشمل المصطلحات المستخدمة في القانون الخطوبة أو الوعد بالزواج والمساكنة والشريك الحميم والعلاقة المنزلية. وقد تشمل العلاقة المنزلية الزوج أو الشريك الحميم الحالي أو السابق أو شريك المواعدة أو أشخاصاً يتشاركون السكن. ولا يُعد motsoalle مقابلاً موثوقاً للشريك العاطفي، إذ قد يعني عموماً صديقاً أو يُستخدم كتعبير ملطف يتوقف على السياق. تظل الموافقة أساسية في المواعدة والحميمية والزواج. فالعلاقة العاطفية أو الزواج لا ينشئان حقاً في النشاط الجنسي. وقد يحتاج الشريكان إلى مناقشة فحوص فيروس نقص المناعة البشرية والأمراض المنقولة جنسياً والواقيات الذكرية ووسائل منع الحمل. وفي المسح الديمغرافي والصحي لليسوتو 2023–24، بلغ متوسط العمر عند الزواج الأول 22.5 عاماً للنساء من 20 إلى 49 عاماً و26.4 عاماً للرجال من 25 إلى 49 عاماً. ومن النساء بين 20 و49 عاماً، لم يسبق لـ23.3% الزواج؛ وبلغت النسبة 39.2% بين الرجال من 25 إلى 49 عاماً. وأُبلغ عن طلب تنظيم الأسرة لدى 80% من النساء المتزوجات و89% من النساء غير المتزوجات الناشطات جنسياً. وبلغت الحاجة غير الملباة 13% لدى المتزوجات و18% لدى غير المتزوجات الناشطات جنسياً، فيما بلغ الاستخدام الحالي 67% و71% على التوالي. تعترف ليسوتو بالزواج المدني والزواج العرفي. ويمكن عقد الزواج المدني عبر وزارة الشؤون الداخلية والسجل الوطني للهوية والمواليد والوفيات، أو عبر موظف زواج كنسي مخول. ويتبع الزواج العرفي أعراف السيسوتو، وقد يكون تسجيله لدى مدير المنطقة ممكناً. ويُستبعد التسجيل إذا كان أحد الطرفين متزوجاً قانونياً بالفعل، لذا ينبغي التحقق من الحالة الزوجية القائمة قبل التوثيق. تشمل الوثائق المطلوبة عادة لتوثيق الزواج خطاباً من الزعيم وشهادات الميلاد ووثائق هوية مصدقة وخطاباً عائلياً يصدر عبر الزعيم بحضور ثلاثة شهود. وقد تطلب السلطات، بحسب الحالة، جواز سفر أو شهادة عدم ممانعة أو حكماً بالطلاق أو شهادة وفاة أو شهادة تسمح بالزواج مجدداً أو عقداً سابقاً للزواج. وتُذكر رسوم عقد الزواج بأنها مجانية. ويشير الوقت المنشور إلى 21 يوماً إضافة إلى يوم واحد، بينما تذكر مدة المعالجة للبالغين بأنها ثلاثة أيام؛ وقد تؤثر طريقة الإجراء والإدارة المحلية في الجدول العملي. وتتطلب قواعد أهلية الزواج تدقيقاً لأن قانون الزواج لعام 1974 يشير إلى القدرة على الزواج دون إذن وزاري في سن 18 للذكور و16 للإناث، مع اشتراط إذن وزاري دون هذين الحدين. وتعتبر قواعد أخرى لحماية الطفل الزواج دون 18 عاماً غير قانوني، ما يخلق تعارضاً قانونياً وتنفيذياً لا ينبغي تفسيره كإذن تلقائي بزواج طفل. كما تشير المصادر إلى حد عام للموافقة هو 21 عاماً وإلى موافقة خطية من الوالد أو الوصي لمن دون 21. تعني المساكنة العيش معاً في علاقة جنسية من دون زواج. ولا تثبت المصادر التي جرت مراجعتها أن المساكنة تنشئ تلقائياً صفة زوجية أو حقوق ملكية تلقائية. ويمنح قانون الأهلية القانونية للمتزوجين لعام 2006 النساء المتزوجات الأهلية القانونية الكاملة لإبرام العقود وامتلاك العقارات واتخاذ القرارات، لكن هذه الحماية مرتبطة أساساً بحالة الزواج ولا تمتد تلقائياً لكل زوجين غير متزوجين. يشمل قانون مكافحة العنف المنزلي لعام 2022 علاقات المواعدة والمساكنة والعلاقات الحميمة الحالية والسابقة وغير ذلك من الشركاء الحميمين. وقد يكون الإيذاء جسدياً أو جنسياً أو عاطفياً أو لفظياً أو اقتصادياً أو نفسياً أو ملاحقةً أو متعلقاً بالممتلكات أو حرماناً أو تقنياً. ويتناول القانون أيضاً الزواج القسري وزواج الأطفال وزواج الأخت أو الأخ قسراً ببديل الزوج أو الزوجة المتوفى، والترهيب والسلوك الجنسي القسري. ويشمل صراحةً الإيذاء القائم على التوجه الجنسي أو الهوية الجندرية أو التعبير الجندري. ووجدت بيانات المسح الديمغرافي والصحي 2023–24 أن 36% من النساء اللاتي سبق لهن الارتباط تعرضن لعنف جسدي أو جنسي أو عاطفي من الشريك الحالي أو الأحدث، وأن 25% تعرضن له خلال الاثني عشر شهراً السابقة. وتراوحت نسبة العنف الحديث من 40% في موخوتلونغ إلى 19% في مافيتنغ؛ وبلغ العنف العاطفي 15% والجسدي 18% والجنسي 7%. يمكن للضحية أو لأي شخص له مصلحة في سلامتها أن يطلب من المحكمة أمر حماية. ويمكن إصدار أمر مؤقت دون إخطار وخارج ساعات المحكمة إذا اقتضى الضرر أو المشقة غير المبررة ذلك. وقد يستمر الأمر حتى خمس سنوات أو إلى أن يُعدّل أو يُلغى. وقد يؤدي خرقه إلى إنفاذ الشرطة وإصدار مذكرة توقيف. وتضم كل محطة شرطة وحدة للعنف المنزلي تعمل 24 ساعة يومياً وسبعة أيام في الأسبوع. وينبغي للشرطة شرح الحقوق وخيارات الشكوى الجنائية والوصول إلى المأوى والإرشاد والرعاية الطبية؛ ويمكن للشخص طلب ضابط من الجنس نفسه. ويجب على المؤسسة الصحية الحكومية توفير علاج مجاني للعنف المنزلي، بما فيه العلاج الطارئ قبل تقديم شكوى للشرطة. تتولى وزارة النوع الاجتماعي قيادة التنسيق، فيما تتعامل خدمة شرطة الخيالة في ليسوتو والمحاكم وهياكل محكمة الأسرة القانونية مع أجزاء من إجراءات الحماية. ويمكن للزعماء ومجلس العدالة التصالحية توفير مسار مجتمعي، لكن المشاركة في الإجراءات التصالحية تتطلب الموافقة؛ وإذا لم تحصل الموافقة، تنتقل المسألة إلى التحقيق. ولا يُضمن التوافر العملي لكل وظائف محكمة الأسرة، لذا ينبغي التحقق من الإجراء المحلي الحالي. وينص القانون على الملاجئ والتأهيل والإرشاد. ينتهي الزواج القانوني عادة بالطلاق. وقد يحتاج من يريد الزواج مجدداً إلى حكم الطلاق أو شهادة تسمح بالزواج مجدداً وإثباتات أخرى للحالة. ولا تنهي الانفصالَ الحمايةُ بموجب إطار العنف المنزلي. ولا تثبت المصادر التي جرت مراجعتها وجود إجراء إنهاء منفصل لعلاقة مواعدة أو مساكنة غير متزوجة. وقد تتطلب منازعات الملكية أو الأطفال أو التبعات المالية الانتقال إلى إجراءات القانون المدني أو قانون الأسرة ذات الصلة.
العلاقة العاطفية في ليسوتو
تشمل العلاقات العاطفية في ليسوتو المواعدة والحميمية والحياة المشتركة، لكن المساكنة لا تنشئ تلقائياً الصفة القانونية للزواج أو وضعاً معيناً للملكية. وتعترف ليسوتو بالزواج المدني والزواج العرفي، ولكل منهما طرق مختلفة للتوثيق؛ ولا يظهر في المصادر التي جرت مراجعتها سجل مستقل للشراكات أو نظام عام لمزايا الشريك. وتسري الموافقة والصحة الجنسية والحماية من عنف الشريك الحميم طوال العلاقة.
نصيحة
تعامل مع العلاقة العاطفية في ليسوتو كعلاقة شخصية ما لم يُعترف بالزواج رسمياً؛ ولا تفترض أن المساكنة تمنح حقوق الزواج أو الملكية. إذا رغبت في وضع رسمي، فقارن بين الزواج المدني والعرفي، وتحقق من العمر والحالة القائمة والوثائق والمدة واحتفظ بإثبات ما أُنجز. واجعل الموافقة والصحة الجنسية والسلامة محورية؛ فالعنف أو الإكراه يستدعي الحماية والدعم الطبي أو الشرطي، لا تسوية خاصة.

