لا توجد في لوكسمبورغ إحصاءات رسمية تقيس الانتماء الديني أو العبادة أو المعتقدات الروحية أو التوجه الفلسفي. ووجدت دراسة غير رسمية ضمن European Values Study أن المعتقدات والممارسات الدينية التقليدية تراجعت من 75% عام 2008 إلى 48% عام 2021، وأن نسبة من يعدون الدين مهماً انخفضت من 42% إلى 24%. وسجلت الدراسة نفسها الإيمان بروح أو قوة لدى أكثر من 40% من المستجيبين، والإيمان الشخصي بالله لدى 15%، والإلحاد لدى أكثر من 20%. وهذه نتائج مسح وليست تعداداً دينياً رسمياً. وكانت الكاثوليكية تاريخياً أكبر منظومة دينية محلية، لكن حصتها الحالية غير مقاسة رسمياً. الجماعة الدينية ذات الاتفاق الرسمي هي جماعة تربطها بالدولة اللوكسمبورغية علاقة رسمية بموجب اتفاق معتمد. والجماعات الست هي الكنيسة الكاثوليكية في لوكسمبورغ، والجماعة اليهودية التي يمثلها Consistoire israélite de Luxembourg، والكنيسة البروتستانتية في لوكسمبورغ مع الكنيسة الإصلاحية البروتستانتية، والجماعة المسلمة التي تمثلها Shoura، والكنيسة الأنجليكانية في لوكسمبورغ، والكنيسة الأرثوذكسية في لوكسمبورغ. وتندرج ضمن هذا الإطار ولايات أرثوذكسية مثل الجماعات اليونانية والروسية والرومانية والصربية. وتشمل العلاقة الشؤون الإدارية والمالية، ومنها الدعم السنوي للدولة. ويمكن للجماعات الدينية الأخرى العبادة والتنظيم بموجب القانون العام، لكن الأدلة المتاحة لا تثبت حصولها على دعم سنوي قائم على اتفاق رسمي. ويتوقف العضو والتبرع ورسوم الطقوس وساعات العمل على كل جماعة. يمكن للناس حضور الصلاة والطقوس والرعاية الروحية والتعليم المجتمعي والمراسم الدينية عبر جماعة أو كنيسة محلية. ولا تحتفظ لوكسمبورغ بسجل حكومي للانتماء الديني. ويُرتب الدعم الروحي في المؤسسات عادة بالتنسيق بين المؤسسة والجماعة المعنية. ويختلف الوصول واللغة والمواعيد والرسوم بحسب الجهة والمناسبة. يحمي الدستور حرية الفكر والضمير والدين، بما يشمل اتباع دين أو عدم اتباع أي دين. ويحمي إظهار الدين ضمن الحدود الدستورية والنظام العام وحقوق الإنسان، ويحظر فرض العبادة والطقوس وأيام الراحة الدينية. كما تنطبق الحماية المتساوية وعدم التمييز. ويحظر قانون 28 نوفمبر 2006 التمييز المباشر وغير المباشر بسبب الدين أو المعتقدات في فرص العمل والتدريب وشروط العمل والتحرش. ويمكن لـCentre for Equal Treatment تقديم معلومات وتوجيه مستقلين بشأن التمييز بين أطراف خاصة، بينما يمكن إحالة النزاعات المتعلقة بسلطة عامة إلى Ombudsman أو المحاكم. وقد يشكل الإكراه الذي يمنع العبادة وتعطيل العبادة العامة جريمة جنائية. تستخدم المدارس العامة مادة Vie et société المشتركة لجميع التلاميذ. وقد حلت محل التعليم الديني والأخلاقي والتربية الأخلاقية والاجتماعية. وبدأ تدريس المادة في المدارس الثانوية في 2016/17 وفي المدارس الأساسية في 2017/18؛ وهي تتناول القيم المدنية المحايدة والمواطنة والثقافة الدينية والمقارنة، لا دروس الدين المذهبي في مدارس الدولة. وتوفر الجماعات التعليم الديني والتنشئة خارج الدولة. ويقدم Centre Jean XXIII–Grand Séminaire دراسة الفلسفة واللاهوت الكنسي للعاملين الدينيين والعاملين الرعويين العلمانيين، مع دراسة منتظمة ومشاركة مجانية وإمكانية الحضور الحر للآخرين. ويتطلب القبول المعتاد لمسار الامتحان شهادة ثانوية أو ما يعادلها. وتبلغ الرسوم 80 يورو لـ12 ساعة و40 يورو لكل وحدة إضافية من 12 ساعة، ولا تُرد. ويركز LSRS وCFD على البحث والحوار والتدريب الرعوي المستمر، ولا يعادلان التعليم العام في المدارس. يجمع Conseil des Cultes conventionnés، الذي أُنشئ عام 2013، رؤساء الجماعات الست ذات الاتفاق الرسمي. وتشارك Baha'i Faith وÉglise néo-apostolique وShoura في أعماله أيضاً. ويدعم Centre Jean XXIII وLSRS البحث والحوار والتدريب بين الأديان، فيما تتبادل وزارة الدولة الآراء مع الجماعات ذات الاتفاق الرسمي. لدى لوكسمبورغ 11 عطلة رسمية مقررة قانوناً. وتشمل العطلات الرسمية المرتبطة بالدين اثنين الفصح والصعود والاثنين الأبيض والانتقال وجميع القديسين وعيد الميلاد وعيد القديس إسطفانوس. وتقع هذه العطلات في 2026 في 6 أبريل و14 مايو و25 مايو و15 أغسطس و1 نوفمبر و25 ديسمبر و26 ديسمبر. أما الجمعة العظيمة و2 نوفمبر فهما مناسبتان عرفيتان لا تشكلان إجازة إلزامية عامة في القطاع الخاص. ولا يوجد ما يثبت وجود عطلة قانونية عامة لعيد الفطر أو الأعياد اليهودية. وقد تسمح المدرسة بالتغيب بمناسبة العيد أو روش هشانا أو يوم كيبور وفق إرشادات رسمية، لكن يجب تعويض الدروس الفائتة. ويعتمد التغيب عن العمل عادة على الإجازة السنوية أو عقد العمل أو الاتفاق الجماعي أو موافقة صاحب العمل ما لم تنطبق عطلة قانونية. قد تخلد الطقوس الدينية الميلاد والبلوغ والبدء في الطقوس والوفاة، ومنها التعميد ومراسم التسمية والتثبيت وبار أو بات ميتسفا. ولا تسجل الدولة هذه الطقوس ولا تمنحها أثراً قانونياً تلقائياً، كما تعتمد التحضيرات والرعاة واللغة والرسوم والتوقيت على الجماعة. ولا يمكن إقامة زواج ديني إلا بعد الزواج المدني. وتتولى البلدية المراسم المدنية؛ ويجب أن يكون أحد الشريكين مقيماً رسمياً في لوكسمبورغ على الأقل، والحد الأدنى للعمر 18 عاماً ما لم يأذن قاضي الوصاية باستثناء. وينبغي عادة إيداع الملف قبل المراسم بشهر على الأقل، وتنشر إعلانات الزواج عشرة أيام. ويجب التصريح بالوفاة لدى ضابط الحالة المدنية في البلدية خلال 24 ساعة. ويجري الدفن أو حرق الجثمان عادة خلال 24 إلى 72 ساعة بعد الوفاة ويتطلب التصريح أو الإذن المدني المناسب. ويُنسق الجناز الديني مع الجماعة ودار الجنازات ضمن هذه المواعيد. وترتبط الإجازة الخاصة بالزواج المدني أو وفاة قريب مستوفٍ للشروط، لا بالطابع الديني للمراسم؛ ويمنح الزواج المدني عموماً ثلاثة أيام، وتمنح وفاة قريب مستوفٍ للشروط يوماً إلى ثلاثة أيام بحسب صلة القرابة.
الدين في لوكسمبورغ
يشمل الدين في لوكسمبورغ الجماعات الدينية والفكرية والعبادة والتعليم والعطلات والحوار ومراسم محطات الحياة. ويحمي القانون الدستوري حرية الفكر والضمير والدين، فيما تربط ست جماعات دينية ذات اتفاق رسمي علاقة إدارية ومالية بالدولة. وتدرس المدارس العامة المادة المشتركة Vie et société بدلاً من التعليم الديني المذهبي. ويمكن للمراسم الدينية أن ترافق الزواج أو الجنازات، لكن الإجراءات المدنية هي التي تحدد الوضع القانوني والمواعيد.
نصيحة
اختر الخدمات الدينية والتعليم والمراسم عبر الجماعة المناسبة لممارستك ولغتك واحتياجات التحضير والمواعيد والميزانية، ثم أكد كل ترتيب مباشرة لأن الوصول والرسوم يختلفان. وافصل الإجراءات المدنية والمؤسسية: فالمراسم الدينية لا تنشئ الوضع المدني بنفسها، والمناسبة الدينية لا تنشئ تلقائياً إجازة عمل، وقد يتطلب التغيب عن المدرسة تعويض الدروس. استخدم البلدية أو المدرسة أو صاحب العمل أو Centre for Equal Treatment أو Ombudsman أو المحاكم وفق نوع المسألة.

