العربية هي اللغة الرسمية في لبنان واللغة المشتركة الأساسية في الحياة العامة. وتتخذ اللغة المحكية يوميًا غالبًا شكل اللهجة اللبنانية، التي تنتمي إلى المجموعة الأوسع من اللهجات العربية الشامية. تُستخدم اللهجة اللبنانية أساسًا في الكلام، وإن كانت تظهر أيضًا بصورة غير رسمية في الرسائل والأغاني والإعلانات والتواصل عبر الإنترنت. وقد يختلف النطق والمفردات باختلاف المنطقة والمجتمع والجيل والموقف الاجتماعي. يتعلم الناس العربية الفصحى الحديثة من خلال التعليم، وتُستخدم في كثير من النصوص الرسمية والتقارير الإخبارية والخطب والسياقات الرسمية. وهي تختلف عن المحادثة اللبنانية اليومية، لكن المتحدثين ينتقلون بين الصيغ الرسمية والمحكية عند الحاجة. للفرنسية دور راسخ منذ زمن طويل في بعض جوانب التعليم والثقافة والحياة المهنية في لبنان. والإنجليزية مهمة أيضًا في كثير من المدارس والجامعات وأماكن العمل ووسائل الإعلام والسياقات الدولية. ما زالت الأرمنية لغة مجتمعية مهمة، ولا سيما في مؤسسات الأرمن في لبنان وحياتهم الثقافية. كما تُسمع لغات أخرى بفعل الهجرة والتاريخ العائلي والعمل والصلات بالشتات. التبديل بين اللغات سمة شائعة للتواصل في لبنان. فقد يمزج المتحدث العربية بالفرنسية أو الإنجليزية بسبب التعليم أو الجمهور أو الموضوع أو العادة أو لأن كلمة ما تحضر إلى ذهنه بسهولة أكبر. للعربية أبجدية خاصة بها وتُكتب من اليمين إلى اليسار. وفي الرسائل الرقمية غير الرسمية، يكتب بعض الناس الأصوات العربية أيضًا بحروف لاتينية وأرقام، لكن هذا النظام غير موحّد بالكامل. قد يعبّر اختيار اللغة عن الألفة أو التعليم أو الهوية المهنية أو الجيل أو الصلة بالمجتمع. ولا ينبغي استخدامه مقياسًا مبسطًا للذكاء أو الولاء أو الثراء أو الهوية الوطنية. يمكن للمتعلم التواصل جيدًا باستخدام بعض التحيات والعبارات المهذبة والأرقام والأسئلة باللهجة اللبنانية. وغالبًا ما يكون الإصغاء بعناية وطلب إعادة الكلام أنفع من محاولة التحدث بإتقان.
اللغة في لبنان
تتمحور اللغة في لبنان حول العربية، ولا سيما اللهجة اللبنانية في الحديث اليومي والعربية الفصحى الحديثة في كثير من السياقات الرسمية. كما تنتشر الفرنسية والإنجليزية في التعليم والأعمال والإعلام والكلام اليومي، فيما تشكّل الأرمنية ولغات مجتمعية أخرى جزءًا من الحياة اللغوية في البلاد. وينتقل كثيرون بسلاسة بين اللغات خلال المحادثة الواحدة.
نصيحة
ابدأ باللهجة اللبنانية المحكية للتواصل اليومي، مع التعرّف إلى العربية الفصحى الحديثة عند قراءة المواد الرسمية. اسأل الشخص عن اللغة التي يفضلها بدلًا من التخمين من اسمه أو مظهره. وفي المجموعات المتعددة اللغات، اختروا لغة مشتركة واشرحوا الكلمات غير المألوفة كي لا يُستبعد أحد بصمت.

