العربية اللبنانية هي اللغة المنطوقة الرئيسية في الحياة اليومية. أما العربية الفصحى الحديثة فتُستخدم أكثر في الكتابة الرسمية والأخبار والتعليم والسياقات الرسمية. للغة الفرنسية والإنجليزية أهمية أيضًا في لبنان، لكن إجادة كل منهما تختلف باختلاف الشخص والمكان والعمر والسياق. والأفضل أن تسأل عن اللغة التي يفضلها الشخص بدلًا من الافتراض. للتحيات أهميتها وقد تطول أكثر من مجرد تبادل الأسماء. فالسؤال عن الصحة أو العائلة، وقبول حديث اجتماعي قصير، واستخدام نبرة محترمة قد يساعد على بناء الثقة. تُعد المكالمات والرسائل الهاتفية أساسية للتنسيق اليومي. ويستخدمها الناس للمواعيد والتوصيلات والاتجاهات والعمل والتواصل العائلي والتأكد سريعًا من الترتيبات المتغيرة. تعتمد الاتجاهات غالبًا على المعالم أكثر من اعتمادها على رقم الشارع وحده. أرسل دبوس الموقع على الخريطة مع الحي والمبنى والمعلم القريب ورقم هاتف يمكن الاتصال به. قد تتأثر خدمة الهاتف المحمول والإنترنت بالتغطية أو الكهرباء أو المعدات أو الظروف المحلية. احتفظ بجهات الاتصال والاتجاهات الأساسية متاحة دون اتصال بالإنترنت، واحرص على وسيلة لإعادة شحن الأجهزة. تختلف المباشرة باختلاف العلاقة والموقف. وقد يصاحب الأسلوب الودود تعاملًا جادًا، لكن ينبغي ذكر المسائل المهمة مثل السعر والوقت والمسؤوليات والدفع بوضوح. يفيد التأكيد الكتابي بعد الاتفاق الشفهي. إذ يمكن لرسالة قصيرة أن توثق التاريخ والمكان والتكلفة الإجمالية والعمل المتوقع والخطوة التالية من دون أن تجعل الحديث غير ودي. قد تكون الموضوعات الدينية والسياسية والعائلية والتاريخية حساسة. أنصت أولًا، وتجنب الافتراضات العامة عن الهوية، ودع الناس يصفون مجتمعهم وآراءهم بأنفسهم.
التواصل في لبنان
يجمع التواصل في لبنان بين العربية اللبنانية والعربية الفصحى الحديثة والفرنسية والإنجليزية والمكالمات الهاتفية والرسائل والشبكات الشخصية القوية. ولا يعتمد التواصل الجيد على اللغة وحدها، بل أيضًا على التحيات والعلاقات والمعالم وتأكيد التفاصيل العملية.
نصيحة
تعلّم التحيات الأساسية بالعربية اللبنانية، واستخدم التأكيد الكتابي الواضح للترتيبات التي تتعلق بالوقت أو المال أو المسؤولية. واحتفظ بجهات الاتصال الأساسية دون اتصال بالإنترنت، لأن أنظمة الاتصال في لبنان قد تتعرض للانقطاع.

