تُعد الفيضانات مهمة بوجه خاص في غرب فيجي والمناطق المنخفضة من الأقسام الوسطى والشرقية والشمالية. وقد تؤثر الانهيارات الأرضية في المناطق الجبلية، خصوصًا في جنوب شرق فيتي ليفو. وتهدد أمواج تسونامي المستوطنات الساحلية في الجزر الرئيسية والجزر البحرية، بينما يبرز الجفاف وحرائق الغابات بدرجة أكبر في المناطق الشمالية والغربية. وقد يسبب الإعصار المداري عدة حالات طوارئ مترابطة في آن واحد: فالأمطار الغزيرة قد تؤدي إلى فيضانات وانهيارات أرضية، فيما قد يعزل تضرر الطرق والجسور والكهرباء وإمدادات المياه والاتصالات المجتمعات. ينسق المكتب الوطني لإدارة الكوارث (NDMO) الاستجابة الوطنية للكوارث. ويسهم المجلس الوطني لإدارة الكوارث والمحافظون الإقليميون ومسؤولو المناطق وخدمات الأرصاد الجوية والهيدرولوجيا في فيجي والشرطة والهيئة الوطنية للإطفاء وهيئة الطرق في فيجي وهيئة المياه في فيجي والخدمات الصحية في فيجي والصليب الأحمر في فيجي والمجموعات الإنسانية كلٌّ بحسب الحدث. وتعمل مراكز عمليات الطوارئ على المستويات الوطني والإقليمي والمحلي عندما يتطلب الوضع تنسيقًا. يمكن للأسر والمجتمعات الاستعداد بتخزين ما يكفي من مياه الشرب والطعام وشحن الأجهزة الضرورية وتأمين المباني وقص الأغصان الخطرة المتدلية ومساندة من قد يحتاجون إلى مساعدة. وينبغي أن تراعي الخطط النقل والاتصالات والإمدادات في الجزر النائية أو البحرية. ويمكن للمجتمعات تحسين الاستعداد عبر التدريب على إدارة مخاطر الكوارث المجتمعية ورسم خرائط الأخطار وترتيبات الإنذار العام وتحديد مراكز الإخلاء مسبقًا. تقدم خدمات الأرصاد الجوية والهيدرولوجيا في فيجي معلومات الطقس والأعاصير المدارية الرسمية، بما فيها التوقعات والتقارير البحرية والرادار وصور الأقمار الصناعية. ويعني تنبيه الفيضان أن الظروف قد تؤدي إلى فيضان؛ أما تحذير الفيضان فيعني أن الفيضان وشيك أو يحدث بالفعل، وأن على الناس اتخاذ إجراء. وتضيف تنبيهات المكتب الوطني لإدارة الكوارث والسلطات المحلية والإذاعة ووسائل الإعلام المحلية الأخرى تعليمات عملية. وتستخدم تحذيرات تسونامي أنظمة الإنذار في المحيط الهادئ وقنوات الاتصال الوطنية. وقد تتولد أمواج خلال دقائق بعد زلزال قريب، لذا قد لا يتوفر وقت كافٍ أو أي وقت لإنذار رسمي. أثناء الفيضان أو خطر تسونامي، اتبع التعليمات الرسمية وانتقل إلى أرض مرتفعة أو مركز إخلاء مفتوح، وابتعد عن الأنهار والمخاضات والمصارف والطرق المغمورة، وقلل التنقل وراقب الأطفال. وفي حالة تسونامي، انتقل فورًا إلى الداخل أو أرض مرتفعة بدل انتظار إعلان انتهاء الخطر أو تفقد الساحل. واعتبر تمرين تسونامي 2023 المناطق الساحلية التي تقل عن 10 أمتار فوق مستوى سطح البحر وتقع ضمن كيلومتر واحد من الشاطئ منطقة خطر؛ وتكون الأولوية للخرائط والتعليمات المحلية. ينبغي تضمين ذوي الإعاقة والأطفال وكبار السن والمرضى والحوامل والأسر الجزرية والحيوانات في تخطيط الإخلاء. تشمل أرقام الطوارئ الشرطة على 917 والهيئة الوطنية للإطفاء على 910. وتشمل أرقام خدمات البنية التحتية شركة EFL على 913 وهيئة الطرق في فيجي على 5720 وهيئة المياه في فيجي على 5777. ورقم المكتب الوطني لإدارة الكوارث هو 679-3319250. وتشمل أرقام مراكز عمليات الطوارئ الإقليمية الوسطى 679-3477000 أو 679-3475910، والغربية 679-9937519، والشرقية 679-3216489، والشمالية 679-8811322. ويعتمد فتح المراكز وجهات الاتصال المحلية وإمكانية الوصول إليها على الحدث المحدد. ينسق نظام المجموعات في فيجي المساعدة. وقد تشمل المساندة، وفق تقييم الأضرار وتفعيل الاستجابة، المأوى والطعام والماء والصرف الصحي والرعاية الطبية والبحث والإنقاذ والحماية والخدمات اللوجستية وإصلاح البنية التحتية الأساسية. وتُمنح المجتمعات المتضررة المساعدة وفق الظروف وتقييم الحكومة للأضرار والاحتياجات؛ ولا ينبغي افتراض وجود دفعة نقدية أو تعويض عام على مستوى البلاد. وتتبع المساعدة الدولية عادة طلب الحكومة وترتيبات التنسيق، بينما قد تتحمل الأسر تكاليف خاصة للنقل والإمدادات والإصلاحات. قد يشمل التعافي الإغاثة وإعادة التأهيل واستعادة المياه والاتصالات والطرق والجسور والخدمات العامة والنشاط الاقتصادي المحلي، ثم إعادة الإعمار ومراجعة الاستجابة للكوارث. وقد يُنظر في الانتقال المؤقت أو الدائم بموجب إرشادات الانتقال والنزوح، لكن التوقيت يعتمد على الحدث والموقع. ويشمل إطار إدارة الكوارث في فيجي قانون إدارة الكوارث الطبيعية لعام 1998، كما يدرج المكتب الوطني لإدارة الكوارث قانون إدارة مخاطر الكوارث الوطنية لعام 2024؛ وينبغي التحقق من الأحكام القانونية السارية قبل الاعتماد على صلاحيات أو واجبات قانونية تفصيلية.
الكوارث في فيجي
تشمل الكوارث في فيجي الأعاصير المدارية والفيضانات وارتفاع أمواج العواصف والانهيارات الأرضية والزلازل وأمواج تسونامي والجفاف وحرائق الغابات. وتكون مخاطر الأعاصير والفيضانات أعلى عادة من نوفمبر إلى أبريل، ويُسجل أكبر نشاط غالبًا بين يناير ومارس، لكن التعرض يختلف بين الجزر والمناطق الساحلية ووديان الأنهار والمناطق الداخلية. وتجمع فيجي بين التنسيق الوطني عبر المكتب الوطني لإدارة الكوارث (NDMO) والاستجابة على مستوى الأقسام والمناطق والمجتمعات.
قد ترتكب VivAVia أخطاء. تحقّق من المعلومات المهمة.

