تجمع بيئة فنزويلا بين الطبيعة والمحيط المبني والمعاش في كل مكان. وتشمل الطبيعة غابات الأمازون المطيرة، واليانوس، والتيبوي، والباراموس، وأشجار المانغروف، والأنهار، والأراضي الرطبة، والمناطق الساحلية، والغابات، وأنواعاً كثيرة من النباتات والحيوانات. ويشمل المحيط الشوارع والمباني وخدمات المياه والصرف الصحي وجمع النفايات وجودة الهواء والضوضاء والغطاء النباتي والمناطق الطبيعية القريبة. تؤثر هذه الأجزاء بعضها في بعض. فقد يؤدي إزالة الغطاء الأرضي إلى تقليص الموائل وتغيير تدفق المياه. وقد يترك ضعف الصرف المياه راكدة، أو يتسبب في إتلاف الطرق، أو يزيد التعرض للفيضانات. ويمكن للنفايات التي لا تُعالج بأمان أن تلوث التربة والمجاري المائية. وقد يقلل تلوث الهواء والضوضاء المفرطة من الراحة ويؤثرا في الصحة. ويمكن للغطاء النباتي أن يوفر الظل ويخفف الحرارة ويساعد على الحد من التعرية. تختلف الظروف كثيراً بين المناطق، وبين المواقع الحضرية والريفية والساحلية والجبلية والغابية. لذلك يراعي التقييم المفيد كلاً من البيئة الطبيعية الأوسع والمحيط المباشر. وتشمل الفحوص المفيدة مصدر المياه ومدى موثوقيته، والصرف بعد الأمطار الغزيرة، والتعامل مع النفايات، وظروف الهواء والضوضاء، والظل والغطاء النباتي، والتعرض للفيضانات أو التعرية، وحالة المناطق الطبيعية القريبة.
البيئة في فنزويلا
تشمل البيئة في فنزويلا الأنظمة الطبيعية والظروف المحيطة بالمنازل والمدارس وأماكن العمل والمجتمعات. وتشمل الغابات والأنهار والأراضي الرطبة والجبال والسواحل والحياة البرية والشوارع والمباني والمياه والصرف الصحي والنفايات والهواء والضوضاء والغطاء النباتي. وتؤثر هذه العناصر في السلامة والصحة والراحة اليومية، وفي الاستخدام المسؤول للأراضي والموارد.
نصيحة
قيّم المكان المحدد بدلاً من الاعتماد على تصور عام عن بيئة فنزويلا. أعطِ الأولوية للمياه والصرف الصحي والنفايات والهواء والضوضاء والغطاء النباتي والتعرض للفيضانات أو التعرية، لأن هذه العوامل قد تؤثر في السلامة والصحة والراحة اليومية. وراعِ أيضاً البيئة الطبيعية الأوسع عندما يكون لاستخدام الأراضي أو للمناطق الطبيعية القريبة أثر محتمل في المياه أو الحياة البرية أو الظروف المحلية.

