قد يصف الناس في غرينادا علاقاتهم بأنها مواعدة أو شراكة أو اتحاد بحكم الواقع أو علاقة مع شريك زائر. وتُستخدم هذه المصطلحات اجتماعيًا وفي التعداد، لكنها لا تنشئ بمفردها الوضع القانوني نفسه الذي ينشئه الزواج. وسجّل التعداد الأولي لعام 2021، للأشخاص بعمر 15 عامًا فأكثر، أن 62.9% لم يسبق لهم الزواج، و22.6% متزوجون، و3.2% مطلقون، و1.0% منفصلون قانونيًا، و4.3% أرامل. ولم يسجل التعداد الاتحادات غير الزوجية على نحو منفصل، لذا لا تقيس هذه النسب انتشار المواعدة أو المساكنة حاليًا. وفصلت سلسلة سجلات المواليد لعام 2011 بين الاتحادات بحكم الواقع والعلاقات مع شريك زائر؛ وهذه أرقام تاريخية ولا ينبغي اعتبارها تقديرًا وطنيًا حاليًا. لم تثبت المصادر التي روجعت وجود خدمة وطنية رسمية للتوفيق بين الشركاء أو خدمة حكومية للإرشاد العاطفي. لذلك يبدو أن ترتيبات المواعدة ودعم العلاقات تعتمد أساسًا على خيارات خاصة أو اجتماعية أو عبر الإنترنت، وإن لم يُعثر على دليل محلي رسمي موثوق. وتوفر العيادات الصحية العامة وسائل منع الحمل. وتشير سياسة المساواة بين الجنسين في غرينادا إلى صعوبات التفاوض على استخدام الواقي ومخاطر الجنس دون حماية والعدوى المنقولة جنسيًا أو فيروس نقص المناعة البشرية، وتحدد إتاحة الخدمات للرجال والنساء والمراهقين هدفًا للسياسة. وينبغي تأكيد مواقع العيادات ورسومها وأوقات الانتظار الحالية مباشرة. الزواج هو الوسيلة الرسمية الأساسية لتغيير الوضع القانوني للزوجين. وتُستخرج رخصة الزواج عبر مكتب رئيس الوزراء أو مكتب مجلس الوزراء، مع تقديم دليل على عدم وجود مانع قانوني وإقرار قانوني. ويمكن للزوجين بدلًا من ذلك اتباع إجراءات إعلان الزواج بواسطة مأذون زواج؛ ويحتاج المأذون الديني إلى تصريح من الدولة. ويصدر المسجل العام شهادة الزواج عبر نظام شهادات الميلاد والوفاة والزواج. وبموجب النص المتاح لقانون الزواج، يستطيع من بلغ 18 عامًا أو أكثر الزواج دون موافقة الوالدين. ويحتاج من هو دون 18 عامًا عمومًا إلى موافقة الوالد المعني أو الوصي، ويمكن للمحكمة العليا أن تفصل عند غياب الموافقة أو اعتبارها غير مناسبة. وقد أُدرج قانون تعديل الزواج لعام 2025، لذا ينبغي مراجعة التشريع الحالي قبل الاعتماد على قواعد العمر أو الإجراءات. ولم يتحقق المصدر الحالي الذي روجع من رسم زواج حالي أو مدة معالجة معيارية، ولا ينبغي استخدام رسوم قنصلية قديمة بوصفها رسومًا حالية في غرينادا. ولم تثبت المصادر أيضًا وجود قاعدة حالية كاملة بشأن أهلية الزواج للأزواج من الجنس نفسه؛ ومكتب مجلس الوزراء والتشريعات الحالية هما الجهتان المناسبتان للتحقق من ذلك. قد تنطوي مخاوف السلامة في العلاقة العاطفية على عنف الشريك الحميم، وهو من أشكال العنف القائم على النوع الاجتماعي أو العنف المنزلي. وينص قانون العنف المنزلي، الفصل 84، على أوامر الحماية وصلاحيات الشرطة، كما أُدرج قانون تعديل العنف المنزلي رقم 5 لعام 2026 وينبغي التحقق من صيغته الحالية. وتشمل الجهات العامة المعنية قوة شرطة غرينادا الملكية ووزارة التنمية الاجتماعية وشؤون المجتمع، وإدارة الإسكان وشؤون النوع الاجتماعي أو إدارة النوع الاجتماعي وشؤون الأسرة. في الطوارئ، اتصل بالشرطة على 911. ويمكن الإبلاغ عن العنف المنزلي على 411، والاعتداء الجنسي على 400، والتواصل مع الاستجابة السريعة على +1 (473) 439-1231. ورقم الشرطة في كارياكو وبيتيت مارتينيك هو +1 (473) 443-7482. لا يوجد إجراء حكومي موثق لإنهاء علاقة خاصة غير زوجية. وقد تكون للزوجين المتزوجين حالتا الانفصال القانوني أو الطلاق الرسميتان، وتندرج إجراءات إنهاء الزواج أو إبطاله ضمن إطار الأحوال الزوجية في المحكمة العليا أو المحكمة العليا لشرق الكاريبي. ويذكر المكتب المركزي للإحصاء أن المحكمة العليا والمسجل العام مصدران لبيانات طلبات الطلاق. وسجلت أحدث سلسلة متاحة على صفحة المكتب المركزي للإحصاء 619 زواجًا و179 طلب طلاق في عام 2018؛ وهذه أرقام وصفية ولا تتنبأ بالنتائج الحالية. وتعتمد تبعات الانفصال المتعلقة بالممتلكات والميراث والهجرة وغيرها على الوقائع، وينبغي التحقق منها لدى الجهة الحالية المعنية أو مستشار مؤهل.
العلاقات العاطفية في غرينادا
العلاقات العاطفية في غرينادا خاصة وغير رسمية عمومًا؛ ولا تسجل الدولة حالة علاقة تعادل المواعدة أو الشراكة. ويوفر الزواج الحالة القانونية الرسمية الأساسية، بينما تصف فئات التعداد مثل الاتحاد بحكم الواقع والشريك الزائر ترتيبات اجتماعية لا تمنح تلقائيًا صفة المتزوجين. وقد يحتاج الأزواج أيضًا إلى دعم منفصل للصحة الجنسية أو السلامة أو إجراءات الزواج أو الانفصال.
نصيحة
تعامل مع المواعدة أو الاتحاد بحكم الواقع أو علاقة الشريك الزائر في غرينادا باعتبارها ترتيبًا خاصًا ما لم تتحقق من الوضع القانوني الرسمي للمسألة المحددة. وإذا كنت تحتاج إلى يقين قانوني، فتحقق من قواعد الزواج الحالية قبل الاعتماد على افتراضات عن الموافقة أو الشهادات أو أهلية الزواج للأزواج من الجنس نفسه أو الممتلكات أو الميراث أو الهجرة أو الانفصال. واستعن بالخدمات الصحية أو الطارئة سريعًا عند وجود خطر صحي أو أمني.

