الصداقة علاقة اختيارية تقوم على المودة والثقة والتجارب المشتركة والاهتمام. وقد تكون عابرة أو وثيقة أو lifelong أو محلية أو مستمرة رغم المسافة. في غانا، يلتقي الناس بأصدقائهم عادةً من خلال الدراسة والعمل والأحياء والمجتمعات الدينية والرياضة وشبكات الأسرة والتجمعات الاجتماعية. وقد تكون الروابط الجماعية مهمة بقدر أهمية اللقاءات الثنائية. قد يحافظ الأصدقاء على تواصلهم من خلال الزيارات والمكالمات والرسائل والوجبات والاحتفالات والجنازات والعبادة أو الأنشطة المشتركة. وقد يكون الحضور في أوقات الصعوبة ذا أهمية خاصة. قد تشمل المساعدة العملية تقديم النصيحة أو النقل أو التعريف بأشخاص آخرين أو رعاية الأطفال أو الطعام أو الدعم المالي. وينبغي الاتفاق على شكل المساعدة بدلًا من افتراضه. قد تدل الألقاب المستعارة والمزاح واللغة الشخصية الدافئة على القرب. ومع ذلك، يقرر كل شخص ما يعد محترمًا وما ينبغي أن يبقى خاصًا. تسمح الصداقة الجيدة بالاختلاف الصادق. ويمكن للصديق أن يقول لا، أو يقضي وقتًا مع أشخاص آخرين، أو يختار طريقًا مختلفًا، من دون أن تنتهي الرابطة. قد يسبب المال توترًا في الصداقة عندما يكون الغرض والشروط غير واضحين. وينبغي للأصدقاء التمييز بين الهدية والقرض وتجنب الوعود التي لا يستطيعون الوفاء بها. ينبغي أن تستند الثقة إلى السلوك مع مرور الوقت. فالتلاعب والإذلال المتكرر والتهديد والضغط ليست علامات على صداقة صحية.
الصداقة في غانا
غالبًا ما تنمو الصداقة في غانا من خلال الدراسة أو العمل أو الجوار أو الإيمان أو الأسرة أو الأنشطة الترفيهية المشتركة. وقد يعبّر الأصدقاء عن اهتمامهم من خلال التواصل المنتظم والمساعدة العملية والفكاهة والنصيحة والحضور في المناسبات المهمة. وتظل الصداقة القوية بحاجة إلى الوقت والثقة والصدق واحترام الحدود الشخصية.
نصيحة
اجعل الصداقة واضحة من خلال الأفعال اليومية الموثوقة بدلًا من الوعود الكبيرة. واسأل عن نوع الدعم المطلوب قبل التدخل. ناقش المال والخصوصية مباشرةً حتى لا تخفي المودة اختلاف التوقعات.

