قد تكون الصداقة في عُمان وثيقة وكريمة وعملية. وقد يتبادل الأصدقاء الوقت والنصيحة والوجبات ووسائل النقل والتعارف والاحتفال والمساعدة عند المرض أو في الفترات الصعبة الأخرى. قد يُقال للصديق «صديق» وللصديقة «صديقة» بالعربية، مع أن كثيرين يستخدمون الإنجليزية أو لغات أخرى في الحياة اليومية. المهم هو الثقة التي تقوم عليها العلاقة، لا التسمية وحدها. غالبًا ما تنمو الصداقات عبر التواصل المتكرر. ويوفر العمل والمدرسة والجامعة والأحياء والرياضة والهوايات والبيئات الدينية والمجتمعية والروابط الأسرية فرصًا للتعارف. الضيافة مظهر واضح من مظاهر الصداقة. فقد يدعوك صديق إلى القهوة أو التمر أو الشاي أو وجبة، وقد يعرّفك إلى أقاربه أو أشخاص آخرين يثق بهم عندما تقوى العلاقة. احترام الخصوصية أساسي. فلا ينبغي تكرار معلومات عن شؤون الأسرة والعلاقات والمال والدين والصحة والصعوبات الشخصية من دون إذن. قد تتأثر الصداقات بالعمر والجنس واللغة والجنسية والدين والعمل وتوقعات الأسرة. ويفضل بعض الناس التواصل الفردي والخاص، بينما يرتاح آخرون أكثر للقاء ضمن مجموعة أو في إطار عائلي. لا تعني العلاقة الودية أن كل نشاط مقبول دائمًا. وينبغي أن يتناسب السلوك العام والزيارات والصور والرسائل والتلامس الجسدي مع ارتياح الطرف الآخر وطبيعة المكان. من الأفضل معالجة الخلافات بهدوء وعلى انفراد. وقد يحمي الاعتذار والتفسير الواضح وإتاحة الوقت للهدوء الصداقة أكثر من الانتقاد العلني أو إشراك كثير من الناس. قد يكون للوافدين أصدقاء عُمانيون وأصدقاء من الوافدين الآخرين. ويمكن بناء صداقات قوية عبر الثقافات عندما يتحلى الطرفان بالفضول ويتجنبان الصور النمطية ويتقبلان اختلاف العادات الاجتماعية.
الصداقة في عُمان
غالبًا ما تقوم الصداقة في عُمان على الثقة والوفاء والاحترام والتواصل المنتظم. وقد يلتقي الأصدقاء في المنزل أو المجلس أو المقاهي أو من خلال العمل أو الدراسة أو الأنشطة المشتركة. وقد تنمو الصداقة الوثيقة ببطء، ولا سيما حين يتعرّف الناس أولًا إلى حدود بعضهم وظروف أسرهم.
نصيحة
ابحث عن الصداقة في عُمان من خلال العادات المشتركة والتصرفات التي تدل على الاعتمادية. كن ودودًا من دون استعجال التقارب، واحفظ ما يأتمنك عليه صديقك، واسأل مباشرةً عندما لا تتأكد من دعوة أو حدّ شخصي.

