السلامة في سوريا

تشمل السلامة في سوريا الكوارث المفاجئة والتهديدات الأمنية المرتبطة بالجريمة والعنف. وتشمل مخاطر الكوارث الزلازل والفيضانات والجفاف والحر الشديد وحرائق الغابات والعواصف الشتوية والعواصف الترابية وتعطل البنية التحتية الأساسية، بينما تشمل مخاطر الجريمة الخطف والسطو والابتزاز والسرقة والاستغلال والاحتيال عبر الإنترنت. وتختلف الظروف والمساعدة المتاحة اختلافًا كبيرًا بين المحافظات والمدن ومناطق السيطرة.

نصيحة

تعامل مع السلامة في سوريا باعتبارها قرارًا بشأن مخاطر مرتبطة بموقع محدد، لا وصفًا ينطبق على البلد بأكمله. حدّد المحافظة والمدينة ومنطقة السيطرة المعنية، ثم قيّم التعرض للكوارث وأنماط الجريمة وإمكانية الاتصال والمنظمات القادرة على الاستجابة. وينبغي أن تراعي الخطة القابلة للتنفيذ تفاوت إمكانية الوصول والدعم.

كوارث

تشمل الكوارث في سوريا الزلازل والفيضانات والجفاف وشح المياه والحر الشديد وحرائق الغابات والعواصف الشتوية والعواصف الترابية والانهيارات الأرضية وتعطل البنية التحتية الأساسية. وتتفاوت المخاطر بحسب المنطقة: فالزلازل أشد في الشمال الغربي، والفيضانات تصيب مناطق الأنهار والساحل، والجفاف مستمر في الشمال الشرقي ومنطقة الفرات، وحرائق الغابات تتركز في المحافظات الساحلية. وتعتمد الإنذارات والإنقاذ والإجلاء والمساعدات والتعافي على إمكانية الوصول المحلي والتنسيق بين وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث (MEDM) والسلطات في المحافظات والدفاع المدني والهلال الأحمر العربي السوري (SARC) والشركاء الدوليين.

الجريمة

تشمل الجريمة في سوريا الاختطاف والسرقة والابتزاز وسرقة الممتلكات والعنف والاستغلال والاحتيال الإلكتروني. وظل الوضع الأمني متقلباً منذ تغير السلطة في ديسمبر 2024، وتختلف الأنماط المبلغ عنها بشدة بحسب المحافظة والمدينة ومنطقة السيطرة. وتوجد قنوات للشرطة ووزارة الداخلية، لكن الوصول والاستجابة ودعم الضحايا متفاوتة.