تختلف ظروف السلامة في سوريا حسب الموقع، وقد تتغير بسرعة. وتكون الزلازل شديدة بشكل خاص في الشمال الغربي. وتؤثر الفيضانات في المناطق النهرية والساحلية، ويستمر الجفاف وشح المياه في الشمال الشرقي ومنطقة الفرات، بينما تتركز حرائق الغابات في المحافظات الساحلية. وقد يؤدي الحر الشديد والعواصف الشتوية والعواصف الترابية والانهيارات الأرضية وتعطل البنية التحتية الأساسية إلى مخاطر إضافية. تشمل المخاطر المرتبطة بالجريمة الخطف والسطو والابتزاز وسرقة الممتلكات والعنف والاستغلال والاحتيال عبر الإنترنت. وظل الوضع الأمني متقلبًا منذ تغير السلطة في ديسمبر 2024، وتختلف أنماط الجريمة المُبلّغ عنها بين المحافظات والمدن والمناطق الخاضعة لسيطرة جهات مختلفة. وتوجد قنوات للشرطة ووزارة الداخلية، لكن إمكانية الوصول إليها وأوقات الاستجابة ودعم الضحايا متفاوتة. تعتمد الإنذارات والاستجابة للإنقاذ والإخلاء والإغاثة والتعافي في حالات الطوارئ على إمكانية الوصول والتنسيق محليًا. وقد تشمل الجهات المعنية وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، وسلطات المحافظات، والدفاع المدني، والهلال الأحمر العربي السوري، والشركاء الدوليين. لذلك يتطلب تقييم السلامة التمييز بين التعرض للكوارث محليًا، وأنماط الجريمة الراهنة، وإمكانية الوصول إلى وسائل الاتصال، والمنظمات القادرة على الاستجابة في تلك المنطقة.
السلامة في سوريا
تشمل السلامة في سوريا الكوارث المفاجئة والتهديدات الأمنية المرتبطة بالجريمة والعنف. وتشمل مخاطر الكوارث الزلازل والفيضانات والجفاف والحر الشديد وحرائق الغابات والعواصف الشتوية والعواصف الترابية وتعطل البنية التحتية الأساسية، بينما تشمل مخاطر الجريمة الخطف والسطو والابتزاز والسرقة والاستغلال والاحتيال عبر الإنترنت. وتختلف الظروف والمساعدة المتاحة اختلافًا كبيرًا بين المحافظات والمدن ومناطق السيطرة.
نصيحة
تعامل مع السلامة في سوريا باعتبارها قرارًا بشأن مخاطر مرتبطة بموقع محدد، لا وصفًا ينطبق على البلد بأكمله. حدّد المحافظة والمدينة ومنطقة السيطرة المعنية، ثم قيّم التعرض للكوارث وأنماط الجريمة وإمكانية الاتصال والمنظمات القادرة على الاستجابة. وينبغي أن تراعي الخطة القابلة للتنفيذ تفاوت إمكانية الوصول والدعم.

