يشمل الإمداد الغذائي في زيمبابوي الذرة والقمح والحبوب الأخرى والذرة الرفيعة والدخن اللؤلؤي ودخن الإصبع والفاصوليا والفول السوداني والصويا ودوار الشمس ومنتجات البستنة والماشية والأسماك. وتحصل الأسر على الطعام من إنتاجها وأسواقها ومتاجر التجزئة وباعة الشوارع والحدائق والماشية والعمل العرضي والتحويلات المالية والعمل الرسمي أو غير الرسمي. وتظل الذرة محور الإمداد الوطني. وفي موسم 2025/26 زُرعت الذرة على 1,898,528 هكتاراً، بينما شمل برنامج دعم المدخلات الرئاسي 3,500,000 مزارع صغير. ويدير مجلس تسويق الحبوب 89 مستودعاً بسعة تخزين معلنة قدرها 4,450,940 طناً مترياً، كما يدير تسليم الحبوب وفحوص الجودة والمدفوعات. يُحضّر السادزا عادةً من دقيق الذرة أو دقيق الحبوب الصغيرة. وقد تشمل معالجة الحبوب التقليدية دق الدخن وطحنه. ومن الأطعمة والمشروبات الأخرى المرتبطة بزيمبابوي الحيرفريدي والبريم المصطاد حديثاً والمايهو والبيرة التقليدية وعصائر الفواكه الغريبة ونبيذ مابفورا. ويتباين التراث الغذائي بحسب المجتمع واللغة والمنطقة؛ ويُعد تخمير البيرة التقليدية وطقس بيرة الأيام السبعة في ماسفينغو مثالاً موثقاً. وتعمل المطاعم وشركات الضيافة الرسمية إلى جانب باعة الطعام غير الرسميين. وفي 2025 أفادت 88% من الأسر الحضرية بشراء الطعام من باعة الشوارع. وترخص هيئة السياحة في زيمبابوي الشركات الموجهة للسياح، لكن لا يوجد معيار وطني موحد لأسعار المطاعم أو قوائمها. يتغير الوصول إلى الغذاء كثيراً بحسب الموسم والبنية التحتية. وقدرت حالة انعدام الأمن في الحبوب بالريف بنحو 15% خلال يناير إلى مارس 2026، أي ما يمثل 1,548,432 شخصاً، مع احتياج متوقع إلى 118,563 طناً مترياً من الذرة من الاحتياطي الاستراتيجي للحبوب. وتعمل لجان الأمن الغذائي والتغذوي عبر 8 هياكل إقليمية و42 في المناطق الريفية و260 على مستوى الأجنحة. وكانت الحكومة المصدر الرئيسي للدعم لدى 65% من الأسر الريفية في 2025، بينما تلقى 13.1% مساعدات غذائية من الأمم المتحدة أو المنظمات غير الحكومية. وتتطلب مشتريات مجلس تسويق الحبوب الرسمية للأسر والشركات تقديم طلب؛ ثم تُوزن التسليمات وتُصنف وتسجل قبل الدفع. تختلف التغذية والخيارات الغذائية بين الأسر الريفية والحضرية وبين الأقاليم. وفي المسح الريفي لعام 2025، سجلت 59% من الأسر درجة مقبولة في مؤشر استهلاك الغذاء، و35% درجة حدية، و6% درجة ضعيفة؛ وبلغ متوسط التنوع الغذائي 5.4. وقُدر انعدام الأمن الغذائي الحضري بـ28% في 2025 مقابل 42% في 2020. ولم يستوفِ سوى 11.9% من الأطفال بعمر 6 إلى 23 شهراً معايير الحد الأدنى للنظام الغذائي المقبول، واستهلك 43.1% مشروبات محلاة. وفي الأسر الريفية، استهلكت الحبوب والزيوت كل منها لدى 95% من الأسر خلال الساعات الأربع والعشرين السابقة، والخضراوات لدى 91%؛ وبلغ استهلاك اللحوم المبلغ عنه 61% في ماتابيليلاند الجنوبية و59% في ماشونالاند الشرقية. تعتمد تكاليف الغذاء على الإقليم والسوق وظروف الأسرة. وكان خط الفقر الغذائي في يونيو 2026 هو ZWG 921.72 للفرد شهرياً لنظام غذائي يوفر الحد الأدنى البالغ 2,100 كيلوكالوري، بينما بلغ خط الفقر لإجمالي الاستهلاك ZWG 1,345.21. وتختلف أسعار الغذاء بين الأقاليم، وأُعلن عن تضخم الغذاء والمشروبات غير الكحولية في أغسطس 2026 عند 0.0% شهرياً بـZWG و-0.2% بالدولار الأمريكي. وشكل الطعام 56% من إنفاق الأسر الريفية في 2025 مقابل 39% من إنفاق الأسر الحضرية. يعترف دستور زيمبابوي بالحق في غذاء كافٍ ومياه آمنة ونظيفة وصالحة للشرب، مع إعمال تدريجي في حدود الموارد المتاحة. ويحظر قانون الأغذية ومعاييرها بيع الطعام المغشوش أو الموصوف زوراً أو غير السليم أو غير الصالح، أو استيراده أو تصنيعه بغرض البيع. ويدعم المجلس الاستشاري لمعايير الأغذية المعايير وتحليل المخاطر والاعتماد وضوابط الاستيراد والتصدير ووضع الملصقات والعمل المرتبط بدستور الأغذية. وتستخدم السلطات المحلية فنيي الصحة البيئية وضباطها لتفتيش المنشآت وأخذ العينات وإجراءات المختبرات. وأظهر مسح ريفي لعام 2025 وجود أدوات نظيفة لدى 80.7% من الأسر، وضبط مناسب لدرجة الحرارة لدى 34.2%، وفصل الطعام النيء عن المطبوخ لدى 37.2%، والطهي الكامل لدى 28.4%، والتحقق من تاريخ الصلاحية لدى 64.1%؛ ولم يفحص تعليمات التخزين أقل من 10%، وقرأ الملصقات الغذائية 17.1%. وكانت ملصقات دقيق الذرة غير متسقة، وما زالت المسؤوليات والإنفاذ مجزأين. تواجه النظم الغذائية أيضاً ضغوطاً مناخية وبيئية. وتشجع وزارة الأراضي والزراعة ومصايد الأسماك والمياه والمناخ والتنمية الريفية الزراعة الذكية مناخياً والري والمحاصيل المقاومة للجفاف والمبكرة النضج والحبوب التقليدية وبنوك البذور اللامركزية والطحن على نطاق صغير عبر مراحل الإنتاج والتجميع والتصنيع والتوزيع والاستهلاك والنفايات. وما زالت خسائر ما بعد الحصاد ومحدودية بذور الحبوب التقليدية المعتمدة وضعف البنية التحتية للأسواق غير الرسمية مخاطر قائمة. وفي 2025 استخدمت 94.3% من الأسر الريفية الحطب مصدراً أساسياً للطهي، ما يزيد الضغط على الغابات.
الطعام في زيمبابوي
يجمع الطعام في زيمبابوي بين الأغذية الأساسية المعتمدة على الذرة والحبوب التقليدية والبقوليات ومنتجات البستنة والماشية والأسماك، وبين المتاجر الرسمية والأسواق والباعة غير الرسميين. والسادزا، الذي يُعد غالباً من دقيق الذرة أو الحبوب الصغيرة، غذاء أساسي شائع؛ كما يرد الحيرفريدي والبريم ضمن الأطعمة التي تبرزها المواد السياحية الوطنية. ويختلف الوصول والقدرة على تحمل التكلفة بحسب الموسم والموقع ودخل الأسرة والنقل والإنتاج الذاتي والمساعدات.
نصيحة
خطط للطعام في زيمبابوي وفق خمسة عوامل عملية: التوفر والتكلفة الكاملة والتغذية والسلامة والموثوقية الموسمية. استخدم المزيج الأنسب لظروفك من الإنتاج الذاتي والأسواق والمتاجر والباعة والمساعدات، مع إبقاء أغذية أساسية بديلة عند تغير المحاصيل أو الأسعار أو النقل. لا تعتبر انخفاض السعر المعيار الوحيد، لأن التعامل غير الآمن أو محدودية التنوع أو ارتفاع كلفة الطهي قد تقلل قيمته.

