يتلقى الناس المعلومات وينشرونها في زيمبابوي عبر الصحف والمواقع الإخبارية والإذاعة والتلفزيون والمحطات المجتمعية والجامعية وخدمات الأقمار الصناعية أو الكابل المدفوعة والبث عبر الإنترنت والفيديو حسب الطلب ومنصات التواصل الاجتماعي. وللإذاعة وخدمات الهاتف المحمول والتواصل الاجتماعي أهمية عملية كبيرة، بينما يعتمد الوصول إلى التلفزيون المدفوع والبث الرقمي أكثر على موارد الأسرة وتوفر الشبكة. ولم يثبت وجود بديل محلي مباشر لكتالوج عالمي مهيمن للبث حسب الطلب؛ إذ يجمع الوصول عموماً بين الإنترنت أو الأقمار الصناعية والفئات المحلية المرخصة والمنصات الخارجية. ترخص هيئة البث في زيمبابوي (BAZ) خدمات البث التجارية والمجتمعية والمدفوعة والبث المحدود المفتوح وبث البيانات والبث عبر الإنترنت والفيديو حسب الطلب وحمل الإشارة والخدمات الوطنية والبث العام. ويتضمن جدولها لعام 2026، مثلاً، رسوم طلب وتجديد إذاعة المجتمع البالغة USD 200 ورسماً سنوياً قدره USD 500، ورسوم طلب البث عبر الإنترنت أو الفيديو حسب الطلب البالغة USD 1,000 ورسماً سنوياً قدره USD 3,450، ورسوم طلب الإذاعة التجارية الوطنية البالغة USD 2,000 ورسماً سنوياً قدره USD 15,600. وتُدفع الرسوم بالعملة المحلية بسعر السوق السائد، ولذلك قد يتغير المبلغ المستحق. وهيئة الإذاعة الزيمبابوية (ZBC) هي هيئة البث العامة، وينص قانون الانتخابات على إتاحة مجانية مقررة على البث العام للأحزاب السياسية والمرشحين المستقلين المتنافسين. والبث المجتمعي غير ربحي وموجه للمجتمع؛ ولا يسمح في فئته بالبرامج أو الإعلانات الحزبية. وتشمل قواعد برامج BAZ حماية الأطفال وفترات البث الملائمة والأعمار والتحذيرات والخصوصية والكرامة والدقة والتوازن وحق الرد والقيود على القصص غير المتحقق منها. ويلزم القانون المحطات غير الإخبارية بتقديم ثلاث ساعات أخبار يومياً على الأقل، وينبغي أن تحترم البرامج اللغات المحلية والحساسيات الثقافية. وتقدم الشكاوى عادة أولاً إلى هيئة البث ثم إلى BAZ. تتعامل لجنة الإعلام الزيمبابوية (ZMC) مع حرية الإعلام والأخلاقيات والاعتماد والتسجيل والشكاوى والوصول إلى المعلومات. ويمكن للصحفي المحلي استخدام إطار الاعتماد لدى ZMC، بينما يحتاج الصحفي الأجنبي إلى تصريح من وزارة الإعلام قبل دخول زيمبابوي ثم اعتماد المشروع عبر ZMC؛ ويستغرق التصريح المذكور نحو 30 يوم عمل. ويلزم التحقق من الرسوم الحالية لـZMC، إذ أشار إشعار 2024 إلى جدول رسوم 2022. وبموجب قانون حرية المعلومات، يقدم الطلب إلى مسؤول المعلومات المعني. ومدة الرد العادية لا تتجاوز 21 يوماً، أو 48 ساعة إذا تعلق الطلب بالحياة أو الحرية؛ وقد تترتب رسوم نسخ أو ترجمة أو تدوين، ويمكن الاستئناف لدى ZMC. تنظم هيئة تنظيم البريد والاتصالات في زيمبابوي (POTRAZ) الاتصالات ووظائف حماية البيانات، ومنها دور هيئة حماية البيانات. وسجلت أرقام الربع الثاني من 2025 عدد 12,827,031 اشتراكاً نشطاً في الإنترنت والبيانات، ونفاذاً للإنترنت قدره 81.83% و16,089,628 اشتراك هاتف محمول نشطاً؛ لكن الاشتراكات لا تعادل عدد الأشخاص الفريدين. وسجل التقرير نفسه حركة بيانات محمولة قدرها 130.14 بيتابايت. وفي مسح POTRAZ لسلامة الأطفال على الإنترنت لعام 2024، بلغ انتشار الشبكات الاجتماعية بين العينة 93%؛ وشمل الاستخدام المبلغ عنه واتساب 84% وفيسبوك 47% ويوتيوب 42% وإكس 38% وإنستغرام 34% وتيك توك 31%. ويعد قانون الأمن السيبراني وحماية البيانات كل من دون 18 طفلاً وينظم الموافقة ومعالجة البيانات الشخصية والخصوصية. ويلزم البث بحماية الأطفال من خلال التوقيت والتحذيرات والتصنيفات العمرية، بينما يأتي التعرض عبر الإنترنت أساساً من الشبكات الاجتماعية. يحمي الدستور حرية التعبير وحرية الإعلام وسرية المصادر والوصول إلى المعلومات وحقوق التصحيح. ولا تشمل هذه الحماية التحريض أو خطاب الكراهية أو الإضرار الخبيث بالسمعة أو الكرامة أو انتهاك الخصوصية بسوء نية ودون مبرر. وقد تفرض المادة 31 من القانون الجنائي مسؤولية جنائية على المنشورات الكاذبة مادياً والمضرة بالدولة، بعقوبة قصوى تصل إلى 20 سنة. وتشمل الصحافة عمل الصحفيين والمذيعين والمحررين. ويوفر المجلس التطوعي للإعلام في زيمبابوي (VMCZ) تنظيماً ذاتياً غير رسمي ومنخفض التكلفة: يمكن لأي فرد أو مؤسسة تقديم شكوى، لكن الأثر الملزم ينطبق أساساً على الأعضاء المشاركين. وتشمل مشاركة الجمهور طلبات المعلومات والشكاوى لدى ZMC أو BAZ وشكاوى VMCZ والتفاعل مع الإعلام المجتمعي. ويتوقف اختيار القناة بين الوصول الواسع والشمول الجغرافي المحلي والنشر المهني والمساءلة والترفيه والمشاركة الاجتماعية المباشرة.
الإعلام في زيمبابوي
يشمل الإعلام في زيمبابوي الأخبار المطبوعة والرقمية والإذاعة والتلفزيون المفتوحين والبث المجتمعي والخدمات المدفوعة والبث عبر الإنترنت والفيديو حسب الطلب والنشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي. ويتوقف الوصول والمشاركة على الاتصال والترخيص واللغة والتكلفة وقواعد جهات مثل لجنة الإعلام الزيمبابوية وهيئة البث في زيمبابوي. ويحمي القانون حرية الإعلام والوصول إلى المعلومات، لكنه يقيد التحريض وخطاب الكراهية وانتهاك الخصوصية غير القانوني والمنشورات الكاذبة مادياً والمضرة بالدولة.
نصيحة
اختر القناة بحسب هدفك: تدعم الإذاعة والهاتف ووسائل التواصل المشاركة الواسعة، ويدعم البث المجتمعي الشمول الجغرافي، بينما تتطلب الخدمات المدفوعة أو المتدفقة التحقق من الاتصال والتكلفة. وإذا كنت تنشر مهنياً أو تشغل خدمة بث، فتحقق قبل الإطلاق من الجهة المسؤولة ومسار الترخيص أو الاعتماد والرسوم الحالية وواجبات المحتوى. واجعل الدقة وحماية الأطفال والخصوصية والموافقة ومعالجة الشكاوى متطلبات تشغيلية منذ البداية.

