يتاح الاقتراض الرسمي في زيمبابوي عبر المصارف وجمعيات البناء ومؤسسات التمويل الأصغر التي تقبل الودائع أو تمنح الائتمان فقط. ويشار إلى مؤسسات التمويل الأصغر اختصاراً بـMFI. وتحتاج المؤسسة التي تمنح الائتمان فقط إلى ترخيص ساري من بنك الاحتياطي في زيمبابوي، وينشر البنك قوائم المؤسسات المسجلة الحالية. ويظل الاقتراض غير الرسمي من الأسرة أو الأصدقاء أو تشيمبادزو، أي المقرض غير الرسمي، بديلاً عملياً مهماً. وتختلف الحماية القانونية والوثائق والتسعير ومخاطر التنفيذ بشدة بين هذه المصادر. ينبغي للمقترض مقارنة العملة وأصل الدين وطريقة حساب الفائدة والرسوم ومواعيد السداد والغرامات والضمانات وإجمالي السداد المتوقع وعواقب التأخر. وينبغي للمصارف تقديم معلومات مكتوبة عن احتساب الفائدة والرسوم وشروط العقد والتزامات المقترض. كما ينبغي أن تبين كشوفها أصل الدين والفائدة والمدفوعات والمبالغ المستحقة والمعدل السنوي، عموماً بحلول نهاية الشهر التالي لكل فترة من ستة أشهر. وينبغي لمؤسسات التمويل الأصغر الإفصاح عن الفائدة وشروط السداد والضمانات والرسوم غير المتعلقة بالفائدة، وتقديم كشف بالرسوم والمدفوعات والرصيد المستحق عند الطلب. ولا يكشف وصف المقرض لسعر شهري وحده التكلفة الكاملة للائتمان. يجعل نظام العملات المتعددة في زيمبابوي عملة السداد وطريقة سعر الصرف عاملين أساسيين في قرار القرض. ويعد ZiG والعملات الأجنبية من العملات القانونية، لكن القرض بعملة أجنبية قد يصعب سداده إذا كان الدخل بعملة أخرى. ويخضع إقراض مؤسسات التمويل الأصغر بالعملة الأجنبية لتوجيهات بنك الاحتياطي ومتطلبات الموافقة. وينبغي للمقترض حفظ الاتفاق الموقع وإيصالات الدفع وكشوف الحساب والإشعارات وكل الرسائل بشأن تغيير ترتيبات السداد. تحتفظ السجلات الائتمانية عبر سجل الائتمان وثلاثة مكاتب ائتمان خاصة. وقد أفاد سجل البحث بوجود 24.4 مليون سجل قابل للبحث في 30 يونيو 2025، لذا قد تؤثر المدفوعات الفائتة في فرص الحصول على ائتمان لاحق. ويتيح قانون المصالح الضمانية في المنقولات وسجل الضمانات المنقولة الإشعارات والبحث عن ضمانات على أصول مثل المركبات والأدوات المنزلية والمحاصيل والمخزون والآلات والماشية. وكانت رسوم السجل المنشورة US$2 للإشعار الأولي أو تعديله أو إلغائه للفرد، وUS$2 لمؤسسة ائتمان أصغر لا تقبل الودائع، وUS$3 لمؤسسة تقبل الودائع، وUS$5 لمؤسسة أخرى، مع احتساب مكافئات ZiG وفق السعر السائد. وتكون رسوم المحاكم والقانون والتنفيذ منفصلة. لا يقتصر اقتراض الأسر على القروض المصرفية. وسجل مسح FinScope للمستهلكين لعام 2022 أن 61% من البالغين ليس لديهم اقتراض، وشملت فئات الاقتراض المبلغ عنها الأسرة أو الأصدقاء 28% والاقتراض غير الرسمي 9% والمنتجات المصرفية 6% ومنتجات رسمية أخرى غير مصرفية 9%. وهذه لقطة تاريخية للمسح وقد تتداخل الفئات بحسب المنتج أو المجيب. وشملت استخدامات الاقتراض المبلغ عنها نفقات المعيشة 34% والطوارئ غير الطبية 17% والطبية 17% والتعليم 13% والزراعة 6% والأعمال 5% وسداد دين آخر 3%. وأفاد 58% بالخوف من الدين و32% بالقلق من القدرة على السداد. وقد تواجه الأسر الريفية وذوو الدخل غير المنتظم ضغط سداد أكبر لعدم انتظام الإيرادات والمصروفات. يتطلب الاقتراض من مؤسسات التمويل الأصغر تدقيقاً خاصاً. وسجلت بيانات بنك الاحتياطي في 30 يونيو 2025 محفظة قروض لهذه المؤسسات بقيمة ZiG6.37 مليار ومقياس محفظة معرضة للمخاطر لأكثر من 30 يوماً قدره 13.07%، مقابل معيار دولي مذكور قدره 5%. وامتلكت أكبر 30 مؤسسة 86.76% من المحفظة المبلغ عنها. وتراوحت الفائدة المبلغ عنها عادة بين 7% و15% شهرياً، مع حالات شاذة وصلت إلى 25% شهرياً، وقد يؤدي التأخر إلى معدلات غرامة. وحدد بنك الاحتياطي حالات اقتطاع زائد والتصرف في أصول العملاء دون أمر المحكمة المطلوب واتخذ إجراءات تصحيحية رقابية. ويظل المقترض مسؤولاً عن الالتزام بالعقد وتجنب الاقتراض بما يفوق قدرته وحفظ السجلات، لكن يجب أن يمتثل اقتطاع المقرض أو تصرفه في الأصل للقانون ومتطلبات المحكمة. يمنع قانون الإقراض بالفائدة المقرض من اشتراط أو طلب أو تلقي ما يتجاوز السعر المقرر، ولا تكون الفائدة الزائدة مستردة. ولم يثبت البحث المعدل المقرر الحالي؛ لذا ينبغي للمقترض التحقق من المعدل النافذ بدلاً من الاعتماد على رقم قديم. كما أن تكاليف التحصيل محدودة بما يمكن استرداده قانوناً. وينبغي مراجعة العقد للتحقق من التكلفة الفعلية وحساب الغرامة وشروط الضمان وأي بند يجيز الاقتطاع من الأجر أو حساب آخر. عند فوات دفعة، قد تتراكم المتأخرات عبر الغرامات ورسوم العقد الأخرى. ويمكن للمقترض طلب جدول منقح أو تسوية أو ترتيب مكتوب آخر من المقرض، لكن المصادر التي روجعت لم تثبت وجود خدمة عامة لاستشارات الديون أو هيئة مركزية لإعفاء المستهلكين من الديون. وينبغي أولاً تقديم الشكوى إلى مزود منظم عبر آليته الداخلية. وإذا بقيت المسألة دون حل، فقد يتاح تصعيدها إلى بنك الاحتياطي أو لجنة حماية المستهلك أو تسوية بديلة للنزاعات كالتفاوض أو الوساطة أو التحكيم. وينتج التقاضي قراراً ملزماً مع مراعاة حق الاستئناف. وقد يتوفر دعم مديرية المعونة القانونية لإجراءات الاستدعاء أو أمر الحجز على الأجور أو الحراسة القضائية أو نزاع مصرفي أو نزاع مع مؤسسة تمويل أصغر إذا كانت الموارد غير كافية والأسباب معقولة والمنفعة المتوقعة من الخدمات القانونية معقولة. يعتمد التنفيذ القضائي على المطالبة والمحكمة والاختصاص المالي الحالي. وقد تشمل مطالبة محكمة المطالبات الصغيرة إقراراً موقعاً بالدين، والحد الذي توصل إليه البحث هو US$1,000. ويلزم عموماً خطاب مطالبة قبل الاستدعاء بسبعة أيام. وقد يسمح الحكم بالتقسيط. وإذا تخلف المدين المحكوم عليه، فقد يطلب الدائن أمر تنفيذ أو حجزاً لدى الغير. ويحجز أمر الحجز لدى الغير الأموال المستحقة للمدين المحكوم عليه، مثل الأجور أو دين آخر، ويظل التنفيذ خاضعاً لقواعد المحكمة والاستثناءات. وقد يشارك الشريف أو المحضر في التنفيذ. ولا ينبغي للمدين تجاهل استدعاء أو إشعار حجز أو طلب حجز لدى الغير، إذ قد يؤثر الأمر القضائي في الدخل أو الأصول. ينظم قانون الإعسار إعسار الأفراد. وقد يتعرض الشخص الطبيعي أو الشراكة للحراسة القضائية بقرار المحكمة العليا. وتؤول التركة أولاً إلى المسجل العام ثم إلى أمين، ويوقف عموماً التقاضي المدني والتنفيذ، ويقدم الدائن مطالبة محددة القيمة في اجتماع الدائنين. ويحقق الأمين في الأصول والالتزامات وأسباب الإعسار. وينقل التنازل بموجب صك التركة إلى متنازل إليه، وقد يمنح إعفاءً من ديون ما قبل التنازل وفق شروط الصك ويوقف الإجراءات عموماً. وتظل مسؤولية الكفيل قائمة. ولم تجد المصادر التي روجعت إعفاءً استهلاكياً تلقائياً واسعاً أو خطة سداد موحدة؛ وتتوقف المدة والتكاليف على المحكمة والضمان والأمين والعمل القانوني المطلوب. تتبع ديون الأعمال مسار إعادة هيكلة مختلفاً. وتعد الشركة في ضائقة مالية بموجب الجزء XXIII من قانون الإعسار إذا كان مرجحاً عجزها عن سداد ديونها خلال الأشهر الستة التالية أو احتمال إعسارها خلال تلك الفترة. ويجوز لمجلس الإدارة اعتماد قرار طوعي أو لشخص متأثر تقديم طلب للمحكمة العليا. ويشرف مختص على الشركة وقد يفرض وقفاً مؤقتاً للإجراءات، ويمكن لخطة الإنقاذ إعادة هيكلة شؤونها وديونها والتزاماتها أو حقوق ملكيتها. ولا تستمر الإجراءات عادة أكثر من ثلاثة أشهر إلا إذا مددت المحكمة المدة. وإذا لم يوجد احتمال معقول للإنقاذ فقد تأتي التصفية. ويتولى القسم التجاري المنازعات المتعلقة بإعادة هيكلة ديون الأعمال وإعسارها. ينتمي الدين العام إلى الموضوع نفسه لكنه لا يخضع لعلاج ديون الأسر نفسه. وتدير وزارة المالية والتنمية الاقتصادية وتشجيع الاستثمار ومكتب إدارة الدين العام في زيمبابوي (ZPDMO) الاقتراض العام وتحليل استدامة الدين وخطط الاقتراض وحدوده السنوية ومفاوضات الدائنين والضمانات والالتزامات المحتملة وسجلات المتأخرات واستراتيجيات التسوية وديون الهيئات العامة والسلطات المحلية ونشرات الدين والتقارير البرلمانية. وبلغ رقم الخزانة التفصيلي للدين المحلي لعام 2024 US$8.279 مليار، بما فيه US$4.745 مليار أوراقاً حكومية وUS$3.5 مليار تعويضات الملاك السابقين للأراضي وUS$34 مليون متأخرات لمزودي الخدمات المحليين. وسجل تصنيف استدامة الدين لدى صندوق النقد الدولي إجمالي الدين العام والمضمون حكومياً عند US$23.194 مليار، أو 72.9% من الناتج المحلي الإجمالي، في نهاية 2024، بما فيه دين خارجي US$16.745 مليار ونحو US$7.4 مليار متأخرات خارجية. وتستخدم هذه الأرقام تصنيفات مختلفة، ولا ينبغي جمعها من دون التحقق من نطاقها. تتناول استراتيجية تصفية المتأخرات وتخفيف الديون وإعادة هيكلتها (ACDRR) ومنصة الحوار المنظم الدين العام والمتأخرات الخارجية في زيمبابوي. وذكرت خارطة طريق يوليو 2025 دفعات رمزية ربع سنوية للمؤسسات المالية الدولية و16 دائناً من نادي باريس، واقترحت تمويلاً تجسيرياً بقيمة US$2.6 مليار لتصفية المتأخرات في الربع الرابع من 2026، وحددت أهدافاً لإعادة هيكلة الديون الثنائية الرسمية والتجارية غير الرسمية في الربع الثالث من 2027. وهذه خطط وأهداف وليست دليلاً على تسوية مكتملة. ولا تلغي إعادة هيكلة الدين العام قرض الأسرة ولا توقف التنفيذ الخاص ولا تنشئ استحقاقاً عاماً لإعفاء المستهلك من الديون.
الديون في زيمبابوي
تشمل الديون في زيمبابوي المال أو الأداء الآخر المستحق على المدين، من قروض الأسر والاقتراض غير الرسمي إلى التزامات الأعمال والدين العام. وتشمل الجهات المقرضة الرسمية المصارف وجمعيات البناء ومؤسسات التمويل الأصغر التي تقبل الودائع أو التي تمنح الائتمان فقط، فيما توفر الأسرة والأصدقاء والمقرضون غير الرسميين الائتمان أيضاً. وقد تؤدي المتأخرات إلى غرامات أو تفاوض أو تنفيذ قضائي أو حجز أصول أو اقتطاع من الأجر. وتختلف مسارات إعسار الأفراد والتنازل وإعادة تأهيل الشركات، بينما يدار الدين العام بصورة منفصلة عن ديون الأسر والأعمال.
قد ترتكب VivAVia أخطاء. تحقّق من المعلومات المهمة.

