تكون الصداقة في زامبيا عادةً غير رسمية وتتطور عبر التواصل المتكرر والثقة المتبادلة. وتستخدم الإنجليزية كلمتي «friendship» للصداقة و«friend» للصديق؛ وفي لغة بيمبا قد تعني ubwananyina الصداقة أو الأخوة أو الرفقة، وتعني munandi صديقاً. وتتنوع اللغات في زامبيا، لذا قد يختلف التعبير المألوف محلياً حسب المنطقة. وتُستخدم لغات بيمبا وتونغا ونيانجا وتشيوا ولوزي على نطاق واسع إلى جانب الإنجليزية، كما تختلف أنماط التواصل بين المناطق الحضرية والريفية. يبني الناس الصداقات عبر الروابط الأسرية والجيران والمدارس وأماكن العمل والكنائس والمؤسسات الدينية الأخرى والرياضة والأنشطة الفنية ونوادي الشباب ومراكز موارد الشباب والهياكل المجتمعية ومنظمات المجتمع المدني. وتوفر هذه الأماكن فرصاً للقاء، لكنها لا تنظم الصداقة نفسها رسمياً. ويمكن للمحادثة المباشرة والمكالمات الهاتفية والرسائل عبر الهاتف المحمول وشبكات التواصل الاجتماعي الحفاظ على التواصل عبر المسافات. والوصول إلى الإنترنت متفاوت: ففي عام 2022، كان لدى 33.4% من الأسر الزامبية وصول إلى الإنترنت، مقارنةً بـ59.0% في المناطق الحضرية و14.6% في الريف. لذلك قد يؤثر النقل والهاتف العامل والجهاز وبيانات الهاتف ورسوم الفعاليات أو العضوية في المشاركة. قد توفر وزارة الشباب والرياضة والفنون والمجلس الوطني لتنمية الشباب ووزارة تنمية المجتمع والخدمات الاجتماعية وإدارة شؤون النوع الاجتماعي والمدارس والمجالس المحلية والمؤسسات الدينية ومنظمات المجتمع المدني أماكن أو برامج يلتقي فيها الناس. وقد يتوقف الوصول إلى برنامج محدد على العمر والموقع والسعة وقواعد البرنامج. ولا تتولى أي من هذه الجهات الموافقة على صداقة خاصة أو تسجيلها، ولا توجد في زامبيا قواعد أهلية وطنية للصداقة أو مدة معيارية لها. تُعد الموافقة والتواصل الطوعي والحدود الشخصية والاحترام والسرية المعقولة أسساً اجتماعية للصداقة. ولا تنشئ الحقوق العامة المرتبطة بحرية تكوين الجمعيات والتجمع السلمي، والحماية من العضوية القسرية، وضعاً قانونياً منفصلاً للصداقة. وقد تبتعد الصداقة أو تتوقف مؤقتاً أو تتغير بعد نزاع أو تنتهي دون إجراء رسمي. وتثير العلاقات العاطفية وترتيبات السكن المشترك مسائل مختلفة، ولا ينبغي افتراض خضوعها للحدود نفسها. قد يؤدي التواصل الرقمي إلى المضايقة وانتحال الهوية والاحتيال والتنمر. ويتناول قانون الجرائم الإلكترونية لعام 2025 حماية الأطفال على الإنترنت، لكن العواقب القانونية تعتمد على السلوك والظروف. ويعني الاستدراج بناء ثقة الطفل بغرض استغلاله أو الإساءة إليه. إذا واجه طفل العنف أو الاستدراج أو التنمر أو الاستغلال، فتواصل مع شخص بالغ موثوق أو مدرسة أو الشرطة أو خدمة الرعاية الاجتماعية أو هيكل حماية الطفل المحلي. ويمكن الاتصال بخط مساعدة الطفل أو لايف لاين على 116 أو 933 مجاناً وعلى مدار 24 ساعة. ويمكن أيضاً الإبلاغ عن العنف القائم على النوع الاجتماعي عبر خط إدارة شؤون النوع الاجتماعي على 944، وهو مجاني ومتاح على مدار 24 ساعة. وليس للصداقة نفسها رسم أو مهلة أو مقياس نجاح رسمي على المستوى الوطني؛ إذ يعتمد تطورها واستمرارها على الأشخاص والمكان والموارد والسلامة والتواصل المتاح.
الصداقة في زامبيا
الصداقة في زامبيا علاقة شخصية يختارها الطرفان وليست علاقة عاطفية. وغالباً ما يتعارف الناس ويحافظون على التواصل عبر الأسرة والأحياء والمدارس والعمل والكنائس والرياضة والفنون ومجموعات الشباب والأنشطة المجتمعية. ولا تتطلب الصداقة تسجيلاً أو ترخيصاً أو إجراءً إلزامياً أو رسوماً وطنية منفصلة، لكن المسافة والنقل وبيانات الهاتف المحمول والسلامة واللغة المحلية قد تؤثر في سهولة التواصل.
نصيحة
تعامل مع الصداقة في زامبيا كعلاقة تُبنى عبر تواصل متكرر وطوعي، لا كخدمة تُسجل أو تُمنح. اختر مكان التواصل وفق إمكانية الوصول والسلامة: مجموعة محلية أو لقاء وجاهي للتواصل المنتظم، أو الهاتف والرسائل عندما تعيق المسافة أو الاتصال اللقاءات. احمِ حدودك وتحقق من جهات الاتصال عبر الإنترنت، لا سيما عندما يواجه طفل مضايقة أو استغلالاً أو تهديدات.

