تستخدم جيبوتي إطارًا مجزأً قائمًا على العمر والدور، بدل مؤسسة واحدة تغطي مراحل الحياة كلها. ويُعد الشخص طفلًا أو قاصرًا إلى أن يبلغ 18 عامًا، وتمتد المراهقة من 10 إلى 19 عامًا، ويُعرّف الشباب عادةً بأنهم من 15 إلى 24 عامًا. وشكل الأطفال دون 18 عامًا نسبة 35.6% من السكان عام 2023، والمراهقون 19.9%. وأكثر من 60% من السكان دون 25 عامًا. ولم تُعتمد خريطة وطنية لخدمات من تجاوزوا 60 عامًا، لذا لا تكشف الأرقام السكانية وحدها عن مدى توافر الرعاية لكبار السن. يمثل تسجيل الأحوال المدنية أساسًا لعدد من الحقوق والخدمات اللاحقة. ويجري تسجيل الميلاد لدى مسجل الأحوال المدنية، المعروف محليًا باسم état civil، بإجراءات ورقية أو يدوية. وتساعد شهادة الميلاد على إثبات الهوية والوصول إلى المدرسة وحقوق التصويت لاحقًا. ويشمل ملف تعليم الطفل عادةً وثيقة هوية الطفل وسجله الصحي؛ وقد يحتاج الطفل الأجنبي أيضًا إلى تصريح إقامة وجواز سفر. ولا توجد تعريفة وطنية حديثة موثقة واحدة لرسوم التسجيل ومواعيده. وقد يؤدي نقص الوثائق إلى مسارات تعليم تعويضية أو غير نظامية، ومنها LEC حيثما تتوفر. تشرف وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني (MENFOP) على مسار التعليم الأساسي. ويبدأ الالتحاق بالتعليم ما قبل المدرسي عمومًا في سن 3 سنوات، والتعليم الابتدائي في سن 6 سنوات. والتعليم الابتدائي العام إلزامي ومجاني للأعمار من 6 إلى 16 عامًا بموجب ضمان الدولة، ويُتوقع من الوالدين تسجيل الأطفال ودعم انتظام الحضور. وبلغ الالتحاق بالتعليم الابتدائي 99.2% في عام 2024، فيما كانت المشاركة في التعليم ما قبل المدرسي 28.5%، مع هدف بلوغ 40% على الأقل بحلول 2030. وبلغ إتمام التعليم الثانوي 79% عمومًا، و77% للفتيات، و75% في المناطق الحضرية و31% في المناطق الريفية. وتؤثر هذه الفروق في فرص التدريب والعمل لاحقًا. يركز دعم الشباب على إبقائهم في التعليم ومساعدتهم على دخول العمل. ولا تزال الخيارات التقنية والمهنية محدودة. وتُستخدم مراكز التنمية المجتمعية مراكزَ تدريب محلية، مع التزامات تشمل 1,500 فرصة تدريب مهني وفرص تطوع وروابط بين المسارات المهنية والجامعية. وبلغت بطالة الشباب نحو 75% للفئة العمرية 15 إلى 24 عامًا في خط أساس عام 2017، وكان نحو 25% خارج العمل والتعليم والتدريب، ويُشار إليهم اختصارًا بـNEET. ويبدأ الدخول إلى العمل عمومًا في سن 16 عامًا. وللعاملين من 16 إلى 18 عامًا حقوق مهنية متساوية، لكن تنطبق قيود على العمل المنزلي والفنادق والحانات والمنشآت التي تقدم المشروبات، مع استثناء يقتصر على العمل في المطاعم. يسمح القانون بالزواج ابتداءً من سن 18 عامًا بموجب المادة 163 من القانون المدني. ويتطلب التسجيل لدى مكتب الأحوال المدنية عمومًا مستخرجات ميلاد حديثة صادرة خلال الأشهر الثلاثة السابقة ووثائق هوية وشهادة عزوبية وشهادة فحص ما قبل الزواج وشهودًا وعقدًا عند الاقتضاء. وتلزم شهادة الزواج لتسجيل ميلاد طفل. كما يتناول قانون الأسرة الطلاق والنفقة والحضانة والنسب والوصاية والإرث والحجر والأهلية والتحرر من الوصاية. يغطي الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي (CNSS)، وهو نظام الضمان الاجتماعي الرسمي في جيبوتي، فروع التقاعد والورثة والعجز وحوادث العمل. وتُصرف إعانة الأسرة للموظفين الرسميين والفئات المكافئة عن الأطفال المقيمين المعالين، بحد أقصى ستة أطفال، بمقدار 1,400 فرنك جيبوتي شهريًا لكل طفل وتُدفع كل ثلاثة أشهر. وقد تشمل الأهلية الأب أو الأم المطلقة أو الأرملة العاملة بأجر أو الأم غير المتزوجة العاملة بأجر عندما يكون الزوج عاطلًا عن العمل. ويمكن للمساهمين المصرح بهم في القطاعين الخاص وشبه العام الحصول على حماية الأمومة لمدة 26 أسبوعًا، ويتقاسم CNSS وصاحب العمل التعويض بالتساوي، ويُصرف على فترات من 8 و6 و12 أسبوعًا. ولم يثبت وجود استحقاق عام مكافئ للعاملين غير الرسميين؛ لذا تظل تغطية الحماية الاجتماعية محدودة. وفي عام 2019، بلغت تغطية الأطفال بالحماية الاجتماعية 4%، وحصل 12% من السكان على إعانة واحدة على الأقل. يتطلب معاش التقاعد العادي من CNSS التسجيل وبلوغ سن 60 وفترة اشتراك دنيا. وبالنسبة إلى الفئات المولودة ابتداءً من عام 1951، تبلغ فترة الاشتراك المطلوبة 25 سنة. ويمكن تقديم الطلب قبل بلوغ 60 عامًا بما يصل إلى ثلاثة أشهر؛ وبعد سن 60 يستحق المعاش اعتبارًا من أول يوم من الشهر التالي للطلب ويُدفع كل ثلاثة أشهر. وقد يتاح معاش نسبي ابتداءً من سن 55، ومعاش مبكر ابتداءً من سن 50 في حالات المرض أو العجز. ويمكن للزوج الباقي على قيد الحياة الحصول على 50% من معاش المتوفى، بحسب الشروط المنطبقة، فيما يمكن للأيتام تقاسم 30%. دعم الإعاقة قائم، لكن الحصول عليه مجزأ. وتنسق الوكالة الوطنية للأشخاص ذوي الإعاقة (ANPH)، المنشأة عام 2018، الإدماج. وتسجل بطاقة إدماج التنقل (CMI) حالة الإعاقة ويمكن أن تدعم مزايا الوصول والأولوية المدرسية والمهنية والإعانة الاجتماعية للشخص ذي الإعاقة أو وليه القانوني ومزايا الخدمات العامة. ويقيّم الاختصاصيون الاجتماعيون في ANPH الطلبات ويمكنهم المساعدة في الحصول على الكراسي المتحركة والعصي البيضاء والعكازات وأجهزة برايل والمعينات السمعية وغيرها من المعدات الداعمة للتنقل المستقل. ووُثقت الخدمات في مدينة جيبوتي وعرتا وعلي صبيح وتاجورة ودخيل وأوبوك. وقد تُحال حالات الأطفال ذوي الإعاقات المتعددة إلى CAOR. ويُطلب عادةً إثبات الإعاقة وشهادة طبية، ولا توجد رسوم أو مواعيد معالجة موحدة على مستوى البلاد. ولم يثبت وجود إعانة عامة للرعاية طويلة الأمد لكل الأعمار أو نظام رعاية سكنية للمسنين. تسري حماية الطفل عندما يفتقر القاصر إلى دعم الأسرة أو يعيش في الشارع أو يواجه إهمالًا تعليميًا أو إساءة أو استغلالًا جنسيًا أو اقتصاديًا أو تسولًا أو اتجارًا أو جريمة منظمة أو عجزًا لدى الوالدين. ويوفر إطار الحماية القانونية لعام 2015 معاملة خاصة في مسائل عدالة الأطفال. وفي خطر وشيك، يمكن للسلطات ترتيب مكان آمن واستدعاء الوالد أو الممثل القانوني؛ وقد يشارك قاضي الأطفال والنائب العام والخدمات الاجتماعية. وتدعم اليونيسف أنظمة الإحالة والعاملين الاجتماعيين ومراكز الاستماع. يمكن للجفاف والفيضانات والصدمات المناخية الأخرى أن تعطل دخل الأسرة والتعليم والخدمات الأساسية. وخطط ائتلاف يضم اليونيسف والمنظمة الدولية للهجرة وبرنامج الأغذية العالمي والصليب الأحمر الإيطالي والهلال الأحمر الجيبوتي والحكومة في عام 2026 لتقديم مساعدة لمدة 24 شهرًا لأكثر من 41,000 شخص في المناطق الخمس والمناطق الحضرية. وتعتمد المساعدة النقدية والعينية وتدابير الحماية الاجتماعية على البرنامج والفئة المستهدفة؛ ولا تنشئ استحقاقًا عامًا. وكثيرًا ما تواجه الأسر الريفية وشبه الحضرية والفتيات واللاجئون والمهاجرون وذوو الإعاقة والأسر الفقيرة والمجتمعات المتضررة من المناخ حواجز إضافية في الوصول، ومنها متطلبات الوثائق. ويمكن للدعم المجتمعي أن يسد بعض الفجوات، لكنه يظل خاصًا بكل حالة ولا يشكل بديلًا وطنيًا عن الخدمات الرسمية.
مراحل الحياة في جيبوتي
تتأثر مراحل الحياة في جيبوتي بالعمر والتعليم والعمل والمسؤوليات الأسرية والإعاقة واحتياجات الرعاية. وتتوزع أشكال الدعم الرسمي بين مسجلي الأحوال المدنية والسلطات التعليمية وخدمات الضمان الاجتماعي ووكالات الإعاقة والخدمات الاجتماعية وسلطات حماية الأحداث، بدلًا من أن تتولاها جهة وطنية واحدة للمراحل العمرية. ويتاح الدعم بدرجة أكبر في تسجيل المواليد والتعليم العام والتأمين الاجتماعي ودعم الإعاقة وإجراءات حماية الأطفال، بينما تواجه العاملون غير الرسميين والأسر الريفية وذوو الإعاقة والأسر المتضررة من النزوح أو الصدمات المناخية فجوات أكبر.
نصيحة
تعامل مع دعم مراحل الحياة في جيبوتي بوصفه مجموعة قرارات وصول منفصلة، لا خدمة وطنية واحدة. أمّن وثائق الهوية أولًا، ثم طابق احتياجات التعليم أو العمل أو الضمان الاجتماعي أو الإعاقة أو الحماية مع الجهة المسؤولة. ولا تفترض أن العمل غير الرسمي أو المساعدة المجتمعية أو برامج الأزمات توفر الحقوق نفسها التي توفرها التغطية الرسمية.

