يبدأ التقييم بتحديد هوية المدين بدقة، وشكله القانوني، وحالة تسجيله. ثم يجب التحقق مما إذا كانت أنشطة المدين تخضع لقواعد خاصة للإشراف أو التسوية أو التصفية، تستثني تطبيق قانون إعسار الشركات العام أو تعدّله. ولا يكفي وصف المدين بأنه مشروع تجاري أو شركة أو صاحب منشأة فردية لاتخاذ هذا القرار. ويجب الاطلاع على مستندات السجل الحالية والتراخيص وتفاصيل النشاط الخاضع للتنظيم والأساس القانوني لأي إجراء خاص محتمل. ولا يعني الاستثناء من الإجراءات إبراء الذمة من الديون أو زوال حقوق الدائنين. بل قد ينطبق إجراء مختلف، أو تكون جهة أخرى مختصة، أو يُعتمد ترتيب مختلف لسداد مستحقات الدائنين. وإذا كان التنظيم الخاص يشمل مجالاً معيناً من النشاط فقط، فيجب تحديد ما إذا كان الاستثناء ينطبق على المدين ككل أم على أصول والتزامات محددة فقط. ولا يمكن تحديد الإجراء الذي يمكن الشروع فيه فعلياً إلا بعد إيضاح هذا التمييز.
استثناءات من إجراءات الإعسار للمدينين من الشركات في جورجيا
لا يخضع كل مدين من الشركات في جورجيا، بلا قيود، لإجراءات إعادة التأهيل والإعسار العامة. وقد ينشأ الاستثناء من إجراءات الإعسار بسبب الوضع القانوني للمدين، أو ممارسة نشاط يخضع لتنظيم خاص، أو وجود إجراء خاص ذي أولوية.
نصيحة
قبل تقديم طلب الإعسار، يجب تحديد ما إذا كان المدين يخضع للإجراءات العامة أم لإطار خاص ذي أولوية. ولا يكفي الشكل القانوني واسم الشركة وحدهما؛ فحالة التسجيل والأنشطة الفعلية والتنظيم عوامل حاسمة. ويغيّر الاستثناء مسار الإجراءات، لكنه لا يلغي الديون أو حقوق الدائنين.

