الكنيسة الأرثوذكسية الجورجية هي أكبر التقاليد الدينية وأكثرها ظهورًا في جورجيا. وترتبط كنائسها وقديسوها وأعيادها ودورها التاريخي ارتباطًا وثيقًا بالثقافة الوطنية لدى كثيرين. للمسيحية جذور عميقة في تاريخ جورجيا. وقد ساعدت الأديرة والفن الكنسي والكتابات الدينية وقصص القديسين على حفظ المعرفة والهوية خلال فترات سياسية متعاقبة. جورجيا ليست متجانسة دينيًا. فالمجتمعات المسلمة والمسيحيون الأرمن الرسوليّون والكاثوليك واليهود وغيرهم من المؤمنين جزء من تاريخ البلاد وحياتها الراهنة. لا تدل الهوية الدينية دائمًا على طريقة عيش الشخص. فقد يحضر المرء الشعائر بانتظام أو يشارك في الأعياد أساسًا أو يقدّر الدين بوصفه تراثًا أو يتبع دينًا آخر أو لا يؤمن بدين. قد تؤثر المعمودية وحفلات الزواج والجنازات وفترات الصيام والحج وأعياد القديسين في مواعيد الأسرة وخيارات الطعام. وتختلف الممارسات بين المجتمعات والأسر. الكنائس الأرثوذكسية أماكن نشطة للعبادة. وعادةً ما يتصرف الزوار بهدوء ويلبسون بلباس ملائم ويتجنبون مقاطعة الصلاة ويتحققون مما إذا كان التصوير مسموحًا. قد يمنح الدين المجتمع والعمل الخيري والإرشاد الأخلاقي والاستمرارية والراحة. وقد يصبح أيضًا موضوعًا حساسًا عندما يرتبط بالسياسة أو الإثنية أو التوقعات المرتبطة بالنوع الاجتماعي أو الخلافات الأسرية. يتطلب التعايش باحترام صون الكرامة الإنسانية للجميع. وينبغي ألا يؤدي التعرف على دين الأغلبية إلى تجاهل ديانات الأقليات في جورجيا أو الأشخاص غير المتدينين.
الدين في جورجيا
يرتبط الدين في جورجيا ارتباطًا وثيقًا بالكنيسة الأرثوذكسية الجورجية، لكن البلاد تضم أيضًا مجتمعات مسلمة وأرمنية رسولية وكاثوليكية ويهودية وغيرها. ويؤثر الإيمان في الأعياد والعمارة والعادات الأسرية والهوية، فيما تختلف المعتقدات والممارسات الشخصية كثيرًا.
نصيحة
تعامل مع الأماكن الدينية في جورجيا بوصفها مجتمعات حية لا مناظر سياحية. اطرح أسئلة عملية بسيطة واتبع قواعد المجتمع المضيف، ولا تفترض أبدًا أن جنسية الشخص تكشف معتقده الشخصي.

