لا يوجد في توغو نظام حكومي لتسجيل المواعدة أو مسار رسمي واحد لها، ولا تثبت الأدلة الوطنية الموثوقة وجود تطبيق مواعدة أو ممارسة موحدة. ومن المصطلحات الشائعة relation amoureuse للعلاقة العاطفية، وunion libre أو concubinage للشراكة بين غير المتزوجين، وfiançailles للوعد الرسمي بالزواج، والزواج المدني أو الديني أو العرفي. ويأتي الاعتراف الاجتماعي غالباً من أسر الشريكين أو الجماعات الدينية أو الشبكات المحلية، مع اختلافات بين المناطق وبين البيئات الحضرية والريفية. الخطوبة وعد بالزواج وليست خطوة إلزامية ولا تنشئ واجباً بالزواج. ويجب أن يصدر رضا كل شريك بحرية وبصورة مستقلة عن رغبات الوالدين. وقد يؤدي الانسحاب غير المشروع في بعض الظروف إلى المطالبة بتعويض، لكن نفقات الخطوبة لا تُرد تلقائياً. ويتطلب الزواج الرضا الشخصي الحر والكامل لكلا الشريكين. وسن الزواج القانوني 18 عاماً للجنسين؛ ويمكن للمحكمة منح استثناء لسبب جدي، على ألا يقل العمر عن 16. ويحتاج القاصر أيضاً إلى الإذن المطلوب من الوالدين أو الممثل القانوني. والنظام القانوني المعتاد أحادي الزوجة، فيما لا تطبق تعددية الزوجات إلا إذا اختيرت صراحة لدى سجل الأحوال المدنية. ولا تعترف توغو بزواج المثليين، ويعرّف القانون الزواج بأنه بين رجل وامرأة. يتولى مأمور الحالة المدنية في البلدية الزواج المدني. ويتضمن الملف المعتاد شهادة ميلاد صادرة قبل أقل من ثلاثة أشهر، وشهادة إقامة متواصلة لمدة ثلاثة أشهر، ووثائق هوية الشريكين والشهود، وطوابع مالية، وعند الاقتضاء اتفاقاً زوجياً أو دليلاً أو إقراراً بشأن المهر. وينبغي عادة تقديم الملف قبل المراسم بـ45 يوماً على الأقل. ويستمر الإعلان 30 يوماً، مع إمكان إعفاء المدعي العام من المدة لسبب جدي. ويسجل الزواج ويصدر الشاهد فوراً. وتُفرض رسوم بلدية تختلف قيمتها؛ ولم يُنشر في ملف التسجيل المدني المتاح جدول وطني موحد للرسوم. والحد القانوني الأقصى للمهر 10,000 فرنك CFA، نقداً أو عيناً. وتتقاسم مكاتب التسجيل المدني البلدية ووزارة الإدارة الإقليمية وسلطات العدل المسؤوليات ذات الصلة. وينبغي مطابقة الطلبات الحالية مع القانون الموحّد، بما فيه تعديلات القانون 2022-017. سجلت بيانات المسح الوطني المتاحة من EDST-III في 2013–2014 أن 66% من النساء بعمر 15–49 في علاقة زوجية، منهن 51% متزوجات و15% في علاقة رضائية؛ وكان نحو نصف الرجال في علاقة. وشمل المسح الزيجات المدنية والدينية والعرفية والعلاقات غير الرسمية. وبدأ العمل الميداني لـEDST-IV في مارس 2026، لكن الأبحاث المتاحة لم تنشر بعد أرقاماً وطنية محدثة للعلاقات الزوجية. ينشئ الزواج واجبات العيش المشترك والاحترام والمودة والإخلاص والرعاية والمساعدة. ويقرر الشريكان معاً عدد الأطفال والفاصل بينهم. وتتقاسم المسؤوليات المنزلية والإعالة والتربية والتعليم وفق قدرة كل شريك. ويجوز لكل زوج اختيار مهنة. وما زال القانون يصف الزوج بأنه رب الأسرة، مع إسناد المسؤولية المشتركة أيضاً. والأصل الإقامة المشتركة، لكن قد تبرر أسباب مشروعة الإقامة المنفصلة، أو يأمر بها قاضٍ عندما يكون العنف خطراً. ويمكن تقدير المساهمات المنزلية والرعائية نقدياً عند انتهاء العلاقة. وتظل العلاقات الجنسية داخل الزواج مشروطة برضا حر ومتجدد. تتوفر خدمات الصحة الجنسية والإنجابية عبر وزارة الصحة ومراكز الشباب والعيادات المدرسية. وقد تشمل المعلومات والمشورة ووسائل منع الحمل والواقيات ورعاية الحمل والوقاية من العدوى المنقولة جنسياً أو HIV. وفي 2017 كان في توغو 35 مركزاً للشباب، موزعة بشكل غير متكافئ: 13 في بلاتو، وتسعة في ماريتيم، وأربعة في لومي وأربعة في كارا، وثلاثة في سنترال واثنان في سافانيس. كما كان فيها 37 عيادة مدرسية، يقع 51% منها في لومي؛ وكانت حضرية في معظمها وغالباً ما تقدم الإسعافات الأولية والإحالة. وفي 2025 أدمج برنامج وطني للتعبئة بشأن تنظيم الأسرة وHIV والعدوى المنقولة جنسياً تنظيم الأسرة في خدمات الأمومة وحديثي الولادة وصحة الطفل. يشمل عنف العلاقات العنف الجسدي والجنسي والنفسي وغيره من الإساءة. وسجلت بيانات المسوح بين 2000 و2018 عنف الشريك الحميم الذي طال 12.7% من النساء والفتيات بعمر 15–49. وبحسب بيانات اليونيسف وتوغو، تزوجت نحو 25% من النساء بعمر 20–24 قبل بلوغ 18، و6% قبل 15. وبموجب القانون 2022-020، يُعد الفعل الجنسي مع متعلم دون 16 عاماً عنفاً جنسياً حتى إذا بدا الطفل موافقاً. ويُعد التحرش الجنسي والتحرش الإلكتروني والإكراه مخاطر ذات صلة أيضاً. ويغطي القانون 2022-018 العنف المنزلي في الزواج والمعاشرة والسكن المشترك والعلاقات السابقة، ويعاقب التحرش المعنوي بين الزوجين. ويمكن للضحية طلب الحماية عبر الشرطة القضائية أو المدعي العام أو القاضي. وقد تشمل التدابير إخراج المعتدي من المنزل وفرض قيود على الاتصال أو الزيارة، ولا يجوز تسوية قضايا العنف المنزلي باتفاق خاص. يشمل الدعم الخدمات الاجتماعية ومقدمي الرعاية النفسية والطبية والقضاة والشرطة القضائية. ويقدم مركز One Stop Centre في مركز Adidogome الطبي الاجتماعي في لومي دعماً منسقاً وسرياً ومجانياً. ويمكن الاتصال بالشرطة على 117، وخط حماية الطفل على 1011، ومركز الإصغاء للعنف القائم على النوع الاجتماعي على +228 70 16 76 91، وبـAkofa عبر واتساب أو الهاتف على +228 93 96 89 89. والأدلة الطبية والطب الشرعي للعنف الجنسي مجانية بموجب القانون 2022-018، وتتوفر مساعدة قانونية كاملة لهذه القضايا. وقد تقدم دور العدالة معلومات ووساطة في النزاعات العادية، لكن الوساطة لا تحل محل الإجراءات الجنائية أو الوقائية للعنف المنزلي أو الجنسي. لا يوجد للعلاقة غير الرسمية أو المعاشرة إجراء انفصال واحد على مستوى البلاد. وقد تتطلب مسائل الأطفال أو النفقة أو الممتلكات المشتركة مساعدة قانونية. وإنهاء الخطوبة ليس طلاقاً. وينتهي الزواج بالوفاة أو الطلاق. وفي الطلاق بالتراضي، يقدم الزوجان طلباً مشتركاً واتفاقاً بشأن الممتلكات والأطفال، ويلتزمان بفترة تفكير مدتها ثلاثة أشهر ويجددان الطلب خلال ستة أشهر. وقد يستند الطلاق النزاعي إلى أسباب مثل الخيانة أو التجاوزات أو الإساءة أو الإهانات أو الخطر على الأسرة أو الأطفال أو الهجر أو الانفصال مدة خمس سنوات على الأقل أو العقم أو العجز الجنسي أو رفض إتمام الزواج. ويقدم الطلب إلى المحكمة المختصة بمحل الإقامة، ويحضر الزوجان عادة شخصياً، وتجري محاولة للصلح خلال 15 يوماً. ويمكن للقاضي تأجيل القضية مدة تصل إلى ستة أشهر والبت في السكن والممتلكات وشؤون الأطفال. تنطوي العلاقات المثلية على مخاطر قانونية كبيرة في توغو. فلا يوفر البلد حماية للزواج أو الشراكة للأزواج من الجنس نفسه، وتجرّم المادتان 392 و393 من قانون العقوبات الفعل الفاضح أو المنافي للطبيعة مع شخص من الجنس نفسه، مع احتمال الحكم بالسجن من سنة إلى ثلاث سنوات وغرامة من مليون إلى 3 ملايين فرنك CFA. لذلك تكتسب خطط السلامة السرية والمشورة القانونية المتخصصة أهمية خاصة عندما قد يعرض الإفصاح أحد الشريكين لخطر قانوني أو اجتماعي أو جسدي.
العلاقات العاطفية في توغو
العلاقات العاطفية في توغو غير رسمية في معظمها، ويعترف بها عبر أسر الشريكين أو الجماعات الدينية أو الدوائر الاجتماعية الأوسع، لا عبر سجل حكومي للمواعدة. وقد يبقى الشريكان في علاقة غير رسمية، أو يخطب بعضهما بعضاً، أو يتزوجا مدنياً أو دينياً أو عرفياً. ويؤثر الرضا والسلامة الشخصية والصحة الجنسية والإنجابية والحماية القانونية وعواقب الانفصال في تطور العلاقة.
قد ترتكب VivAVia أخطاء. تحقّق من المعلومات المهمة.

