يشكل القمح والحبوب الأخرى أساس الأمن الغذائي الوطني، كما يشمل الإنتاج المحلي اللحوم والحليب والخضروات والفاكهة والشمام والعنب وأسماك بحر قزوين. ويُعدّ تشوريك خبزاً شائعاً، أما بيتير فهو خبز مسطح أغنى. وتشمل الأطباق المعتادة دوقراما المحضر من الخبز ولحم الضأن أو غيره من اللحوم والبصل والمرق؛ وغوفورداق؛ وإيشليكلي؛ وقازانلاما؛ ويارما؛ وبيلاف أو بلوف؛ وغوتاب؛ وأوناش؛ وسيميني؛ وتالهانا. وتعكس هذه الأطعمة مطبخاً غنياً بالقمح والعجين إلى جانب اللحوم والألبان والمنتجات الموسمية. دسترخان ترتيب لتقديم الطعام المشترك، وليس طبقاً منفرداً. إذ يضع أفراد الأسرة والمضيفون الطعام والخبز والشاي وأصنافاً أخرى معاً ليتشاركها الحاضرون. وتختلف التقاليد الغذائية والوجبات اليومية بين عشق آباد والولايات الخمس والمستوطنات الصغيرة. وترتبط داشوغوز بالشمام ومنتجات الشمال، وبالق بأسماك بحر قزوين والحفش، وأخال وماري بالتقاليد الطهوية الوسطى. ولا تزال المقارنات الإقليمية الموثوقة الحالية للأسعار واستهلاك الأسر محدودة. يحصل الناس على الطعام من المتاجر الحكومية والخاصة والأسواق ومقدمي خدمات الطعام. وتقدم المطاعم والمقاهي والمقاصف ومنافذ الوجبات السريعة ومقاهي الشاي أطباقاً محلية ودولية، مع اعتماد التشكيلة والأسعار وإمكانية الوصول بدرجة كبيرة على المدينة والموسم والدخل وقناة التوريد. وتكون المنتجات الطازجة موسمية، وتشير أدلة أقدم إلى أن بعض الإمدادات خارج الموسم جاءت من إيران وباكستان وتركيا. ولا توجد سلسلة أسعار تجزئة وطنية موثوقة لوجبة معيارية؛ فأسعار الشراء الحكومية، مثل سعر شراء القمح البالغ 2,000 مانات للطن في 2024، لا تمثل السعر الذي يدفعه المستهلكون. يتعلق إطار الأمن الغذائي في تركمانستان بالتوافر المادي والاقتصادي لأغذية آمنة وكافية. ويستطيع مجلس الوزراء تفعيل تدابير الأزمات والتوزيع المنظم واحتياطيات الغذاء الحكومية، لكن الأدلة المتاحة لم تثبت وجود نظام عام لتقديم طلبات إعانات غذائية للأفراد. وللمستهلكين الحق في غذاء آمن وذي جودة ملائمة. وتتطلب المنتجات الغذائية الجديدة والمستوردة ومواد التعبئة عموماً تسجيل الدولة لدى السلطات الصحية، وعلى المنتجين والبائعين الالتزام بمتطلبات الجودة والتخزين والنقل ومدة الصلاحية والوسم والمعلومات. تفتش دائرة الدولة للصحة الصحية والوبائية والإدارات المعنية بمراقبة الأغذية منشآت الطعام والأسواق. وقد تشمل الرقابة أخذ عينات ومسحات واختبارات مخبرية فيزيائية وكيميائية وسمية وبكتريولوجية. وقد تُفحص اللحوم والأسماك ومنتجات الألبان والفاكهة والخضروات للكشف عن التلوث وبقايا المبيدات أو النترات والامتثال لمتطلبات تدعيم الملح باليود والدقيق بالحديد. ويخضع العاملون في تقديم الطعام لفحوص طبية وتدريب صحي، ويمكن سحب السلع غير الآمنة أو منتهية الصلاحية أو غير المعتمدة والتخلص منها. وتشرف السلطات البيطرية على المنتجات الحيوانية، فيما تتولى دائرة الدولة للحجر النباتي المنتجات النباتية. تظهر بيانات التغذية الحديثة أن 92.3% من الأسر المشمولة بالاستطلاع كان لديها ملح مدعم باليود بالمستوى الكافي، وأن 90% كان لديها دقيق قمح مدعم بالمستوى الكافي. وبين الأطفال بعمر 6 إلى 23 شهراً، استوفى 68.7% الحد الأدنى للتنوع الغذائي، و85.9% الحد الأدنى لتكرار الوجبات، واستوفى 56% المقياسين معاً. وتصف هذه الأرقام الأوضاع الغذائية للأسر التي شملها الاستطلاع، ولا تضمن تحققها لكل أسرة. ويظل اختيار الطعام وإمكانية الحصول عليه متغيرين بحسب الدخل والموقع والموسم والإمدادات. يتعرض الإنتاج الغذائي لضغوط الحرارة والجفاف وتدهور التربة والتملح وفاقد الري. ويُستخدم أكثر من 90% من المياه المسحوبة للزراعة، وتتراوح الفجوة المتوقعة بين الطلب والعرض على المياه بحلول 2050 بين 40% و50%. ولذلك يؤثر الري الموفّر للمياه وتنويع المحاصيل وملاءمة توزيع المحاصيل والتناوب العلمي للمحاصيل والإدارة المتكاملة للآفات في توافر الغذاء وتكلفته على المدى الطويل.
الطعام في تركمانستان
يجمع الطعام في تركمانستان بين الأغذية الأساسية المعتمدة على القمح واللحوم ومنتجات الألبان والخضروات والفاكهة والشمام والعنب والشاي وأسماك بحر قزوين. وتُقدّم الوجبات في المنازل والمطاعم الحكومية والخاصة والمقاهي والمقاصف والأسواق ومقاهي الشاي، مع اختلاف التوافر بحسب الموسم والمنطقة. وغالباً ما تتمحور الضيافة حول دسترخان، وهي مائدة مشتركة تُستخدم لوجبات الأسرة والاحتفالات واستقبال الضيوف.
قد ترتكب VivAVia أخطاء. تحقّق من المعلومات المهمة.

