للبيئة في بيرو جانبان مترابطان. تشمل الطبيعة المناظر الطبيعية والنباتات والحيوانات والأنهار والأراضي الرطبة والغابات وغيرها من النظم البيئية. ويشمل المحيط الشوارع والمباني والمياه والهواء القريب من المنازل والمدارس وأماكن العمل والمجتمعات. وغالبًا ما تؤثر التغييرات في أحد الجانبين في الآخر: فقد يؤدي إزالة الغطاء النباتي إلى تغيير تدفقات المياه، وقد يضر التلوث بالحياة البرية وصحة الإنسان، وقد تؤثر الأحداث المناخية في المستوطنات والبنية التحتية. تختلف الظروف البيئية حسب المنطقة. تواجه المناطق الساحلية ضغطًا على الموارد المائية والنمو الحضري والتلوث والنظم البيئية البحرية. وتشمل جبال الأنديز مناظر طبيعية مرتفعة الارتفاع وأنهارًا وأنهارًا جليدية ومناطق زراعية ومستوطنات معرضة للتعرية والانهيارات الأرضية والجفاف أو الفيضانات. وتدعم الغابات السحابية وغابات الأمازون المطيرة تنوعًا بيولوجيًا كبيرًا، لكنها قد تتأثر بإزالة الغابات والحرائق والتعدين والطرق وتغير هطول الأمطار. وللوديان الجافة والأراضي الرطبة احتياجات مائية ووظائف بيئية مختلفة. لذلك يتطلب فهم البيئة في بيرو النظر في النظام البيئي الأوسع والمحيط المباشر معًا. ويأخذ التقييم المفيد في الاعتبار الموقع والمياه المتاحة وجودة الهواء واستخدام الأراضي والنفايات والتنوع البيولوجي والتعرض للأخطار الطبيعية والأنشطة التي تحدث في مكان قريب. ويجري التمييز بين الطبيعة والمحيط لأن الأولى تركز على النظم البيئية والموارد الحية، بينما يركز الثاني على الظروف التي يختبرها الناس في حياتهم اليومية.
البيئة في بيرو
تجمع البيئة في بيرو بين النظم البيئية الطبيعية والأماكن التي يعيش فيها الناس ويعملون ويدرسون ويسافرون. وتختلف الظروف بشدة بين ساحل المحيط الهادئ وجبال الأنديز والغابات السحابية وغابات الأمازون المطيرة والوديان الجافة والأنهار والأراضي الرطبة. وتؤثر هذه الاختلافات في المياه والهواء واستخدام الأراضي والتنوع البيولوجي والمخاطر المناخية والقرارات اليومية.
نصيحة
استخدم البيئة في بيرو عاملًا محليًا عند اتخاذ القرارات، بدلًا من التعامل مع البلاد كأنها متجانسة بيئيًا. ابدأ بالمكان المحدد، وحدد ضغوطه وأخطاره الرئيسية، ووازن بين الاحتياجات اليومية مثل المياه والهواء وإمكانية الوصول واستخدام الأراضي وبين الآثار في النظم البيئية القريبة.

