الإسبانية، التي تُسمى غالبًا castellano في بيرو، هي اللغة الأكثر استخدامًا في الحياة العامة والتواصل الوطني والتعليم وكثير من أماكن العمل. وقد يختلف نطقها ومفرداتها باختلاف المنطقة والمجتمع. تضم بيرو أيضًا لغات أصلية كثيرة. تُستخدم الكيتشوا في عدة مناطق أنديزية، وللأيمارا أهمية خاصة حول الأنديز الجنوبية، وتحافظ شعوب الأمازون على لغات مرتبطة بمجتمعاتها وأقاليمها. يعني مصطلح lengua originaria لغة أصلية أو من لغات السكان الأصليين في بيرو. ويعني مصطلح lengua materna اللغة التي يتعلمها الشخص أولًا في المنزل، مع أن الشخص قد تكون لديه أكثر من لغة منزلية راسخة. لا يتطابق استخدام اللغة في كل مكان. فقد تتحدث أسرة بالكيتشوا أو الأيمارا أو إحدى لغات الأمازون في المنزل، وتستخدم الإسبانية في البلدة، وتنتقل بين اللغات مع الأقارب أو المعلمين أو الزبائن أو المسؤولين العموميين. تستخدم بعض المدارس Educación Intercultural Bilingüe، أو EIB. وفي هذه المدارس يمكن أن يربط التدريس لغة الطفل الأصلية وثقافته بالإسبانية وبالمناهج الأوسع. قد يساعد تعلم الإسبانية على توسيع فرص الدراسة والسفر والعمل، بينما يمكن أن تعزز المحافظة على اللغة الأصلية العلاقات الأسرية والمعرفة الثقافية والمشاركة المجتمعية. وغالبًا ما يكون تعلم اللغتين ميزة لا مشكلة. قد تختلف تنويعات اللغة وتقاليد كتابتها ومستويات الدعم المتاح لها في الكتب والتكنولوجيا والخدمات. ولا ينبغي للمتحدث أن يفترض أن شخصًا واحدًا أو مجتمعًا واحدًا يمثل كل أشكال اللغة. أفضل خطوة أولى هي تحديد اللغات المستخدمة في الحياة اليومية واختيار غرض واضح، مثل التحدث مع الأجداد أو دعم طفل في المدرسة أو خدمة الزبائن أو قراءة معلومات المجتمع. والاستماع والمحادثة المنتظمان أنفع من حفظ كلمات منفردة.
اللغات في بيرو
بيرو بلد متعدد اللغات، تُستخدم فيه الإسبانية، التي تُسمى castellano، على نطاق واسع إلى جانب الكيتشوا والأيمارا ولغات الأمازون الكثيرة. وقد يتغير اختيار اللغة بين المنزل والمدرسة والعمل والخدمات العامة والمناطق المختلفة. يشرح هذا العرض أنماط اللغات الرئيسية في بيرو والمصطلحات المحلية والفرص والحدود والطرق العملية للتعلم.
نصيحة
يكون تعلم اللغات في بيرو أكثر فاعلية عندما يرتبط بأشخاص ومواقف يومية حقيقية. أبقِ لغة الأسرة حية، مع تطوير الإسبانية أو اللغة الإضافية اللازمة للمدرسة أو العمل أو الحياة العامة.

