الكلمتان النرويجيتان vennskap وvenn تعنيان الصداقة والصديق. وvennegjeng مجموعة أصدقاء، بينما turvenn صديق أو رفيق للمشي والأنشطة الخارجية. تتطور الصداقات عادةً عبر التواصل المنتظم في المدرسة أو العمل أو الرياضة أو الموسيقى أو التطوع أو حياة الحي أو الأنشطة الخارجية. وتوفر الاهتمامات المشتركة سببًا طبيعيًا للقاء مجددًا. كثيرًا ما تكون الصداقات في النرويج عملية وعاطفية في آن واحد. فقد يذهب الأصدقاء للمشي أو التزلج أو ممارسة الرياضة أو الطهي أو حضور فعالية ثقافية أو زيارة كوخ أو المساعدة في مهمة مشتركة. dugnad قد يساعد على نشوء الصداقة لأن الناس يعملون معًا ويرون كيف يتعاون الآخرون. وهو عادةً عمل جماعي تطوعي يرتبط بمجموعة محلية أو سكن أو مدرسة أو جمعية. قد يتواصل الأصدقاء النرويجيون بأسلوب مباشر وغير رسمي. وغالبًا ما يتوقعون من كل شخص إدارة وقته بنفسه، وقد يضعون الخطط مسبقًا بدلًا من الزيارة من دون موعد. تقوم الصداقة الوثيقة على الثقة والاهتمام المتبادل والسرية والقدرة على طلب المساعدة المعقولة أو تقديمها. وهي لا تتطلب تواصلًا مستمرًا، وقد يكون لأصدقاء مختلفين أدوار مختلفة. تشمل الفرص الأساسية الشعور بالانتماء والدعم العاطفي وممارسة اللغة والمعرفة المحلية والتجارب المشتركة. أما ما قد يحدّ منها فيشمل العمل والالتزامات العائلية والطقس والمسافة والدوائر الاجتماعية القائمة، إذ قد تجعل التواصل المنتظم صعبًا. تنجح الصداقات أكثر عندما تكون الدعوات واضحة ومن دون ضغط. ويمكن للشخص أن يعتذر بسبب الوقت أو الطاقة أو المال أو وجود خطط أخرى، من دون أن يعني ذلك بالضرورة رفض الصداقة. من الخطوات الأولى المفيدة الانضمام إلى نشاط متكرر واحد، والتحدث إلى الأشخاص أنفسهم أكثر من مرة، واقتراح نشاط مشترك بسيط. تابع تنفيذ الخطط التي تضعها، ولاحظ ما إذا كان الاهتمام متبادلًا.
الصداقة في النرويج
تنمو الصداقة في النرويج غالبًا من الأنشطة المشتركة المتكررة والثقة وإنجاز الأمور العملية معًا. وقد تبدأ الصداقة عبر المدرسة أو العمل أو الرياضة أو جمعية محلية أو الأنشطة الخارجية أو dugnad. وفي النرويج مساحات اجتماعية ودودة كثيرة، لكن تكوين صداقات وثيقة قد يستغرق وقتًا لأن الناس غالبًا ما يحافظون على روتينهم وحياتهم الخاصة.
نصيحة
ابنِ صداقات في النرويج عبر التواصل المتكرر والأنشطة المشتركة البسيطة بدلًا من توقع قرب فوري. وجّه دعوات واضحة، والتزم بالاتفاقات، واترك لكل شخص ما يكفي من الاستقلالية والوقت.

