يقوم القانون الجنائي في المكسيك على الدستور، وقانون العقوبات (Código Penal) المنطبق على القضية، والقانون الوطني للإجراءات الجنائية (Código Nacional de Procedimientos Penales). وتنظر سلطات الولايات في بعض الجرائم، بينما تندرج جرائم أخرى ضمن الاختصاص الاتحادي. توجّه النيابة العامة (Ministerio Público)، التي تعمل عادةً من خلال مكتب ادعاء عام (Fiscalía)، التحقيق في الجرائم المشتبه بها. وقد تتلقى الشرطة البلاغات وتحمي مسارح الجرائم وتجمع المعلومات وتتصرف وفق التوجيه القانوني لسلطة التحقيق. قد يبدأ البلاغ بتبليغ عن جريمة (denuncia) أو، في بعض الجرائم، بشكوى رسمية (querella). ويمكن للسلطة إنشاء ملف تحقيق (carpeta de investigación)، وهو الملف الذي يضم الإفادات والسجلات وأعمال الخبراء وغير ذلك من الأدلة. الإجراءات الجنائية المكسيكية اتهامية وشفوية بوجه عام. ويراجع القاضي القرارات المهمة، ويحمي الحقوق الإجرائية، ويفصل في مسائل مثل التهم والتدابير الاحترازية والمحاكمة والمسؤولية. يُفترض أن المتهم بريء إلى أن تثبت مسؤوليته وفقًا للقانون. وله الحق في التزام الصمت ومعرفة التهمة والاستعانة بمحامٍ للدفاع عنه والتمتع بالإجراءات القانونية الواجبة. يجوز للضحايا الإبلاغ عن الجريمة وتلقي المعلومات وطلب الحماية والمشاركة عبر القنوات القانونية والمطالبة بجبر الضرر. ويمكن للضحية في كثير من الحالات الاستعانة بمستشار قانوني للضحايا (asesor jurídico). قد تشمل النتائج الممكنة إسقاط القضية أو اتفاقًا يسمح به القانون أو إجراءً مختصرًا أو محاكمة كاملة. ويتوقف المسار المناسب على الجريمة والأدلة والمرحلة الإجرائية وقرارات السلطات والمحاكم. لا ينبغي للناس التحقيق بأنفسهم في مسائل خطرة أو العبث بالأدلة. وينبغي لمحامٍ جنائي مراجعة الاستدعاءات والإفادات والتفتيش وحالات الاحتجاز والاتفاقات المقترحة قبل اتخاذ قرارات مهمة.
القانون الجنائي في المكسيك
يشمل القانون الجنائي في المكسيك الأفعال التي تُعد جرائم والإجراءات المستخدمة للتحقيق فيها والفصل بشأنها. وللمكسيك سلطات جنائية اتحادية وعلى مستوى الولايات، وتتولى النيابة العامة ومكاتب الادعاء العام (Ministerio Público وFiscalías) قيادة التحقيقات. وللمتهم حقوق إجرائية، ويمكن للضحية طلب الحماية والدعم القانوني.
نصيحة
إذا كنت طرفًا في مسألة جنائية في المكسيك، فاحمِ سلامتك أولًا واتصل بمحامٍ للدفاع أو بمستشار للضحايا بأسرع ما يمكن. دوّن ما حدث بينما لا تزال الذاكرة حاضرة، واحتفظ بالأدلة الأصلية، وتجنب توقيع تفسيرات لا تفهمها أو نشرها.

