أثرت المسيحية في تاريخ الدولة المجرية والتعليم والعمارة والموسيقى والتقويمات والعادات الأسرية. ويربط القديس إسطفان (Szent István) الذاكرة المسيحية بتأسيس المملكة المجرية. تتمتع الكنيسة الرومانية الكاثوليكية بمكانة بارزة تاريخيًا. وقد تشمل الممارسة الكاثوليكية القداس والتعميد والتثبيت والزواج والجنازات وأيام القديسين والحج والأعياد الكبرى، لكن مشاركة الأفراد تختلف. للكنيسة الإصلاحية المجرية، المعروفة عادة باسم التقليد الإصلاحي المجري (református)، جذور عميقة، ولا سيما في أجزاء من شرق المجر. وتؤكد عبادتها وتصميم كنائسها عمومًا على الكتاب المقدس والوعظ والبساطة. يوصف التقليد اللوثري عادة في المجر باسم التقليد الإنجيلي المجري (evangélikus). كما تسهم الجماعات الأرثوذكسية والمسيحية الأخرى في المشهد الديني للبلاد. أدت الجماعات اليهودية دورًا مهمًا في الحياة الحضرية والتجارية والفكرية والفنية والدينية في المجر. وقد دمّرت المحرقة النازية أرواحًا وجماعات كثيرة، في حين تستمر العبادة والثقافة والتعليم وإحياء الذكرى اليهودية. كما توجد جماعات مسلمة وبوذية وهندوسية ودينية أخرى. ويمزج بعض الأشخاص بين التراث والممارسة المحدودة، أو يتبعون روحانية شخصية، أو لا ينتمون إلى أي دين. تتراوح المباني الدينية بين كنائس القرى والأديرة والمعابد اليهودية وأماكن الصلاة ومراكز المجتمع الحديثة. وقد يؤدي المبنى وظيفة مكان للعبادة أو موقع للتراث أو نصب تذكاري أو عدة وظائف من هذه الوظائف في الوقت نفسه. قد يظهر الدين في حفلات الزفاف والجنازات وخيارات الطعام والملابس والحياة المدرسية والأعياد الرسمية. وتعتمد الممارسة الصحيحة على الجماعة والمناسبة المعنيتين، لا على اسم الدين وحده.
الدين في المجر
يشمل الدين في المجر أنماط حياة كاثوليكية وإصلاحية ولوثرية ويهودية وأرثوذكسية ومسيحية أخرى وأديان أخرى وغير دينية. وقد أثرت المسيحية بقوة في الأعياد والمباني والفن واللغة العامة، رغم اختلاف المعتقد والمشاركة الشخصية اختلافًا كبيرًا. ويبدأ الاحترام بالسؤال عما يمارسه الشخص بدلًا من التخمين.
قد ترتكب VivAVia أخطاء. تحقّق من المعلومات المهمة.

