تُستخدم العربية الفصحى الحديثة في الكتابة الرسمية والتواصل الرسمي والأخبار والتعليم والوثائق العامة. وهي تختلف عن اللهجة المحكية المستخدمة في الأحاديث اليومية. تنتمي اللهجة الكويتية إلى مجموعة اللهجات العربية الخليجية. ولها مفردات ونطق وتعبيرات وعادات كلامية محلية تشكلت بفعل تاريخ الكويت وصلاتها البحرية والمناطق المجاورة وتنوع سكانها. قد ينتقل الشخص نفسه بين اللهجة والعربية الفصحى والإنجليزية خلال يوم واحد. ويتوقف الاختيار على المكان والعلاقة والموضوع والتعليم واللغات التي يفهمها الحاضرون. الإنجليزية شائعة في أماكن عمل ومتاجر ومدارس ومستشفيات ومجالات تقنية كثيرة، كما تُستخدم في التعاملات الدولية. ولا يلغي استخدامها أهمية العربية للهوية المحلية والتواصل الأسري والحياة الرسمية. تُكتب العربية من اليمين إلى اليسار بخط متصل. وغالبًا لا تُكتب الحركات القصيرة في النصوص العادية، لذلك قد يحتاج المبتدئون إلى السياق أو المساعدة لقراءة كلمات غير مألوفة. قد توجد تهجئات إنجليزية متعددة للأسماء والأماكن لأن الأصوات العربية لا تقابلها دائمًا تهجئة لاتينية ثابتة واحدة. والأسلم هو نسخ التهجئة التي يستخدمها الشخص أو المؤسسة. تشير اللغة أيضًا إلى اللباقة والمسافة الاجتماعية. فقد تكون للتحيات والألقاب والصياغة غير المباشرة وعبارات الاحترام أهمية تماثل أهمية المعنى الحرفي للجملة. تتسم الكويت بالتعدد اللغوي لأن المواطنين ومجتمعات الوافدين يجلبون لغات كثيرة إلى البيوت وأماكن العمل والمدارس والأحياء. ويكون الكلام الواضح والصبر والتأكد من الفهم أنفع من افتراض أن لغة واحدة تناسب كل مكان.
اللغة في الكويت
العربية هي اللغة الرسمية في الكويت، واللهجة الكويتية هي اللهجة المحلية اليومية المستخدمة في كثير من السياقات غير الرسمية. وتُستخدم الإنجليزية على نطاق واسع في الأعمال والتعليم والخدمات والتواصل بين أشخاص من خلفيات لغوية مختلفة في الكويت. كما يتحدث كثير من المقيمين لغات من جنوب آسيا وجنوب شرق آسيا وأفريقيا وبلدان عربية أخرى.
نصيحة
تعلّم بعض التحيات العربية المهذبة، واستخدم الإنجليزية عندما تكون لغة العمل المشتركة. انطق الأسماء ببطء وانسخ تهجئتها المحلية، وأكّد المعلومات المهمة كتابةً. وتعامل مع اختلاف اللهجات على أنه أمر طبيعي لا خطأ.

