ترتبط بيئة الكويت بالمناظر الطبيعية والبيئة المبنية المحيطة بها. ويشمل الجانب الطبيعي صحراء حارة وجافة، ومياه ساحلية ضحلة، وسهولًا مدّية، وجزرًا، وحركة موسمية للحياة البرية. وتدعم هذه المناطق الحياة البرية والاستجمام ومصايد الأسماك واستخدامات أخرى، لكن الحرارة الشديدة ومحدودية المياه العذبة وهشاشة التربة تحدّ مما يمكنها تحمّله. ويشمل الجانب المبني الأحياء السكنية والطرق والمنازل والأسواق والأماكن العامة ومناطق الواجهة البحرية. كما يشمل المنطقة الانتقالية بين المناطق المطوّرة والصحراء المفتوحة. ويمكن أن تغيّر أعمال البناء واستخدام المركبات وتلوث الهواء والنفايات والضوضاء وكثافة استخدام المناطق الساحلية هذه البيئة المحيطة، وأن تزيد الضغط على المناطق الطبيعية القريبة. وتتداخل الطبيعة والبيئة المحيطة في الحياة اليومية. فقد تكون الواجهة البحرية مكانًا عامًا وموئلًا في الوقت نفسه. ويمكن لطريق أو حيّ أن يؤثر في تصريف المياه والغبار وإمكانية الوصول إلى المناطق الصحراوية. ويركّز موضوع الطبيعة على الأشكال الطبيعية والأنظمة الحية في الكويت، بينما يركّز موضوع البيئة المحيطة على كيفية تنظيم الأماكن المبنية والمشتركة واستخدامها والتنقّل فيها. وتوضح هذه الجوانب معًا كيف تؤثر الظروف البيئية في الأنشطة اليومية وكيف تؤثر القرارات اليومية في أراضي الكويت وسواحلها وأماكنها العامة.
البيئة في الكويت
تشمل البيئة في الكويت النظم الطبيعية والأماكن التي أنشأها الإنسان ويعيش ويعمل فيها الناس. وتشمل الطبيعة الأراضي الصحراوية والساحل والسهول المدّية والجزر والحياة البرية، بينما تشمل البيئة المحيطة الأحياء والشوارع والمنازل والأسواق والأماكن العامة والواجهة البحرية. وتؤثر الحرارة والجفاف والغبار وشح المياه والتنمية وحركة المرور والنفايات في كلا الجانبين.
نصيحة
تعامل مع المناطق الطبيعية والمساحات المبنية في الكويت على أنها مترابطة عند التخطيط للسفر أو الاستجمام أو الأنشطة اليومية. اختر المكان الذي يحقق هدفك مع أقل ضغط يمكن تجنّبه من المركبات أو النفايات أو الضوضاء أو البناء أو الإضرار بالمناطق الصحراوية والساحلية.

